كنت أجرى ... ألهو...و أمرح

إبتسامتى تملأ الكون
ويغمرنى الأمل وأسعى نحو مستقبل مشرق
ولكن هو إبتلاء من الله أرد بى أن أكون معاقة

لست سبب فى إعاقتى
ولا ساخطة من قضاء الله
لكنى رضيت بقضاء الله
وبنفس الأبتسامة أواجة الدنيا
ولكن تقتلنى نظراتكم إلى

فرققا بى
وأتركونى أعيش

بعيدا عن نظرات الشفقة فلست بحاجة إليها
نظراتكم تقتلنى وتُشعرنى بإعاقتى ...








أرهقنى المرض
وشوه ملامحى
لكن مازال الأمل بقلبى

أرسمه وأكتبه وأحكيه
يوما سأتعافى بأمر الله

فاتركونى أعيش
بعيدا عن نظرات عيونكم
التى تُخبرنى لا أمل بالشفاء
كلها أيام وترحلين ....








ولكنه قضاء الله وقدره
رحل ولم يترك لى إلا دمعة
وزهرة صغيرة
ونظرات البشر التى تختلف
ما بين الشفقة والطمع والترقب
أنا لا يعنينى من حولى
فقط حياتى وزهرتى الصغيرة
ويكفى ما يحمله القلب من آلم




فرفقا بى
وأتركونى أعيش

بعيدا عن نظراتكم التى تؤلمنى







قلمى يرسم مشاعرى بتلقائية
دون تزييف أو رياء
لا يعرف إحتراف الكلمة والاحساس
ولكنه يسجل نبض قلبى كما هو

أعيش بقلب طفلة
وأكتب بنفس عفويتها وتلقائيتها
أرسم عالمى الخاص بكلماتى

فأتركونى أعيش
كما أنا
وأكتب ما يجول بخاطرى
دون أن تحملوا كلماتى ....شىء لا أعنيه



همســـة
كثيرا من الناس يشغل نفسه بمن حوله
ويترقب تصرفاته وأفعاله
ولا يفكر للحظة ان يشغل نفسه بأموره هو

أنتبهــــوا

بعض النظرات تقتل
وكثيرا من الكلمات أحد من السيف
والظنون تأخذنا إلى طريق الهلاك
فلنشغل أنفسنا بأمورنا
وندع الخلق للخالق