قصة واقعية..
فتاة في الابتدائية تطعم أهلها ولكن من أين؟

اقرؤوا هذه القصة و ستعلمون كيف يعيش بعض الناس




قصة الفتاة
وهي قصة واقعية حدثت في هذا الزمان تتحدث عن طالبة في الابتدائية

كانت هذه الطالبة تذهب إلى المدرسة كل يوم بانتظام دون كلل أو ملل

ليست متفوقة كثيرا لكنها كانت تبذل جهدها لتصل إلى النتيجة المرجوة

هذه الفتاه الصغيرة مكافحة لأبعد الحدود ولكن؟

لاحظتها العاملة (الفراشة) في المدرسة أنها تدخل إلى المدرسة والحقيبة غير

ممتلئة وتخرج والحقيبة ممتلئة مما شد انتباه العاملة


وأخذت تراقبها لعدة أسابيع وتشاهد نفس المشهد مما أدى

أن العاملة في المدرسة أعطت المديرة خبرا بما

تشاهده فطلبت المديرة من الفتاة أن تأتي إليها بعد نهاية الدوام

أتت الطالبة والحقيبة ممتلئة كالعادة فطليت منها المديرة أن تفتح

الحقيبة لترى ما بها ففتحت الطالبة الحقيبة

يا ترى ماذا في الحقيبة

فتات الخبز والسندويتشات الذي يتبقى من الطالبات إنها تجمع بقايا الطعام في

الساحة لتطعم أخوتها الصغار لتطعم أمها

هل تخيلتم الوضع؟

الحمد لله على النعمة والصحة

فهناك الكثير من الفقراء والمحتاجين

فلا حول ولا قوة الا بالله..