وجه مدعون في فرنسا، اليوم الخميس، اتهامات بالقتل إلى زوجة شابة، بعدما اعترفت بقتل ثمانية من أطفالها بعد وقت قصير من ولادتهم، ودفن جثثهم في أنحاء متفرقة بالقرية التي تعيش بها في شمال فرنسا.

وجاء في اعترافات الزوجة، وتُدعى دومينيك كوترز، أنها كانت تخفي أمر حملها عن زوجها، ولم يكن لديه أي فكرة عما تقوم به، حسبما قال المحقق إريك فيالانت للصحفيين الخميس، مشيرا إلى أن وزنها الزائد ساعدها على إخفاء الحمل.

وأبلغت دومينك المحققين بأن سبب إقدامها على قتل مواليدها الرضع، هو أنها لم تكن لديها الرغبة في مزيد من الأطفال، كما أنها لا تريد مراجعة الأطباء للحصول على الوسائل الخاصة بمنع الحمل.

ورغم تقارير سابقة أشارت إلى أنه تم توجيه اتهامات أيضا إلى الزوج بيير- ماري، إلا أن فيالانت قال إنه تم إطلاق سراح الزوج، مشيرا إلى أنه قد يظل لبعض الوقت لاستكمال التحقيقات.

وقال المدعي الفرنسي إنه "لم يتم العثور على مزيد من جثث الأطفال".

وجاء الكشف عن القضية أثناء قيام زوجين بالحفر في الحديقة الخلفية لمنزلهما بقرية "فيلار أو تارتر"، حيث عثرا على جثتين لطفلين ملفوفتين بأكياس بلاستيكية، وقاما باستدعاء الشرطة.

وقامت الشرطة باستجواب كوترز وزوجها اللذين كانا يعيشان في المنزل في وقت سابق، واعترفت الزوجة الشابة على الفور بأنها أم هؤلاء الطفلين.

وأضاف فيالانت أنها أبلغت الشرطة بعد ذلك بدفن ستة أطفال آخرين في مرآب السيارات بمنزلها، حيث تم العثور على جثثهم بالفعل في المكان الذي أرشدت عنه.

وقال محامي الزوج بيير- جان جريبوفا، إن كوترز تعاني من مشكلة نفسية منذ ولادة طفلها الأول، دون أن يفصح عن طبيعة تلك المشكلة.

وأضاف، في تصريحات لمحطة bfm الشريكة مع cnn أن "موكلي في حالة صدمة شديدة"، في إشارة إلى الزوج، وقال إنه لم يكن لديه أي فكرة بما كان يجري حوله.