يؤدي المنتخب الوطني لكرة القدم مساء اليوم تدريبه الأساسي قبل اللعب أمام كينيا غدا في الدور قبل النهائي لدورة حوض النيل‏.‏


وهو التدريب الوحيد للفريق قبل هذه المباراة بعد منح اللاعبين راحة بالأمس خوفا من الإرهاق‏,‏ وسيقام المران علي ملعب بتروسبورت الذي يستضيف المباراة أمام المنتخب الكيني غدا‏.‏
وأعلن حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر أنه سيبدأ مرحلة ثبات التشكيل بداية من الدور قبل النهائي إلي جانب الاتجاه للعب بالاعتماد علي اللمسة الواحدة في تمرير الكرة‏,‏ بعد أن وضحت الرؤية بشكل كبير في العناصر التي تم تجربتها خلال مباريات الدور الأول من الدورة أمام تنزانيا وأوغندا وأخيرا بوروندي‏.‏
ويذكر أن الجهاز الفني للمنتخب الوطني قد جرب‏23 ‏ لاعبا خلال المباريات الثلاث التي لعبها من بين 24لاعبا موجودين معه‏,‏ باستثناء أمير عبدالحميد حارس المرمي الثالث المختار ضمن القائمة التي انتهت لهذا العدد لعدم انضمام أيمن حفني لاعب طلائع الجيش حاليا‏,‏ وبعد أن انتهت مرحلة المشاهدة والتجارب التي قام بها الجهاز الفني‏,‏ سيبحث عن اللعب السريع‏,‏ وخاصة أن مستوي المنافسة في المباراتين المتبقيتين في الدورة‏,‏ باعتبار أن مصر مرشحة للنهائي‏,‏ ستختلف المنافسة خلالهما عما حدث في الدور الأول‏,‏ ولكن السؤال الذي يفرض نفسه في التوقيت الحالي هو‏:‏ هل حدث الانسجام بين لاعبي منتخب مصر بعد اسبوع من التدريبات والمباريات؟‏!‏
الجهاز الفني للمنتخب يري أن الانسجام تحقق بنسبة كبيرة‏,‏ وهذا ما أكده حسن شحاتة معلنا رضاءه عن المباريات الثلاث الماضية‏,‏ ومشيرا إلي أنها ساهمت في ايجاد نوع من المرونة التكتيكية التي تساعد علي التجانس وضرب أمثلة بالاعتماد علي وليد سليمان كظهير أيسر في المباراة الأخيرة أمام بوروندي وكذلك منح الفرصة من قبل لعبدالله الشحات في الجانب الأيمن‏,‏ ولكن هناك مكاسب أخري عديدة تحققت من مباريات الدور الأول وان رأي البعض أن المنافس لم يكن علي قدر من القوة وتاه البعض مع كثرة التغييرات سواء في تشكيل البداية أو خلال المباريات واختلاف طرق اللعب من مباراة لأخري‏,‏ ولكن الجهاز الفني أكد أن المشاهدة الحقيقية لم تكن لتتحقق دون ماحدث‏!‏
وفيما يتعلق بالفوائد قال شوقي غريب المدرب العام ان مشاهدة جميع اللاعبين والحكم علي مستواهم بشكل حقيقي أول الفوائد‏,‏ حيث أن المعسكرات القصيرة والمباراة الودية الوحيدة ما كانت لتظهر الطاقات الكاملة لأي لاعب‏,‏ يضاف إلي ذلك ماتعود به مباريات الدورة من ارتفاع للياقة البدنية للاعبين وهو الرهان الذي نريده علي طريق الاعداد لمباراة جنوب افريقيا إلي جانب منح الكثير من اللاعبين العائدين حساسية اللعب مع المنتخب وكذلك اكساب الجدد المزيد من الخبرة الدولية والاحتكاك‏,‏ ناهيك عن مستوي أداء أحمد فتحي ناحية اليمين وأحمد سمير فرج يسارا وهو مكسب كبير للمنتخب وعودة شيكابالا للانسجام مع الفريق وارتفاع مستوي أبوتريكة وتجهيز بدائل هجومية أشاد بها الجميع للتخلص من أزمة المهاجمين التي تعاني منها الكرة المصرية في الفترة الأخيرة وعودة حسني عبدربه واكتساب عناصر جديدة مثل إبراهيم صلاح وعمرو السولية ومحمد نجيب وعبدالله الشحات‏,‏ أليست كل هذه مكاسب جيدة؟‏!‏
بالتأكيد يتفق الجميع مع وجهة نظر الجهاز الفني بعيدا عن نتائج مبارياته بالدورة التي لاتعبر اطلاقا عن شيء سوي أنها انتصارات معنوية فقط‏,‏ ولكن المكاسب الفنية أهم‏!‏