كوني أما قرآنية لو رآك رسول الله لفرح بك

من منا لا تتمني أن يحفظ أبنائها كتاب الله .. وأن
يكونوا من أهل القرآن وحفظته يحملونه في
صدورهم ..ويرطبون ألسنتهم بتلاوته آناء الليل
وأطراف النهار يمشون به في الناس كما كان الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم.. قرآنا يمشي علي الأرض..



من منا لا تريد أن تلبس حلة الكرامة يوم القيامة
لقاء حفظ أبنائها لكتاب الله ..


من المؤكد أننا جميعاً نتمني ذلك ونحلم به لكن ما يميز
كل منا عن الآخر هو السعي والعمل ، فلابد لنا أن نكون قوماً عمليون نخرج من حيز الكلام إلي حيز التطبيق والفعل
والعمل ..


فيا أمهات جيل المستقبل هيا بنا نصنع جيلاً قرآنيا..



هل تريدين



أن يكون طفلك جميل الأخلاق والطباع ؟
إذن عليكِ بالقرآن



هل تريدين أن يكون طفلك مطيعاً مهذبأً راقياً؟
إذن عليك بالقرآن



هل تريدين أن يكون طفلك متفوقاٍ مجتهدا في
المراتب العلمية المميزة ؟
إذن عليك بالقرآن





أتدرين لماذا ؟


لأن حبيبنا المصطفي صلي الله عليه
وسلم كان خلقه القرآن ، وكان يجمع الشمائل
والصفات المميزة والعبقرية



فهيا بنا أختاه نأخذ بأيدي أطفالنا لنضعهم علي خطي
درب الحبيب صلي الله عليه وسلم



من الآن نريد أن نطبق معاً النقاط التالية :



1- ان يكون لأبنائنا ورداً يوميا يستمعون فيه إلي
القرآن الكريم ننظف به أسماعهم ونطهر به قلوبهم



2- أن يكون لأبنائنا ورداً يوميا من تلاوة القرآن ولو صفحة واحدة أو بضع آيات كلٌ حسب عمره




3- أن يكون لأبنائنا ورداً أسبوعياً لحفظ القرآن وما
أكثر دور التحفيظ أو علي الأقل أحضري لطفلك
المصحف المعلم يستمع إليه ويحفظ منه مع
متابعتك له



4- أن يكون تمييزك لأبنائك وتحفيزك لهم من
خلال القرآن ، فمن يقرأ ورده اليومي بانتظام لمدة
أسبوع له هدية يختارها بنفسه مثلا ومن يحفظ
ورده الأسبوعي هو من سيختار مكان التنزه لعطلة
نهاية الأسبوع ’’’ وهكذا



5- أن يظل لسانك يلهج بالدعاء
(اللهم اجعل
أبنائي من حفظة كتابك الكريم ويسر لهم
حفظه وتلاوته
وحببه إلي قلوبهم واجعله لهم ولنا
طريقاً إلي الجنة)




6- وقبل كل ذلك أن تبدأ كل منا بنفسها تحفظ وتتلو
وتستمع إلي كتاب الله عز وجل تقرباً لربها وقدوةً لأبنائها
لأن الام مدرسه

منقول