أكد الدكتور محمد البرادعى، المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة، أن العسكريين لن يحكموا مصر، مشددا على أن الدولة «لن تعود مرة أخرى للوراء»، وقال «نحن على استعداد للعودة إلى الشوارع إن لزم الأمر».
ورأى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية فى مقابلة مع صحيفة «لاريبوبليكا» الإيطالية، واسعة الانتشار، أن القبض على الرئيس السابق حسنى مبارك كان ينبغى أن يكون قبل شهرين، ومعه ٣٠٠ فرد كانوا جزءاً من حكمه، مشيراً إلى أن «مبارك» كان لديه الوقت الكافى لتنظيف العديد من حساباته المصرفية فى جميع دول العالم.
وقال إن «المرحلة الانتقالية هى لحظة دقيقة.. والعسكريون لن يعودوا إلى الحكم»، مشيراً إلى أن الشارع المصرى كان يخشى أن يكون هناك اتفاق مع النظام القديم لمنع محاكمة مبارك.
وفيما يتعلق بإمكانية دخوله «حلبة الصراع على رئاسة مصر»، أوضح: «لو أردت الترشح فسأفعل فقط من أجل الشباب المصرى، فقد عملت معهم خلال الأشهر الأخيرة»، مشيرا إلى أنهم طلبوا منه مساعدتهم على إعادة بناء مصر، فى مرحلة ما بعد الثورة.
من جهة ثانية، قرر الدكتور محمد البرادعى، إصدار كتاب نهاية أبريل بعنوان «عصر الخداع.. الدبلوماسية النووية فى زمن الخيانة» باللغة الإنجليزية، عن إحدى دور النشر البريطانية، يتناول فيه، وفقاً للبيان الصادر أمس من حملة ترشيحه للرئاسة، مذكرات عن سنوات عمله بالوكالة فى الفترة من نوفمبر ١٩٩٧ وحتى نوفمبر ٢٠٠٧، والأسرار النووية فى معظم الأنظمة السياسية الكبرى، كما يكشف البرادعى خلال الكتاب تفاصيل الغزو الأمريكى للعراق عام ٢٠٠٣، ويوضح دوره وحقيقة التقارير التى قدمها من خلال منصبه، والتى كانت محل جدل كبير بعدما أشيع عن استناد الولايات المتحدة على هذه التقارير فى دخول العراق.