عبود الزمر: الفتنة وراءها أصابع خبيثة.. والفوضى في مصلحة مبارك




كتب - أحمد الشمسي :
في مداخلة هاتفية ربما تكون تاريخية ومُستحيلة قبل ثورة 25 يناير وعلى شاشة التليفزيون المصري.. أكد القيادي في تنظيم الجهاد عبود الزمر أن المصريين كانوا يعيشون في عصر الظلم قبل ثورة 25 يناير.
بعد حالة الفوضى التي شهدتها السجون في أعقاب انسحاب الشرطة من الميادين والشوارع المصري... وبعد هروب آلاف المساجين.. قال الزمر ''رفضت وقتها الهروب مع أن أبواب السجن كانت مفتوحة أمامي لأن لي وجهه نظر ولن أخرج من السجن لكي اختبأ وإنما لتأدية دوري السياسي''.
وكانت مصر قد شهدت في الآونة الاخيرة أحداثاُ طائفية.. وهو ما قال عنه الزمر، الذي يلقبه الإسلاميون بـ''مانديلا'' الحركة الإسلامية ''أن الفتنة الطائفية وراءها أصابع خبيثة وهدفها ان نتذكر أيام مبارك ( أيام الامن والامان) لنترحم على عصر هذا الرجل''، وأشار، خلال حواره ببرنامج (مصر النهاردة) مع الزميل خيري رمضان، ''مبارك من مصلحته أن تتحول البلاد إلى فوضى وفتنة طائفية لأنه خير الشعب بين أن يظل في منصبه أو ان يترك البلاد في حالة فوضى''.
وأوضح أن فلول النظام تريد القيام بدورها الآن وهو الالتفاف على الثورة حتى تنسينا قضية البناء التي نحتاج إليها لإعادة مصر إلى ما كانت عليه.
الزمر، الذي قضى ما يقرب من الثلاثون عاماً واء القضبان، قال ''غداً سأذهب إلى رئاسة مجلس الوزراء لتوجيه الشكر لهم.. كما أنني سأتوجه إلى رئاسة المجلس العسكري لأنهم رجالمخلصين ويستحقون التحية''.
وحول التعديلات الدستورية الجديدة أشار بقوله ''التعديلات الدستورية جيدة وتتناسب مع هذه المرحلة''.
وروى الزمر زكرياته داخل السجن حيث قال '' النظام كان يمنعنا من الدراسة.. ومن الزيارة داخل السجن.. وصدرت علينا أحكام بالجلد لأننا كنا نتصدى لمدير مصلحة السجون لأنه كان يقوم بسب الدين.. لكننا بالرغم من ذلك كله تحملنا حتى خرجنا مرفوعين الرأس''.
وتابع بقوله '' كنت أفضل أن اموت في السجن على أن أضع يدي في يد هذا النظام''.
اقرأ أيضا:




المصدر:مصراوي