زمـان .. وذا وومان .. الحلقة الأولى


زمــــــــان .. وزاوومـــــــــان
الحلقــــــة الأولــــــــــــــــــــ ى


ابراهيم الطيب .. مراسل صحفي مغامر في قناة التلات ورقات الفضائية .. توصل لآلة زمن يتنقل بها عبر التاريخ .. سافر في مهمة لتصوير رحلة الاسكندر الأكبر .. انتهى من مهمته .. وهو في طريق العودة

طرقات على الباب
الغريب – صباح الخير .. يا اهل الله ياللي هنا
يخرج رجل من الباب .. يرحب بالطارق بابتسامة ودودة
الرجل – مرحبا يا أخي .. حللت أهلا ونزلت سهلا
الغريب - مرسي أوي .. ياترى حضرتك ممكن تقوللي أنا فين بالضبط وسنة كام ؟
صاحب البيت – معذرة يا أخي .. أكاد لا أفهمك .. من أي بلاد الله أنت ؟ هل أنت عربي ؟
الغريب – طبعا عربي .. أمال شايفني باتكلم هندي ؟؟ .. ما أنا باكلمك عربي أهه
صاحب البيت – تفضل بالدخول يا أخا العرب .. فلا يليق أن تبقى بالباب .. تفضل فأنت ضيفي
الغريب – أيوه الله يسترك .. ده أنا تعبان أوي ونفسي أرتاح شوية
صاحب البيت – تفضل .. تفضل .. (يرفع صوته ) أفسحي الطريق يا أم سعيد .. مرحبا يا أخي .. مرحبا
يدخل الغريب .. غرفة بسيطة .. تكاد تخلو من الأثاث .. بعض الوسائد على الأرض .. وطعام معد .. ويبدو أن الرجل وزوجته كانا سيتناولان فطورهما
صاحب البيت يشير إلى الطعام – تفضل يا أخي .. تناول طعامك .. مرحبا .. مرحبا
الغريب ينهال على الطعام بشهية ويأكل بسرعة – شكرا والله يا أستاذ أبو سعيد .. والله أنا بقالي تلات أيام ما أكلتش وتايه في الصحراء .. مش عارف والله أشكرك إزاي
أبو سعيد يسمي الله ويأكل معه – على رسلك .. أنت في بيتك .. لا بأس عليك إن شاء الله.
الغريب – بس انت ما قلتليش بقى .. إيه البلد دي .. واحنا سنة كام
أبو سعيد – ما زلت لا أفهم سؤالك .. أشعر أن لهجتك غريبة بعض الشيء .. كما أن هيئتك .. معذرة .. تبدو أغرب
الغريب – ههههههه .. ما تاخدش في بالك يا راجل .. ده طبيعي .. أصل أنا من القرن الواحد وعشرين .. سنة 2006 .. يعني من زمن تاني خالص
أبو سعيد باستغراب شديد – هل أنت من الإنس أم من الجن ؟
الغريب – هههههههه .. ما تخافش يا بو سعيد .. هههههههه .. أنا من الإنس طبعا .. أخوك ابراهيم الطيب مراسل صحفي لقناة التلات ورقات الفضائية
أبو سعيد - ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .. تلات ورقات ؟؟ .. قناة فضائية ؟؟
إبراهيم – ما تستغربش .. هو فعلا الموضوع صعب تصديقه .. ولكن أنا كنت في رحلة بآلة الزمن عبر التاريخ .. كنت عايز أسجل رحلة الاسكندر الأكبر .. وسافرت سفر طويل جدا بآلة الزمن .. بس يا خسارة البنزين خلص من يومين
أبو سعيد – أي بنزين ؟ وما تكون آلة زمن ؟
ابراهيم – آلة الزمن دي السفينة اللي بنسافر بيها في التاريخ .. والبنزين ده هو الوقود اللي بيخليها تمشي
أبو سعيد – أهو العلف الذي تأكله دوابكم ؟
ابراهيم – عليك نوووووور .. العلف .. والعلف بقى غلي من يومين .. اللتر بقى بـ 130 قرش .. فمابقاش معايا فلوس ترجعني للقرن الواحد وعشرين .. واضطريت انزل في الزمن بتاعكم ده
أبو سعيد – مازلت لا أستطيع فهم ما تقول .. ولكن على أية حال فأهلا بك وسهلا
إبراهيم – ألن تخبرني أي زمن هذا الذي نحن فيه ؟
أبو سعيد – هاقد تكلمت العربية يا رجل .. إذاً أنت تعرف العربية .. فلماذا تتكلم هذه اللهجة الغريبة ؟
إبراهيم – مسألة تعود فقط .. فقد درست هذه اللغة في صغري في المدرسة .. ولم أتقنها أبدا .. ولكن البركة في سبيس تون .. تعلمت منها الكثير من برامج الأطفال
أبو سعيد – يبدو أنني سأتعود على تعبيراتك العجيبة .. ولكن على أية حال فأنت الآن في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فقد هاجر سول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى هنا منذ أربع سنوات ونيف .. وأقام هنا دولة الإسلام
إبراهيم – وااو .. فانتاستك .. معقول احنا في زمن النبي .. يا حبيبي يا رسول الله .. نفسي أشوفه .. فرصة والله اقعد معاكم شوية اعمل تحقيق صحفي عن زمانكم
