أكد مرتضي منصور في مؤتمر صحفي عقده أمس بمكتبه أن حبسه كان ظلما وافتراء. نتيجة تلاعب في الأدلة المتمثلة في ال “سي. دي” المقدم ضده وهو مركب وملفق.
قال مرتضي انني قدمت ال “سي. دي” الذي يدل علي براءتي فأصدرت المحكمة حكماً ببراءتي.. وأضاف: لم أكن أنوي ان اتحدث في هذا الموضوع لولا تصريحات المحقق معي التي أهانتني واسرتي بمجلة روز اليوسف وبعض المواقع الالكترونية. وهو ما ليس له اساس من الصحة.
وأشار إلي أن تقرير لجنة تقصي الحقائق أكد ان الحزب الوطني نظم نفسه قبل موقعة الجمل بيوم وأحضر الاتوبيسات لنقل المواطنين ولم يذكر اسمي من قريب أو بعيد.. لكن المحقق قال لي ان هناك مجموعة من البلطجية الذين تم القبض عليهم اعترفوا بوجود قائمة من 50 متهما بالتحريض علي الموقعة وكان ترتيب اسمي الأخير- حسب كلامه.. قال لي: ان احدا منهم لم يقر بأنه يعرفني.
أوضح ان ابني أحمد مرتضي منصور ظهر في أحد البرامج التليفزيونية للدفاع عني وأظهر صورة للمحقق وهو يكرم عائشة عبدالهادي في احدي المناسبات. وهو الذي اخرجها من موقعة الجمل.
ايضا عندما صدر الحكم ببراءتي رفض المحقق تنفيذ الحكم كما رفض الطعن في الحكم الا في اليوم الاخير حتي أمضي الفترة كلها داخل السجن.
وخلال المؤتمر فجر مرتضى منصور مفاجأة معلناً أنه سيرشح نفسه لرئاسة الجمهورية القادمة. كرد فعل طبيعي لما رآه اثناء محنته داخل سجن طره. وقد قوبل الاقتراح بارتياح شعبي كبير وقال إنني سأعقد مؤتمرا صحفيا الجمعة بعد القادم لإعلان برنامجي.