وصايا لبيت سعيد .. !



د هل يصح القول بوجود» وصايا» تمنح بيت الزوجية خصوصيتة والقة الدائم ؟.
.زبعض من العلماء في مجال الاسرة وعلم النفس مع قصة دلائل الوصاية والارشاد , لازواج بات حلمهم الاقتراب من واقع البيت السعيد.
1 - أعطاء الأولوية لشريك العمر.
2 - التفاهم والتواصل.
3 - المواعدة بين الزوجين.
4 - النقاش الحضاري.
5 - قراءة الأفكار.
6 - ترك المشاكل القديمة.
7 - رفع شأن شريك العمر.
8 - تسوية الخلافات بالتقسيط.
9 - تطوير اهتمامات مشتركة.
10 - وقت للزوجين فقط.
قراءة الأفكار
قال الشعراء والأدباء والفلاسفة الكثير في تعريف الحب منذ مئات السنين وما زالت التعريفات تأتي من بحر لا قرار له.. لكن الثابت هو أن أحداً لا يستطيع تعريف الحب لغيره، فلكل إنسان مفهومه وطريقته في التعريف.. ولكل إنسان مشاعره وأحاسيسه المختلفة عن مشاعر وأحاسيس الآخرين.. لكن من المتفق عليه وضع إطار واسع للحب يشمل مجموعة كبيرة من المشاعر كالسعادة والراحة والطمأنينة والجنس والصداقة.
إذن يمكن القول ان الحب الحقيقي يمنح المحب كل هذه المشاعر وغيرها الكثير، لكنه عاجز عن إعطائه القدرة على قراءة أفكار شريك العمر أو إعطاء هذا الشريك القدرة على قراءة أفكاره، وهذه نقطة في غاية الأهمية لأن البعض يتصور العكس.
فإذا كان شريك العمر غير قادر على قراءة أفكارنا فالمطلوب منا أن نطلعه على ما يجول في رأسنا من أفكار. والشيء ذاته بالنسبة لعدم قدرتنا على قراءة أفكار الحبيب وهذا يتطلب منا الإصغاء جيداً لما يريد أن يقوله.
لا بد للطرفين من تبادل الأفكار والمشاعر والآراء.. لا يجوز الافتراض بأنه يتعيّن على شريك العمر لمجرد أننا نحب بعضنا أن يقرأ أفكارنا ويعرف ماذا نريد إذا لم نبادر أولاً بتعريفه على هذه الأفكار والمشاعر.
هنا نعود إلى النقطة المهمة التي أشرنا إليها في بداية هذا الموضوع، وهي ضرورة التواصل الدائم والتفاهم على كل صغيرة وكبيرة. وهذا التفاهم لا يعني بالضرورة الاتفاق على كل شيء أو أن تذوب شخصية الزوج في شخصية الزوجة أو العكس، فلكل منهما وجهة نظره مادام الاختلاف لا يهدد الحياة الزوجية.
فإذا كانت الزوجة ترغب في الحصول على هدية معينة بمناسبة عيد ميلادها مثلاً، فلماذا لا تقول ذلك صراحة مادامت تعرف أن زوجها محتار في اختيار الهدية المناسبة وأن الهدية المطلوبة لا تتجاوز الميزانية المقررة؟
إذا كان أحد الزوجين متضايقاً من طريقة الآخر في إنفاق المال أو تقتيره فلمَ لا يقول رأيه بصراحة بدلاً من التزام الصمت واستمرار الضيق.
الأمثلة كثيرة بالطبع، لكن المغزى الوحيد من كل ما سبق هو أن يجيد الزوجان لغة التفاهم والتواصل بينهما لأنهما بهذه الطريقة وحدها يستطيعان اجتياز الصعاب وما أكثرها في هذه الحياة. ولو تحدثنا بلغة الأرقام لوجدنا أن أكثر من ستين في المائة من حالات الطلاق في العالم تعود في أسبابها إلى انعدام التواصل والتفاهم بين المتزوجين.
يقول المتخصصون في أهمية التواصل والتفاهم بين المتزوجين ان انعدام التواصل يسبب الإحباط وخيبة الأمل، وهذه بدورها تؤدي إلى النقاشات العقيمة والامتعاض والاستياء والغضب، وفي النهاية قد توصل إلى الطلاق.. فأيهما أسهل وأفضل: التفاهم والتواصل أم الخلافات والطلاق؟