(فاليوم ننجيك ببدنك) فرعون موسى قضية للمناقشة ....

[SIZE=4]



[RIGHT][B
](فاليوم ننجيك ببدنك)
بداية هذا الموضوع ليس موضوع دينى ولكنه موضوع أجتهادى أوؤيد فيه من وجهة نظرى أن منبتاح أبن رمسيس الثانى هو فرعون موسى . واعلم أن هناك أسماء كثيرة تم طرحها على أنهم كانوا فرعون موسى ولكن الحقيقة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى : وأريد مشاركة الأخوة الزملاء فى المناقشة وأنا اعلم أن بالمنتدى سيدات وسادة على أعلى مستوى من الثقافة والإطلاع . وارحب بأى رأى يخالف تأيدى بأن منبتاح هو فرعون موسى وقد نصل إلى حقيقة وقد لا نصل .

على شاطىء النيل المقدس الذى يحرسه الأشداء من العسكر لمنع تلوثه ( طبعاً دا كان زمان ) خرجت السيدة المؤمنة أسية زوجة فرعون مصر بصحبة نساء القصر تتريض وتستمتع بالصفحة البيضاء النظيفة لنهر النيل المقدس واهب الحياة للمصريين بأذن الله .
تصيح أحدى الوصيفات ما هذا التابوت الصغير الطافى فوق سطح الماء .
يتم سحب التابوت للشاطىء ويفتح . يا الله ماهذا الطفل الجميل . وقع حب الطفل فى قلب أسية وكان الهاتف الذى هزها من أعماقها إذا كان الله قد حرمك من نعمة الإنجاب فهذا ولدك الذى لم تنجيبه
إذ أوحينا إلى أمِّك ما يُوحى(38) أن اقذفيه في التَّابوتِ فاقذفيه في اليَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بالسَّاحِلِ يَأخُذْهُ عدوٌّ لِي وعدوٌّ له وأَلقيتُ عليك محبَّةً منِّي ولِتُصنعَ على عيني(39) (سورة طه )
طار الخبر سريعاً للفرعون زجتك التقطت من الماء رضيعاً تدل هيئته والطريقة الملفوف بها أنه من اطفال بنى إسرائيل وانت يا مولاى أمرت بقتل مواليد بنى إسرائيل من الذكور الذين يولدون فى هذه السنة .
على الفور يلتقط كبير الكهنة والعرافين الخبر ويذكر فرعون بالسبب فى قتل ذكور بنى إسرائيل المولودين فى هذا العام فمنهم سيخرج من يقتل الفرعون .
انتقل الفرعون إلى مكان تريض زوجته التى أستشعرت الخطر من طلبه للمولود فقالت للفرعون قرت عين لى ولك وليعوضنا عن حرماننا من نعمة الإنجاب . {..قرَّةُ عَينٍ لِي ولكَ لا تقتلوهُ عسى أن يَنفَعَنا أو نَتَّخِذَهُ ولداً..} (28 القصص آية 9) نظر الفرعون للكاهن وعرف فى وجهه انه يذكره بقول العرافين ونظر لزوجته العطوفة التى يحبها لإيمانها وجمالها ورأى فى وجهها مدى حبها اللقيط ووجد نفسه يحبه هو ايضاً فقد القى الله محبت الطفل فى قلبه هو ايضاً .
فى رواية اتذكرها من سنين ولا أعرف حقيقتها أن الكهنة طلبوا من فرعون أحضار قطعة من الفحم مشتعلة وتقريبها للمولود فإذا امتنع عنها كان هو المولود الذين يخشون منه على حياة الفرعون ولكن الوليد تناولها ووضعها فى فمه فأطمئن اليه الفرعون وقرر أن يتبناه لذا كان لسان موسى به لدغ ظاهر فى الحديث قال ربِّ اشرحْ لي صدري(25) ويسِّر لي أمري(26) واحلل عُقدةً من لساني(27) يَفقهوا* قولي(28) واجعل لي وزيراً من أهلي(29) هَارونَ أخي(30) اشْدُدْ به أزري(31) وأَشْرِكْهُ في أمري(32) كي نُسبِّحَكَ كثيراً(33) ونَذْكُرَكَ كثيراً(34) إنَّك كُنت بنا بصيراً(35) قال قد أُوتِيتَ سُؤْلَكَ ياموسى(36)( طه )
