بدأت شركة "ستار بكس"- وهي سلسلة محلات لتقديم القهوة والمعجنات- في إنهاء إجراءات الحصول على موافقة الحكومة المصرية لفتح فروع شركتها بمصر، ويُعتبر موقف الشركة الداعم للكيان الصهيوني معروفًا ومعلَنًا، بل إن مديرها العام هاورد شولتز تمَّ اختيارُه في العام 98 للحصول على جائزة (أحبَّاء صهيون)، المقدَّمة من جمعية صندوق القدس (عايش هاتوراه)؛
"امتنانًا للدور الذي لعبه لدعم التحالف بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني".

كما أنه قام بنفسه بكتابة مقال قدَّم فيه الشكرَ لكل عملاء الشركة، قائلاً: "إن كل فنجان قهوة يشربونه يساهم في حماية المدنيين الإسرائيليين الأبرياء في مواجهة الإرهاب الإسلامي الفلسطيني، وتعزيز الأوضاع داخل الكيان الصهيوني"، معتبرًا أن مبلغ الـ5 مليارات دولار "الذي تقدمه الحكومة الأمريكية سنويًّا لدعم "إسرائيل" ليس كافيًا لكل أغراض التسليح والدفاع وشراء
الجرَّافات وبناء الأسوار".

كما قامت الشركة بتقديم خدماتها في مجال مكافحة معاداة السامية، وإيصال الرسالة الإعلامية للأوضاع في الشرق الأوسط من وجهة نظر الكيان الصهيوني.

وتعتبر "ستار بكس" من الداعمين للحرب الأمريكية على أفغانستان؛ حيث قامت بفتح فرع لخدمة جنود الاحتلال الأمريكي هناك، ويعدُّ شعار القهوة علامةَ استفهام في حدِّ ذاته؛
حيث إنه عبارة عن صورة لامرأة غريبة، اتضح بالبحث أنها تمثل "الملكة إستر" حامية اليهود.

من جانبه أكد تيمور عبد الغني- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب- أنه في حال ثبوت حصول الشركة على موافقة وترخيص من وزارة الصناعة والتجارة الخارجية فإن الكتلة ستتقدَّم بطلب إحاطة لوزير الصناعة والتجارة، مؤكدًا رفْضَ أعضاء البرلمان وكافة طوائف الشعب المصري وجودَ شركات تدعم الكيان الصهيوني في مصر.

وأضاف أنه في حالة حصولها على الترخيص بالفعل سيتم فضحُها إعلاميًّا وحضّ المواطنين على مقاطعتها، كما حدث مع المطاعم الأمريكية وإحدى شركات الأدوية من قبل، خاصةً أن هذه الشركة تدعم الكيان الصهيوني بشكل مباشر، وخاصةً أعماله العسكرية، وتعلن هذا بوضوح وجلاء