أبو سعيد – أو تعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ .. هل أنت مسلم ؟
إبراهيم – طبعا مسلم وموحد بالله .. ده أنا سمعت كتير أوي عن أيامكم دي
أبو سعيد – معذرة يا أخي .. فقد رأيتك ترطن بكلمات كلغة الأعاجم .. فظننتك غير مسلم
إبراهيم – ولا يهمك يا بو سعيد .. دي حاجات بسيطة .. وميرسي أوي على الفطار الجميل ده .. أستأذنك أروح التواليت
أبو سعيد – أين تريد ؟
إبراهيم – لا مؤاخذة .. الحمام .. دورة المياه
أبو سعيد – تريد أن تغتسل ؟
إبراهيم- أغسل يدي فقط .. وأريد أن .. أن .. بطني تتعبني قليلا
أبو سعيد – تريد الذهاب إلى الخلاء ؟
إبراهيم – أيوه الخلاااااء .. الله يفتح عليك .. الحقني بيه
أبو سعيد – تفضل معي
يخرج معه بعيدا عن العمران ..
إبراهيم – رايحين فين ؟
أبو سعيد – إذهب لحاجتك .. وأنا سأنتظرك هنا
إبراهيم – إيه ده .. في الصحراء كده .. والله فكرتني بأيام الجيش .. أمري لله .. ما لاقيش معاك ورق تواليت ؟
أبو سعيد – أي ورق ؟
إبراهيم – لا .. لا .. ولا حاجة .. سأذهب .. انتظرني قليلا .. سنعود بعد قليل .. إلى اللقااااء
يعود إبراهيم .. ويرجع البيت مع أبو سعيد
إبو سعيد يجهز له الماء للوضوء
أبو سعيد – تفضل وضوءك يا إبراهيم
إبراهيم – الوضوء ؟ .. ليه .. هي الساعة كام دلوقت ؟ صلاة الظهر
أبو سعيد – أتبقى دون وضوء حتى أذان الظهر ؟
إبراهيم – لا .. لا .. طبعا هاتوضى .. هات الوضوء .. أما نشوف آخرتها
يتوضأ إبراهيم .. يلحظ أبو سعيد أنه يتوضأ بطريقة غريبة .. ولكنه لم يشأ إحراجه .. سيعلمه فيما بعد
يسمع صوت من الخارج .. أحدهم ينادي على أبي سعيد
المنادي – يا أبا سعيد .. يا أبا سعيد
أبو سعيد – من بالباب ؟
المنادي – السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أنا أبو الحارث
يخرج أبو سعيد .. يرحب بضيفه
أبو سعيد – وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. مرحبا أخي أبا الحارث .. تفضل .. تفضل
يدخل أبو الحارث .. يفاجأ بإبراهيم .. ينظر إليه بريبة .. ويسلم عليه بتردد
أبو سعيد – إبراهيم الطيب .. ضيفي .. من القرن الواحد والعشرين
أبو الحارث ينظر لأبي سعيد بدهشة شديدة .. تقريبا لم يفهم شيئا .. يرحب بإبراهيم
أبو الحارث – مرحبا أخي إبراهيم .. مرحبا
إبراهيم – مرحبا بك يا أبا الحارث
أبو سعيد – كيف حالك أخي أبا الحارث .. وكيف أصبحت ؟
أبو الحارث – أصبحت بخير والحمد لله .. ولكن هناك خبر لا يسر يا أبا سعيد
أبو سعيد – خيرا إن شاء الله يا أبا الحارث .. هات ما عندك .. كل قضاء الله خير
أبو الحارث – لقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اليهود قد ألبوا عليه المشركين من قريش ومن غطفان .. وقد جمعوا عشرة آلاف مقاتل وخرجوا من مكة قاصدين المدينة وعلى رأسهم أبي سفيان بن حرب
أبو سعيد – إنا لله وإنا إليه راجعون .. لا تحزن إن شاء الله يا أبا الحارث .. هذا ما وعدنا الله ورسوله .. وصدق الله وسوله
أبو الحارث – والله مابي من جزع .. وإني لواثق بنصر الله تعالى .. ولكني كنت أرجو أن نغزوهم ولا يغزونا
أبو سعيد – وماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
أبو الحارث – لقد جمع أصحابه من أهل الحل والعقد .. وهو الآن يستشيرهم في الأمر .. وسيتجمع المسلمون في صلاة الظهر في المسجد ليعلموا الخبر وما استقرت عليه الشورى
إبراهيم – دي غزوة جديدة دي وللا إيه .. أنا فاكر إن كان فيه غزوة بدر وأحد والخندق
أبو الحارث – أما بدر وأحد فقد وقعت .. فما هذا الخندق ؟
إبراهيم – هوه بصراحة اللي انا فاكره ان احنا أخدنا في المدرسة ان المسلمين غلبوا المشركين في بدر واتغلبوا في أحد .. واتعادلوا في الخندق
أبو سعيد – لا عليك منه يا أبا الحارث .. إنه يتحدث عن أمور غريبة لن نفهمها أبدا .. دعنا نذهب إلى المسجد لنستطلع الخبر
أبو الحارث – هيا بنا .. اللهم رد كيد المشركين عن مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبو سعيد وإبراهيم – آمين .. آمين
ينطلق الثلاثة إلى المسجد ..