المولود يبكى أسية ومن حولها والفرعون معهم يحاولون أسكات الطفل دون جدوى وهنا تظهر إحدى العاملات فى القصر التى كانت تراقب التابوت وتمشى بجواره (إذ تمشي أُخْتُكَ فتقولُ هل أدُلُّكُم على من يَكْفُلُهُ فَرَجَعناك إلى أُمِّك كي تقرَّ عَينُها ولا تحزن وقَتلتَ نفساً فنجَّيناك من الغمِّ وفتنَّاك فُتُوناً فلبِثت سنين في أهل مَدْيَن ثمَّ جئتَ على قَدَرٍ ياموسى(40)( طه )
ماذا نسمى الوليد يا مولاى نظر اليه فرعون وقال نسميه على أسم ابى شجرة الماء
فأسم موسى بالهيروغليفية يعنى شجرة الماء (مو) هو الماء و(سا) هو الشجر وهكذا سمى الفرعون موسى على إسم أبيه الفرعون السابق تكريماً له . إذاً فأن موسى سمى بأسم رمسيس الثانى أو رعمسيس الثانى (رع موسى الثاني) أشهر فرعون مصري في التاريخ .
كبر موسى وأشتد ساعده وغادرمصر خائفاً طريداً، ليعود إليهما نبيَّاً رسولاً وكليماً لله تعالى مزوداً بمعجزاتٍ بيِّناتٍ و بأخيه هارون محاوراً ومنذراً لفرعون من طغيانه وادِّعائه الألوهيَّة لنفسه؟.
إذاً كان فرعون إلاه فى نظر المصريين وهم قد توارثوا الفكرة ولم يكن فرعون موسى مبتدع ذلك ولكنه ورثه عن سابقيه على الرغم من وجود أناس فى مصر مؤمنين بالله وما زالوا على دين أدريس ( أزوريس ) ويوسف عليهم السلام . إلا أن حب السلطة وجنون العظمة ودسائس الكهنة أعمى الفرعون وجعله متمسك بالباطل .
ولنعود لنعرف لمعنى كلمة فرعون فقد قال العلماء المفسرين انها تطلق على الملك المصري فقط ولا تطلق على الحاكم الأجنبى ودللو أن أن كل ملوك مصر قد تسمّوا بالفراعنة عدا عصر الهكسوس الأجانب الذين لم يتسموا بالفراعنة .بل ذهب بعض المفسرين إلا أن يوسف نفسه كان ملك مصر وبعضهم أستدل على عدم تسمية الملك فى عصر سيدنا يوسف بالفرعون بالآية الكريمة وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ {54} يوسف
ومنهم من قالوا أن عصر يوسف عليه السلام كان أول الهكسوس وأول من حكم منهم. وقالوا ان الهكسوس تحريف يوناني في الكلمة المصرية حقا خاسوت (قيل قيسوت)،أي ملك قيس،والهكسوس تحريف فيها أو في أقسوس/أخصوص أي قبائل قيس العربية.
وقالوا أن سبب عدم تسمية القرآن لملك مصر زمن يوسف بالفرعون ولكن بالملك لأن كل ملوك مصر حتى ذلك الحين لم يسبق أن لقبوا الملك بالفرعون .
وفرعون يشار بها إلى ساكن القصر الملكى أو القصر الكبير أو العالى وقبل موسى بحوالى 200 أصبح الملك المصرى يسمى بالفرعون كما استدل علماء الآثار من النقوش المصرية .

