للزبادي فوائد وأسرار

[IMG]http://www.sehetak.net/wp-*******/uploads/2010/05/yogurt-297x300.jpg[/IMG]


اللون أبيض مثل صفاء القلب الطيب ، و القوام متماسك و ليس متجمد ،و المذاق لذيذ و به مزازة حلوة و يمكن أن تجده بأنواع متعددة كالسادة و بالفواكه ،و طرق تناوله يمكن تناوله منفردا أو تضيف له العسل أو السكر أو تتناوله مع الخبز كما يمكننا أدخاله مع مختلف الأطعمة ليعطى لها المذاق الخاص به أو تناوله كسلطة لذيذة مع بعض الأضافات، أما عن فوائده الصحية فلا تحصى من تخفيفه لآلام الروماتيزم و المفاصل و أيضاً يقلل خطر الأصابة بسرطان القولون و يهدئ المعدة و الجهاز الهضمى و رغم تكونه من البكتيريا إلا أنه يحارب البكتريا فضلاً عن مساهمته الفاعلة فى التخلص من الوزن الزائد.

كل هذه الصفات تتجه نحو الزبادى الذى يفضله البعض عن اللبن و يأكله الصغار و الكبار و مختلف الأعمار. الزبادى يتكون أصلا من نوع من البكتريا النافعة و التى تضاف إلى اللبن الدافئ حتى يتخمر و يتحول إلى زبادى. يحتوى الزبادى على فوائد جمة لما يحتويه من فيتامينات و معادن مفيدة للجسم فهو يعد علاجاً للروماتزم ومخفف لآلامه وملطفأ للوجع المصاحب لألام المفاصل و وجد الباحثون عند إطعام بعض فئران التجارب اللبن، ثم حقنهم بمواد كيماوية مسببة للروماتزم، لم تتأثر الفئران ولم تصاب بالروماتزم، وتلك التي أصيبت، أصيبت بعوارض خفيفة فقط. أما الفئران المصابة سابقاً بالروماتزم، فقد خفف تناولها اللبن من أعراض الروماتزم لديها بشكل واضح وعلاجي .

و عن فضله فى تخفيف آلام المعدة و التقليل من خطر الأصابة بمرض سرطان القولون أرجع الباحثون هذه الفائدة للزبادى بعد أجراء دراسة فرنسية أثبتت أن عدد الأشخاص اللذين تحتوي وجباتهم على أكبر كمية من اللبن كانت لديهم نصف عدد الإصابات بسرطان القولون مقارنة بهولاء اللذين لا تحتوي وجباتهم على (الزبادي). و في بحث أجري على الحيوانات وجد أن اللبن (الزبادي) يوقف نمو سرطان القولون، كما يوقف الضرر الناتج عن المواد الكيماوية الموجودة في بعض اللحوم والتي تسبب الإصابة بسرطان القولون.
و عن أضطرابات المعدة يحتوى الزبادى على حامض اللبن (الاكتيل) و هو يجعل الكالسيوم الموجود في الطعام أكثر قابلية للامتصاص، كذلك يساعد على عدم تعفن الغذاء داخل الأمعاء، و عدم حدوث اضطرابات بها مثل الإمساك والإسهال وغيرها من الأمراض المعوية.كما أنه مفيد جداً فى حال تناول الأنتيبيوتك (المضادات الحيوية) لأنه يعيد بناء البيئة البكتيرية فى الأمعاء حيث أن تلك البكتريا المفيدة تساعد على تخليق بعض الفيتامينات وتخليق البروتين للوصول للاحماض الامينية مما يساعد على هضم الطعام، بما تفرزه من انزيمات فضلاً على استطاعة البكتريا الموجودة في الزبادي من تطهير المعدة وقتل الطفيلات. كما تبين أن الزبادي يفيد الأشخاص الذين لا تسمح أمعاؤهم بشرب اللبن الطبيعي، فيصابون عند تناوله بالإسهال .
و لقد أفادت تلك الفيتامينات و المعادن و البروتينات التى يحتوى عليها الزبادى العديد من الأشخاص الذين يتبعون نظام رجيم صارم و يسعون لتخفيف الوزن (هكذا أثبتت دراسة أجريت فى أنجلترا) كما أكتشف الباحث ميشيل زمل، من جامعة تينسي، أن اللذين يعانون من السمنة فقدوا 22 % من وزنهم بتناولهم 3 حصص من الزبادي قليل الدسم في وجباتهم بشكل يومي، أكثر من هؤلاء اللذين لا يتناولون اللبن في وجباتهم اليومية، وأنهم فقدوا 61% أكثر من الدهون المخزنة في الجسم. و قد أرجع ذلك لأحتواء الزبادى على نسبة عالية من الكالسيوم والتي تساعد على تذويب الدهون في نفس الوقت الذي تحافظ فيه على أنسجة الجسم الأخرى.