اكثر انواع الغباء والحماقة التى اكرهها وامقتها بكل جوارحى الغباء السياسي الذي ما زال يتعامل به البعض مع الشعب المصري و الشباب و جميع الطوائف الدينية و الاتجاهات السياسية البسيطة.
ليس غباء من قادة تلك الثورة الشعبية التى هى بحد ذاتها انتصار لنا جميع و ليس من حق اي شخص ان يسئ لنا كشعب او بلد اوقادة لنا ((من الاخر كدة تييييت ام اي قناة اخبارية بتشتم فينا)). من الغباء السياسي مايضحك مثله مثل شر البليه فقد ظن البعض انه من حقه ان يفكر و يدبر لهذا الشباب الذي خرج للمطالبة بحقوق مشروعة بناء على اهوائهم و شهوتهم للمنصب و الجاه . الغباء الاعلامى يدعم الغباء السياسي الذي يروج لافكار يمكنها ان تدمر وحدة و ترابط المصريين فلا يمكن ان نجعل شهواتنا و مصالحنا الشخصية هى التى تحركنا .
بالقدر الذي يثير في نفسي الانتماء لهذه الامة العظيمة الخالدة بعدما تراكم الغبار على هذه المشاعر الخلابة البديعة في داخلنا جميعا .

اكثر شخص اصلح لقيادة البلاد حتى الانتخابات القادمة هو الرئيس الاب محمد حسنى مبارك .
وانه لا يوجد اي شخص من هؤلاء الاشخاص الذين يتحايلون على عواطفنا للحصول على تلك المكانة العظيمة.
فهذا يتهم ذاك هؤلاء يمقتون هؤلاء هم يفوضون هم
يتحدثون من هم؟ هؤلاء نحن نؤيد نحن نعارض نحن معكم نحن نخدعكم ايها الحمقى .
فشل التلفزيون الوطنى في نشر المصداقية فقد كانت فرصة عظيمة لانيسترد الاعلام المصرى الوطنى مكانته لكن اباطرة النفاق الاعلامى مازالوا يخدعون و ينكرون ويستهزؤن .

لقد حاول الفاسدين في السلطة ان يقتلوا و يسلبوا الشباب احلامهم و فافسدوا التعليم ظنا ان هذا كاف للقضاء على افكار الشباب حاصرونا بقدر من السلبية ليملؤا ادمغة الشباب بالتراهات والتفاهات فكان لابد ان يثقف ذلك الشباب نفسه و انطلقت تلك الافكار المطالبة بالتغير و لكن وسط تجاهل من الحكومة التى كانت تريد ان تحكم بحد السيف ..
وكم ارجوا ان يدرك الشباب العبث الاعلامى سواء من القنوات الخاصة او الاجنبية و العربية التى تنقل وجه نظر اصحاب تلك المؤسسات المزعومة او من بعض الاعلاميين المصريين الذين يقترحون افكارا تزيد من الاحتقان الداخلى مثل فكرة خروج مظاهرات مضادة فهذا هو قمة الغباء السياسي و الاعلامى و عدم التفكير في عواقب الكلام