كشفت دراسة رسمية حديثة أن ترك الطفل يبكي حتى النوم ليس له تأثير قاس أو سيء على الصحة النفسية للطفل أو أبويه. وأفاد باحثون في مستشفى "رويال للأطفال" في مدينة ملبورن الاسترالية بأن ما يصفونه بأسلوب "البكاء المتحكم فيه" يساعد على حل مشكلات النوم كما يساعد في حماية الأمهات من الإصابة بالاكتئاب.

ما هو أسلوب البكاء المتحكم فيه؟

يقوم هذا الأسلوب على أساس تشجيع الأبوين على الانتظار وتحمل بكاء الطفل حتى يستغرق في النوم بدلا من الالتفات إليه على الفور عند بكائه للعناية به، ولكن يجب مراعاة ألا يتم ترك الأطفال دون الستة أشهر وحدهم؛ نظرا لأنهم يحتاجون إلى الرضاعة أثناء الليل.
وفي دراسة متابعة لهذا الأسلوب تبين أن أسلوب "البكاء المتحكم فيه" يقلل من مشكلات النوم لدى الأطفال بنسبة 30% في غضون أربعة أشهر، كما أنه يقلص أيضا من معدل الإصابة بالاكتئاب بين الأمهات بنسبة 40% عند وصول الطفل إلى عمر عامين.
وقد قال 85% من الآباء إن "البكاء المتحكم فيه" أتى بنتائج إيجابية وقد ساعدهم على التواصل مع أطفالهم، أما عن النسبة الباقية فقد أشارت (15%) إلى أن هذا الأسلوب لم يحدث تغيرا، ولكن لم يشر أيا منهم إلى أن هذا الأسلوب تسبب في إلحاق أي ضرر.


لذلك يجب علينا تحري الدقة في تربية أطفالنا، والحرص على إتباع الأساليب العلمية الحديثة في التربية وكذلك البعد عن الأساليب الخاطئة في تربية الأطفال؛ كي ينعم أطفالنا بنشأة اجتماعية جيدة وسليمة.