وحشاني يا أمي
والله وحشاني
ووحشني أطهر حب
قلبي الوفي لسة
عايش بدعوة قلب
من يوم ما سبتيني
وأنا بجري لمكانك
مشتاق لأحضانك
كانت دفا في البرد
ونسيم في عز الشرد
كانت أمان يامه
لو غابت اللمة
وبتكشف الغمة
لما تضيق الأحوال
قلبك دا حتة ماس
ما يتاقلش بمال
يا واجة عمرانة
وبخيرها ضمانة
يا أغلى إنساني
يا معدن الإخلاص
قلبي في غيابك قال
معقول تنسينا ؟؟
من يوم ما سبتينا
والفرحة نسيانا
والحال ماهوش الحال
..........
إستأذني يامة
لو ساعة من موتك
ينطق بقى سكوتك
إللي عليه طال
راح أجمع العيلة
وجيرانا والأصحاب
وسافرت رحت بعيد
وحلفت يوم العيد
أرجع ولا أفوتك
لكن خبر موتك
جاني كالصاعقة
محضرتكيش يامه
وانتي في ساعات الموت
ماسمعتش الكلمة
إللي آخرها سكوت
وقالوا لي كان اسمك
دايماً على لسانها
كان نفسها تشوفك
تتملى من شوفك
وأديني يامه رجعت
ووقفت قدامك
مشتاق لأحضانك
وألف آ.....ه يامه
ولمين أقول الآه
لو قلتها لغيرك
مايحسها غيرك
كانت تريحني
من فرقة الأحباب
إللي ما دقوا الباب
من يوم ما سبتينا
..........
ومرت الساعة
ويا دوب بقى دقيقة
وكأنها حقيقة
سامحوني يا جماعة
في دقيقة من ساعة
دي النفس ملتاعة
والجرح فيها كبير
..........
وبلمة الأحباب
تتهيأ الدنيا
لمجيتك يامه
والكل يتسابق
ويدق على بابك
عطشان لنظرة حب
مشتاق لضمة قلب
لنسايم الجنة
حواليكي والحنة
منقوشة في أقدامك
وأنا يامه قدامك
ضمي بقى يامه
روحي إللي مشتاقة
دي الدمعة حراقة
ضميني بحنانك
تحميني أحضانك
..........
لو تسمحي يامه
واتكلمي معايا
دانا يامه محتاجك
وإن كان على أحبابك
إخواتي وأولادك
دول شبعوا من حبك
داقوا سنين قربك
وأنا إللي كنت بعيد
الغربة شداني
عايش مع الأحزان
محروم من الأحضان
وحدي بعيد عنك
جرتني أيامي
خدعتني أحلامي
طمعان في حضن أخير
قبلن تروح وتطير
ترجع بلا تأخير
وتسيبنا ست الكل
وتطير على الجنة
ترجع لروضتها
ترتاح في رقدتها
وإحنا إللي نستنى
نعيش ونتمنى
ترجع لنا تاني
..........
وأهي خلصت الساعة
يا دنيا خداعة
ورجعتي يا أمي
ورجعت أنا لهمي
أبكي من الحرمان
والوحدة والهجران
أشتاق لأحلى زمان
وعشان كده يامه
هستأذنك ساعة
من دنيا بياعة
للحيرة واخداني
خاينة وخايناني
وأهرب لست الكل
تاخديني في أحضانك
وأفرد حداكي الطول
يمكن ساعتها أرتاح
وأقعد هناك على طول

كاتب هذه الكلمات مجهول بالنسبة لي

لكن كلماته هتفضل محفورة في قلبي

ربنا يرحم أمه

ويجمعه بيها في الجنة

آمين