الفهد من الحيوانات المفترسة التي لا ترحم ضحيتها ,

ورغم معرفة الفأر بهذه الحقيقة الا انه قرر ان يدخل في مهمة انتحارية لسرقة وجبة الطعام المخصصة لهذا الفهد







الذي لم يتوقع أن تبلغ جرأة الفأر هذه الحدود ..
النهاية كانت سعيدة والفهد انتظر الفأر حتى شبع وانصرف.











الفهد كان بوسعه أن يلتهم الفار بس كان في قلبه رحمة على هذا الفأر الصغير...
هذه صورة من الرحمة جعلها الله سبحانه وتعالى حتى في قلوب الحيوانات المفترسة...


فأين منها الانسان ؟


سبحان الله


تنازل جميل من قبل القوي للضعيف