إبراهيم ينظر إلى المسجد – ياااااااااه .. معقول ده مسجد الرسول.. سبحان الله .. ده مش شبه الصور خالص
أبو سعيد – نعم .. هذا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. هل رأيته من قبل ؟
ابراهيم – نعم .. ولكن شكله يختلف كثيرا عن زماننا .. أصبح أوسع وأجمل .. والنبي مدفون فيه كمان
أبو سعيد – فداك أبي وأمي يا رسول الله .. لماذا لا تصلي عليه يا ابراهيم ؟
ابراهيم – آه والله .. لا مؤاخذة يا بو سعيد .. اللهم صلى وسلم عليك يا نبي
خالد – السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فيم انتظارك هنا يا أبا سعيد .. لقد تجمع المسلمون عند جبل سلع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبو سعيد – الله أكبر .. هل سيخرج الرسول صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين
خالد – لا .. بل أشار عليه سلمان الفارسي بحفر خندق حول المدينة حتى لا يصل إليها المشركون
أبو سعيد وأبو الحارث في صوت واحد – خندق ؟؟
ينظرون بدهشة شديدة لإبراهيم
إبراهيم – أنا ماليش دعوة .. والله يا خالد بيه ما اعرف حاجة
خالد – من هذا يا أبا سعيد ؟
أبو سعيد – إنه ضيفي ابراهيم .. زارني اليوم من سفر بعيد .. هذا أخي خالد يا إبراهيم
إبراهيم – مرحبا .. مرحبا أخي خالد
خالد – مرحبا يا إبراهيم .. أهلا بك في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبو سعيد – إذا هيا بنا لنرى أمر هذا الخندق .. عسى ألا نتأخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ينطلق الجميع إلى جبل سلع .. تجمع كبير للمسلمين .. وقد تم تقسيمهم إلى فرق للعمل .. والكل يعمل في حفر الخندق بهمة ونشاط .. يرفعون أصواتهم بالإنشاد وينشد معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم .. بصوت جميل .. وروح عالية
اللهم لولا أنت ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا * وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الألى قد بغوا علينا * وإن أرادوا فتنة أبينا
إبراهيم ينظر للمسلمين وهم يحفرون الخندق في عجب – هل هؤلاء هم كل المسلمين يا أبا سعيد
أبو سعيد – نعم .. فما كان لأحد أن يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يرغب بنفسه عنه .. عافانا الله وإياك من النفاق
إبراهيم – ولكن عددهم قليل .. وشكلهم ضعفاء .. كم يبلغ عددهم ؟
أبو سعيد – قرابة الثلاثة آلاف
إبراهيم – ثلاثة آلاف ؟؟ .. جواب نهائي وللا تحب تتصل بصديق؟؟
أبو سعيد – هم لا يزيدون عن ثلاثة آلاف
ابراهيم - هل سيصمد هؤلاء في مواجهة عشرة آلاف ؟
أبو سعيد – الله أكبر .. يا إبراهيم .. إنك لم تكن معنا يوم بدر .. إننا لا ننصر بالعدد والعدة .. وما النصر إلا من عند الله .. لقد انتصر حزب الله على حزب الشيطان .. وكان حزب الله أقل عددا وأضعف عدة .. وانخذل حزب الشيطان وكانوا من الخاسرين
إبراهيم – إيه ده ؟ .. هو فيه حزب الله هنا كمان ؟
أبو سعيد – ماذا ؟ .. حزب الله هم المسلمون يا رجل .. وحزب الله هم الغالبون
إبراهيم - صدقت .. صدقت يا أبا سعيد
يأتي خالد ومعه أبو الحارث
خالد – هيا يا رجال .. سنعمل في هذا الجانب من الخندق .. سنكون تحت إمرة عبد الله بن رواحة ومعنا فريق من المسلمين
أبو سعيد – هيا يا إبراهيم .. هيا نشارك في حفر الخندق .. توكلنا على الله
ينطلقون إلى الخندق .. الصحابة يعملون بعزم وهمة عالية .. وقد بدا عليهم التعب والجوع والعطش .. ولكن يبدو في عيونهم عزم وتصميم على إكمال العمل وحماية المدينة.