ولنعود لفرعون موسى
عام 1898 و في وادي الملوك بطيبة في مصر اكتشف عالم الأثار لوريت Loret اثناء تنقيبه مومياء الفرعون منبتاح خليفة رمسيس الثاني أو منفتاح Mineptah أو مرنبتاح و قيل أنه فرعون موسى و منذ هذا التاريخ و المومياء معروضة للزوار بمتحف القاهرة .

وأترككم مع ملخص لما كتبه : د. نبيل عبد السلام هارون عن الطبيب والعالم الفرنسى موريس بوكاي الذى قام بمناظرة منفتاح Mineptah ابن رمسيس الثانى فى فرنسا وأرجو أن اكون قد استطعت الأحتفاظ بالموضوع دون الأخلال به اثناء التلخيص وقد بداء الموضوع بسؤال هو :
وما أدراك ما فعل موريس بوكاي ؟!

- إنه شامة فرنسا ورمزها الوضاء .. أشهر وأمهر جراح عرفته فرنسا الحديثة ..

- اشتهر عن فرنسا أنها من أكثر الدول اهتماما بالآثار والتراث وفى عام 1981 طلبت فرنسا من دولة (مصر) استضافة مومياء (فرعون مصر) إلى فرنسا لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ومعالجة وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء الفرعونية هو البروفيسور موريس بوكاي ..
كان المعالجون مهتمين في ترميم المومياء, بينما كان اهتمام رئيسهم ( موريس بوكاي ) عنهم مختلفا للغاية , كان يحاول أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني , وفي ساعة متأخرة من الليل.. ظهرت نتائج تحليله النهائية ..
لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقا..! وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا, ثم أسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه!
- لكن ثمة أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة دون باقي الجثث الفرعونية المحنطة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استخرجت من البحر..!؟
- كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة , حتى همس أحدهم في أذنه قائلا لا تتعجل فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء..
- ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر , واستغربه , فمثل هذا الاكتشاف لا يمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة , فقال له احدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة جثته بعد الغرق .. !

- فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف يكون هذا وهذه المومياء لم تكتشف أصلا إلا في عام 1898 ميلادية أي قبل مائتي عام تقريبا , بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمئة عام؟!
- وكيف يستقيم في العقل هذا , والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث فراعنتهم إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟؟؟

- جلس ( موريس بوكاي ) ليلته محدقا بجثمان فرعون , يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق .. بينما كتابهم المقدس ( إنجيل متى ولوقا ) يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه البتة ..
- وأخذ يقول في نفسه : هل يعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون مصر الذي كان يطارد موسى؟! وهل يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام وأنا للتو أعرفه ؟!

- لم يستطع موريس أن ينام , وطلب أن يأتوا له بالتوراة, فأخذ يقرأ في ( سفر الخروج ) من التوراة قوله »فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد« ..
- وبقي موريس بوكاي حائراً حتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه , أعادت فرنسا لمصر المومياء بتابوت زجاجي فاخر يليق بمقام فرعون!

- ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال , منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة!
فحزم أمتعته وقرر أن يسافر إلى المملكة السعودية لحضور مؤتمر طبي يتواجد فيه جمع من علماء التشريح المسلمين..
- وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق.. فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى: { فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون } [يونس :92] .

- لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ بأعلى صوته ( لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن ).
يقول الدكتور بوكاي : "إن رواية التوراة بشأن خروج اليهود مع موسى عليه السلام من مصر تؤيد بقوة الفرضية القائلة بأن منبتاح خليفة رمسيس الثاني هو فرعون مصر في زمن موسى عليه السلام ، وإن الدراسة الطبية لمومياء منبتاح قدمت لنا معلومات مفيدة أخرى بشأن الأسباب المحتملة لوفاة هذا الفرعون. إن التوراة تذكر أن الجثة ابتلعها البحر ولكنها لا تعطي تفصيلا بشأن ما حدث لها لاحقاً. أما القرآن فيذكر أن جثة الفرعون الملعون سوف تنقذ من الماء كما جاء في الآية السابقة، وقد أظهر الفحص الطبي لهذه المومياء أن الجثة لم تظل في الماء مدة طويلة ، إذ أنها لم تظهر أية علامات للتلف التام بسبب المكوث الطويل في الماء."(2) و قد ذكر الشيخ عبد المجيد الزنداني أن الدكتور موريس أخبره في مقابلة معه أنه أحد الأطباء الذين قاموا بالكشف على جثة فرعون فوجدوا فيها :
1- آثار الموت غرقاً .
2- آثار ملح ماء البحر.
3- أظهرت أشعة X تكسير العظام دون تمزق الجلد واللحم مما يدل أن كسر العظام كان بسبب ضغط الماء.
ويبين الدكتور بوكاي وجه الإعجاز في هذه القضية قائلاً : "وفي العصر الذي وصل فيه القرآن للناس عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم ، كانت جثث كل الفراعنة الذين شك الناس في العصر الحديث صواباً أو خطاً أن لهم علاقة بالخروج، كانت مدفونة بمقابر وادي الملوك بطيبة على الضفة الأخرى للنيل أمام مدينة الأقصر الحالية . في عصر محمد صلى الله عليه وسلم كان كل شئ مجهولاً عن هذا الأمر ولم تكتشف هذه الجثث إلا في نهاية القرن التاسع عشر(3) وبالتالي فإن جثة فرعون موسى التي مازالت ماثلة للعيان إلى اليوم تعد شهادة مادية في جسد محنط لشخص عرف موسى عليه السلام، وعارض طلباته ، وطارده في هروبه ومات في أثناء تلك المطاردة ، وأنقذ الله جثته من التلف التام ليصبح آية للناس كما ذكر القرآن الكريم"(4) . وهذا المعلومة التاريخية عن مصير جثة فرعون لم تكن في حيازة أحد من البشر عند نزول القرآن ولا بعد نزوله بقرون عديدة ، لكنها بينت في كتاب الله على لسان النبي الأمي ، مما يشهد بأن مصدر هذا العلم هو الوحي الإلهي .
ولنأتى لبعض الأراء الأخرى
-

