أعربت منظمة "إس أو إس" عن قلقها العميق، بعد الهجمات التي استهدفت قرى الأطفال الأيتام التابعة لها في مصر، وذلك في ظل الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ عشرة أيام.






وقال لؤي ياسين، المتحدث باسم المنظمة في ميونيخ، إنه في حال استمرار الاضطرابات وتعاظم الفوضى، فمن الممكن أن تضطر المنظمة إلى إغلاق هذه القرى لوقت قصير، وأضاف ياسين "نحن قلقون للغاية إزاء أمن الأطفال"، مشيرا إلى أنه في أسوأ الأحوال سيتم نقلهم إلى مدن أخرى وتوزيعهم على أسر مختلفة، وأكد "نفعل كل شيء ممكن من أجل حماية الأطفال والعاملين في المنظمة".

وأشار ياسين إن العاملين في المنظمة بمصر وصفوا الوضع على الأرض، بأنه "مأساوي" في حال تعرضت البنوك والفيلات خارج القاهرة والإسكندرية للسلب وإضرام النيران، وأعرب عن اعتقاده بأن الموقف يتصاعد بسبب التناقص المستمر في المواد الغذائية.

ونوه إلى أن الوضع الخاص بالمواد الغذائية كان حتى الآن مقبولا، لكنه سيصبح أكثر سوءا لأن كثيرا من الناس في أنحاء شتى من البلاد يتهافتون على شراء هذه المواد، مخافة ازدياد أحداث الشغب.

وكانت مجموعة من المشاغبين هاجمت ليلة الأربعاء /الخميس قريتي أطفال تابعتين للمنظمة، حيث حاولت سرقة طعام وأدوية، لكن أمكن طردهم بعد مناوشات أسفرت عن إصابة مدير القرية في الإسكندرية إصابة خفيفة، وفقا لما ذكره مقر المنظمة في ميونيخ.