يتناول أبوسعيد وأصحابه المعاول ويحفرون مع الناس .. ويحفر معهم إبراهيم.
على جانب يقف مجموعة من الناس يتحدثون
يخطب فيهم رجل – يا أهل يثرب .. لا مقام لكم .. فارجعوا .. لن نستطيع أن نواجه العرب وقد رمتكم عن قوس واحدة .. فلا تعرضوا يثرب للخطر .. فإن بنيتينا التحتية لا تحتمل أسلحتهم القوية .. واقتصاد يثرب ضعيف لايصمد في حرب طويلة .. وخير لنا أن نهادنهم ونحمي نساءنا وأموالنا .. ألم يقل محمد ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) .. ارجعوا يا قوم واسمعوا مني
أوس بن قيظي – صدق والله بن سلول .. إن بيتوتنا عورة .. كيف نترك نساءنا وأموالنا عورة من خلفنا .. هذه حماقة ورعونة .. ومغامرة غير مأمونة العواقب .. وقد جربنا الحرب من قبل فلم نجن إلا الخراب والدمار
بن سلول – وأعدكم بعقد بطلب العون من الروم لوقف العدوان القرشي على يثرب .. وتعلمون ما للروم من سطوة في الشرق الأوسط .. وسأطلب من صديقي القيصر أن يبذل مساعيه لوقف هذه الحرب .. ولكن لابد من إقناع محمد وأصحابه بعدم جدوى المواجهة مع قريش ومن معها .. ومحاولة إقرار السلام الشامل والعادل في المنطقة
ابراهيم يمسك نفسه من الضحك بالعافية .. أبو سعيد ينظر له بدهشة
أبو سعيد – ما يضحكك يا إبراهيم .. ألا تسمع ما يقول هذا المنافق .. وددت والله لو ضربت عنقه .. أخزاه الله
إبراهيم – إنه يذكرني ببعض من أراهم على شاشات الفضائيات في زماننا .. بيتكلم زيهم بالضبط
أبو سعيد – و هل في زمانكم منافقون ؟
ابراهيم – لم أنظر إلى الأمر أبدا هذه النظرة .. ولكني الآن أشعر أنها نفس اللغة
يأتي خالد – الله أكبر .. الله أكبر .. هل رأيتم ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبو سعيد – ومافعل ؟
خالد – لقد استعصت صخرة في أحد الجوانب على الحفر .. فقام إليها رسول الله صلى الله وأخذ المعول من سلمان الفارسي وقال:{ بسم الله} ثم ضربها فنثر ثلثها. وخرج نور أضاء بين لابتي المدينة. فقال:" الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام, والله اني لأبصر قصورها الحمر من مكاني الساعة".
ثم ضرب الثانية فقطع ثلثا آخر. فبرقت برقة من جهة فارس أضاءت ما بين لابيتها فقال:" الله أكبر.. أعطيت مفاتيح فارس, والله اني لأبصر قصر المدائن الأبيض من مكاني هذا, أي مدائن كسرى, وأخبرني جبريل أن أمتي ظاهرة عليهم فأبشروا بالنصر".
ثم ضرب الثالثة, وقال:" بسم الله" قطعت بقية الصخرة وخرح نور من جهة اليمن أضاء ما بين لابتي المدينة حتى كأنه مصباح في جوف ليل مظلم فقال:" الله أكبر.. أعطيت مفاتيح اليمن, والله اني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني الساعة
أبو الحارث – الله أكبر .. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أبشروا بنصر الله يا أصحاب رسول الله .. اللهم انصر محمدا وحزبه
خالد – أما هذا المنافق معتب بن قشير أخزاه الله فقد قال لأصحابه من بني عمرو بن عوف: يعدنا محمد أن نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط من شدة الخوف .. والله ما وعدكم محمد وربه إلا غرورا
إبراهيم – وماذا فعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم
خالد – إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أكرم الناس وأحلم الناس .. لقد أعرض عنه ولم يرد عليه .. ولكن ليوشكن أن ينزل فيه قرآنا يتلى إلى يوم القيامة
أبو الحارث - هيا ياقوم للصلاة .. واصدقوا الله في دعائكم لكي يرد كيد الأعداء في نحورهم .. ينصرف الجميع


وإلى اللقاء في الحلقة القادمة



المصدر ابناء مصر