اشعار رومانسية مصرية
أهات وويلات وحسرات ودمعات
وكل ذنبي إني حبيتك
ليه يكون جزائي
أحزان وحرمان وأشجان ونيران
وأنا اللي بقلبي داريتك
بعت الدنيا لأجل عينيك ... وإنت ليه تزيد بناري
بروحي وقلبي كنت أفديك .. وقلبي لحبك كان شاري
ليه تبيع قلبي وتسيبه
ليه تزيد عليه تعذيبه
وإنت كنت ليه حبيبه
وكان حبك أغلى وأخر قراري
بعت الدنيا لأجل عينيك ... وإنت ليه تزيد بناري


ليه يكون جزائي
ضياع ووداع وخداع وأوجاع
من غدرك بية
ليه يكون جزائي
غياب وعتاب وسراب وعذاب
ودموع تملى عينية
عشت معاك بكل إخلاصي ... وكنت مخدوع وحبك عاميني
وما رحمتش حتى إحساسي ... وبكذبك وحقدك كنت راميني
صحيت من حلمي وأنا مجروح
ودمع القهر يملى الروح
وقلبي كتاب أحزان مفتوح
وكل كلماته من حبر عيني
عشت معاك بكل إخلاصي ... وكنت مخدوع وحبك عاميني


ليه يكون جزائي
حزين سجين مليان أنين
وهجرك وغدرك همة قيودي
ليه يكون جزائي
مظلوم مهموم محروم
جودي يا عيني بالدمع جودي
اللي حبيته باعني وخاني .. رماني وخلاني تايه وحيران
بخنجر حقده غدرني طعني .. وما رحمش قلبي الحزنان
طلعت وعوده وعود كذابة
رماني بأه وويل وكأبة
وجنة حبه قلبت غابة
أشجارها دمع وزهورها نيران
اللي حبيته باعني وخاني .. وخلاني تايه وحيران
اقبلت تنزف الدموع
فرأيت في عينيه مأتمى
بيديه رسالة حزن
أحسست فى كفيه جزء من دمى
أراها ....وقد اكل الكذب ملامحه
اعرفه ...كنت يوما إليه انتمى
اشباح الصمت تطاردنى...تمزقنى
ماتت الكلمات على فمى
وكأنه مآتما للحب
تحاشت نظراتى حدثنى
شذى الكلمات يتغلغل فى جسدى
يالتألمى.........
قبلنى وقال لي أقرأي رسالتى بعد الرحيل
فصرخت فى داخلى لا ترحل
تبا لذاك الرحيل
ويمزقنى الالم
إبقى لإجلى.....سامحنى
قال لابديل
كان لى املا ان نلتقى
فأصبح حلمى مستحيل....رحل
وترك لى وداعا يجرى فى دمى
كأشلاء عاشق قتيل
صوته يجلدنى
بيديه هدمت فوق رأسى منزلى
رحل لا بديل
تاه مع العمر
وترك رساله تعذبنى
كشمس أحرقت كفا يدى
فى لحظة صار حزنى طويل
نادتنى الرساله وتألمت....تمخضت
فخرجت الكلمات وكأنها من قبر قديم
وكأنه دفن أشلائى فى تلك الرساله
فجر داخلى جرحا أليم
غير عطر الرساله وقال صديقتى
فرأيت للكذب شعارا وإحتفالا عظيم
الويل لى.....
سقط أسمى من بين السطور
الويل لى نزفت عينى غما
أدمت فؤادى نيران الجحيم
أتنقل بين الأحرف وتأكل عينى الكلمات
أرحل بين السطور
وقد كانت أخطر الرحلات
فتحجرت عينى حينما قرأت
(أعديني بإلا تبكى)

وكظمت دمعى حينها فى داخلى
لعلى ألمح فى الرماد
بعضا من النجمات
أقرأ ..وأجتس آنين الكلمات
فتكلمنى تارة بنبضة حزن
وتارة اخرى بنبضة ألم
آسف... لن نلتقى...وداعا
الغازا أنستنى الكلام
اختنق سيدى بين جدران السطور
وأشم غدرك المغزول من خيطان الخيانه
يطل من رأس الغمام
اطالع رساله عيناك فيها هاربتان
فيا ويلتى أمتلئت عينى آسفا
حينما قرأت (كذبا كنت أحبك)
تبا صاحت جراحى فوقما إحتمال الألم
ضاعت ايامى حينها
صرت شيئا من عدم
عيناى ماعادت تبصر إلا اشباحا للندم
وشفتاى ترتجف
ماعادت تنطق إلا أهة من سأم
تناسرت أنفاسى صوتى إنكسر
كذبا احببتنى
لملمت بعينى من الف عام
كل حبات المطر
نطقت عينى قبل الكلام
وتسلق قلبى جبل الخيانه ثم انتحر
كذبا كنت احبك
أخمدت نيران القمر
كذبا كنت احبك
طعنة اخرى
وأنا من اسرطعناتك الأولى اعانى
كذبا كنت احبك....قرآتها
فهربت الشمس من بين يدى

فوداعا...ارى الموت الآن يأتينى
فرحا انى أتحرر
فكم خطيئه لك غفرت
وكم خطيئه يجب ان تغتفر
وداعا سيدى
ومازال حبك يسرى فى دمى
فتقبل بسماتى بطعم الموت
سمك يسرى فى دمى