سامح عاشور: التعديلات الدستورية مرفوضة لأنها صنيعة ''مبارك''




كتب أحمد شمس الدين :
أكد سامح عاشور، النائب الأول للحزب الناصري، أن التعديلات الدستورية التي تم الإعلان عنها مؤخراً مرفوضة لأنها لا تكفي الاستحقاقات المطلوبة في المرحلة الراهنة مشيراً إلى أن هذه التعديلات هي نفس ما طرحه الرئيس السابق مبارك وكأننا نسير علي طريق مبارك الذي لم يكن يقصد تحقيق مطالب الثورة بل يستهدف وضع الامة في مأزق.
وأضاف عاشور، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الحزب الناصري بمشاركة أحزاب الناصري والوفاق الاجتماعي والمؤتمر الناصري والكرامة تحت التأسيس، أنه لا أحد يملك أن يُعيد الحياة للدستور الذي سقط بتخلي حسني مبارك عن الحكم وأن شرعية وجود المجلس العسكري ليست مصدرها الرئيس السابق ولكن إرادة الشعب التي أطاحت بمبارك ودستوره القديم.
وأشار إلي أنهم لا يدعون لمقاطعة الإستفتاء ولكن للتصويت ضد هذه التعديلات ورفض عودة الدستور القديم لأن هناك مخاطر جسيمة منه مع ضرورة المطالبة بإعلان وضع دستور جديد مشيراً إلى أن نص المادة 189 الجديدة يُمثل مادة فتنة تمنح السلطة لرئيس الجمهورية والبرلمان الجديدة تغيير الدستور ولكنها تفترض منهم ذلك دون نص واضح علي الالزام.
وأوضح عاشور أن تغيير الدستور سيتبعه إجراء انتخابات برلمانية رئاسية جديدة مُتسائلاً ما الداعي من إجراء انتخابات متكررة خلال أقل من سنة الأمر الذي يرهق البلاد اقتصادياً وأمنياً مشيراً إلي خطورة إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ظل الاوضاع الامنية الحالية.
وقال النائب الأول للحزب الناصري أن المرحلة الانتقالية التي يقود فيها المجلس العسكري يمكن أن تمتد لأكثر من 6 أشهر مشيراً إلي أنه يثق في أن القوات المسلحة يمكن أن تصبر في سبيل استقرار الوطن أما إذا أرادت أن تعود لثكناتها سريعا فعليها أن تساعدنا في اختيار مجلس رئاسي.
وأوضح عاشور أن محاولات بث الفتنة الطائفية وما جري في كنيسة ''أطفيح'' بحلوان هو من صنع الثورة المضادة والنظام السابق والأمن الفاشل من أجل بث الرعب في نفوس المصريين لكي يستمر الحكم لأسرة مبارك مشيراً إلي أن فترة الثورة لم تشهد أي محاولات لاعتداء علي مسجد أو كنيسة وكان الجميع يصلي من أجل نصرة الوطن.
وكشف النائب الأول للحزب الناصري عن عقد مؤتمر عام للحزب الناصري في 25 مارس لدراسة توحد التيار الناصري وصياغة علاقات جديدة بين أحزاب التيار الناصري المختلفة.




المصدر:مصراوي