إذا حُملت يوما بالهموم .. و ضاق صدرك
..
و شعرت أن الأرض ضاقت بما رحبت
..
فشد الرحال الى السماء .. الى إنتماء روحك .. الى الله
..
إذهب الى اللطيف المعين
..
حبوا أو هرولة .. لا يهم .. إذهب اليه و أنت لا تملك من حطام الأرض شيئا
..


إذهب و أنت خطرات نفسك و مدامعك ، تسبق خطوك .. إجلس بين يديه و إركع مثل الجنين ..


مثلما كنت جنينا قبل أن تكبر ..

احلل عقدة لسانك و انطلق مفضيا بحديث


قلبي غير مشروط ببداية معينة ، و لا بكلمات و حروف منتظمة محددة ..

ابدأ كيفما تبدأ .. من النهاية .. من البداية .. من اليسار أو اليمين .. افض الى حبيبك و صاحبك و خالقك و معينك ..



ابتهل و اشكِ همك و خوفك .. أبدِ خضوعك و حبك .. أخرج مكنون صدرك ،، و لا تذر .. ناج ربك .. كأنها المرة الأخيرة التي تفعل ..





و انظر كيف ستصفوا روحك و تهدأ نفسك و يطمئن قلبك و تسكن سريرتك .. لحظات لن ينتهي عجبك ، من كثير ما تفعله بك ..



يا الـلـــه .. كم في قربك من ترياق