اصدر مهندس عاطف عزت (27/05/2006 549 AM)
كتاب قال فيه :
((آن الأوان ليعرف الجميع أن فرعون كان من قوم موسى وأن المعركة بينهما بكل ما فيها من تعذيب وقتل وســحر وهروب وخروج ، كانت معركة داخلية بين أفراد من نفس القوم ، ولم يكن لمصر ولا لملكها ولا للمصريين في هذه الأحداث ناقة ولا جمل.
مصر... كلمة عظيمة أثارت غيرة وحقد اليهود فحشروها حشراَ في ثنايا القصة ، للصق كل فرية بمصر وبالمصريين ، ويتم تكفير ماضيها بتهمة الشرك ومحاربة الأنبياء ، ويتم تلخيص كل تاريخها في عبارة : ( فرعون طغى وتكبر وقال أنا ربكم الأعلى ) فكان مصيره الموت غرقاً ، وهلاك قومه من المصريين المجرمين ، وعملوا على أن لا يقف الأمر على الماضي بل لابد أن ينسحب على الحاضر ويمتد للمستقبل بحيث لا يصبح للمصريين تاريخ يفتخرون به بل يصبح واجباً عليهم إحالة التراب على تراثهم الكافر وسب أجدادهم والانتساب لغيرهم ، والشعور بالعار لمحاربتهم بني إسرائيل الذين أكرموا مصر بالعلم و الإيمان .

وقد هاجمه الكثيرين ومنهم الأستاذ ممدوح الشيخ قائلاً فكرة مفخخة يعتبرها صاحبها "إعجازا قرآنيا" فرعون كان من قوم موسى! وقال أنه كتاب معاد لليهود. . ساخط على العرب. . متهكم على الصحابة
وأتهم المؤلف بأنتماؤه للماسونية .

سؤال يحيرنى إذا كنا نحن المصريين فى عصرنا الحالى نكره اليهود لأسباب عدة نعرفها جميعاً فما سبب كراهية المصريين قديماً لليهود ؟ اقول اليهود هما اليهود فى كل عصر وأوان لم ينسى المصريين أن اليهود فى عصر أحتلال مصر من الهكسوس كانوا عملاء خونة للمصريين الذين استقبلوهم وأووهم فكان جزائهم الخيانة .
وذهب البعض لمذهب شبيه بالمذهب السابق وقالوا إن فرعون الشهيرة هو احد ملوك القبط زمن حكم حقبة الأقباط. وانه حكم القبط لفترة تقع بين عام 1300 و 1200 قبل الميلاد. فهذه الفترة هي ما اتفق عليها المتخصصون كزمن تقديري لخروج موسى ببني إسرائيل من مصر.
أما من وجهة نظرى لماذا خرج المصريين مع فرعون لمطاردة بنى أسرائيل أذكركم بأن اليهود عند خروجهم من مصر سرقوا حلى المصريين من ذهب وفضة لذا هب الشعب لمطاردة سارقيه . وقد ذكرت التوراة الأتى :
(فحمل الشعب عجينهم قبل أن يختمر ومعاجنهم مصرورة فى ثيابهم على أكتافهم . وفعل بنو إسرائيل بحسب قول موسى . طلبوا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثياباً . وأعطى الرب نعمة لبنى للشعب فى عيون المصريين حتى أعاروهم . فسلبوا المصريين)
وقد ذكرهم المولى جل شأنه فى القرآن الكريم فى صورة طه الآية 87 (( قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزاراً من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامرى ))
أما لماذا لم تسجل هذه المعركة فى البرديات وعلى جدران المعابد أقول لأنها كانت هزيمة قاسية انتهى بها عصر فرعون وبداء عصر فرعون جديد تفرغ للبناء ولكتابة أمجاده على البرديات والمعابد ولم يكن يهمه هزيمة سابقيه


المصدر:ابناء مصر