قبل أن تحسمي أمر الارتباط الزوجي وتأسيس أسرة سعيدة مع شريك العمر، أخضعيه لاختبار خفي وناعم لتتأكدي من كفاءته في حمل مسؤولية مشوار العمر المديد. في الآتي، إطار أخلاقي
وإنساني أمثل لفارس الأحالم. راقبي تطابقها مع رجل حياتك المختار، أو قربها من مواصفاته... وبالتوفيق:

تلاحظين اهتمامه الصادق بمسنّات
الأسرة من قريباته في الحفلات العائلية والمناسبات، فيبادر إلى التحدث إليهن، وملاطفتهن، السؤال عن أحوالهن، أو يقوم بخدمتهن إذا تأخر النادل في تلبية طلباتهن، ما يؤشر إلى أخلاقه الدمثة، واستعداده من باب أولى لمعاملتك بالمعروف.

يُحسن السيطرة على أعصابه إذا اعترضت يومياته بعض الأحداث المزعجة، كأن يصيب محرك السيارة خلل ما وأنتما في معرض رحلة رومنسية، أو زيارة
اختبار خفي... ل شريك العمر المناسب لأحد الأصدقاء.

لسانه دافئ ، كما يقال في العامية، أي يمتنع عن تناول الآخرين بالسوء والتقريع، ولا سيما عالقاته العاطفية والشخصية الغابرة.

لا يعبس في وجهك لأيام إثر خلاف عابر بينكما ف «يكشر » في وجهك ويقابلك بحاجبيه المقطبين وشفتيه المزمومتين.

يتعاطف مع أوجاعك وآلامك البسيطة
بشفقة ورحمة، عوضاً عن أن يوبخك بسببها، أو يضحك عليك منها ل «دلالك» بحسبه.

يغنّجك، ويسأل عن رغبتك وطلباتك (المادية)، فيلبيها بالمعقول، باعتبار أن الشريك المحبّ يسعد بإغداق كرمه على«نصفه الحلو .»

يطيّب خاطرك عن طريق إرسال الشوكولا والزهور إلى مقرّ عملك حين تكونين مرهقة بسبب العمل، أو مكتئبة لظروف ما قد يكون مسؤولاً عنها (أو لا).

يتفهّم تعلقك الفائق ببعض أغراضك الخاصة لقيمتها العاطفية المفرطة بنظرك، ويحترم شعورك هذا بدون تعليق.

يضيء وجهه بالفرح حين تحضرين أمامه، أو ينظر إليك، تأكيداً لالتزامه بمحبتك