أحرق سكان عشش وعشوائيات منطقة «زرزارة» ببورسعيد، مديرية الأمن وأجزاء من ديوان عام المحافظة، الخميس ، للمطالبة بشقق سكنية بدلاً من التى يعيشون فيها، وقال شهود عيان إن الحرائق دمرت الطابقين الأرضى والأول من المديرية والجزء الأمامى من مبنى الصندوق الاجتماعى للتنمية ونحو 29 سيارة شرطة، مؤكدين أن المحتجين اقتحموا ديوان عام المحافظة، وحطموا مكتبى السكرتير العام والسكرتير العام المساعد للمحافظة، وأخرجوا الأثاث من المبنى، وأشعلوا فيه النار، كما حطموا واجهة مبنى الغرفة التجارية وواجهات مكاتب البريد والتليفونات والتلغرافات ومكتب هيئة قضايا الدولة ومديرية التموين والتجارة الداخلية وسط غياب تام لأجهزة الأمن، وأكد الشهود أن قوات الجيش أطلقت الأعيرة النارية فى الهواء لتفرقة المحتجين، وقررت إغلاق محكمة بورسعيد والشهر العقارى ومنافذ الميناء وتعطيل حركة المعديات بين بورسعيد وبورفؤاد، والتقى اللواء صلاح البرادعى، مدير الأمن، وسط حراسة الجيش، المعتصمين ووعدهم بحل مشاكلهم فى أقرب وقت.
وفى الوادى الجديد، شارك آلاف المواطنين، ليلة الخميس ، فى جنازة 2 من ضحايا المظاهرات، اللذين سقطا خلال اليومين الماضيين فى المظاهرات المنددة بجرائم الشرطة، التى اندلعت بمدينة الخارجة.
وساد المدينة هدوء حذر بعد قرار وزير الداخلية نقل عبدالله صقر، مدير الأمن بالمحافظة، بالإضافة إلى التحقيق مع أحمد السكرى، ضابط المباحث، المتهم بتحمل مسؤولية هذه الأحداث.

المصري اليوم