[COLOR="rgb(255, 140, 0)"]التوابل تتفوق على الأسبرين في الوقاية من الجلطات



- تعد الجلطات ثالث أكبر الأسباب الشائعة للموت في الغرب، ورغم أن علاجها والوقاية منها غير مكلف حيث ينصح المرضى بتناول حبة اسبرين يوميا وفي بعض الحالات كل يومين مرة الا ان حدوثها ما يزال تتكرر عند اغلب المرضى وبدون أي مقدمات حيث يتبين ان معظم المرضى تكون مستويات الكوليسترول ضمن المعدل الطبيعي ولا يشكون من البدانة الا انهم يكونون عرضة لضغوطات الحياة ولضغوطات العمل.

للوقاية من الجلطات لاحظ بعض الباحثين ان التوابل لها قدرة على الوقاية من الجلطات الخطرة، فقد اختبر كريشنا سريفاستافا من جامعة أودينز في الدانمارك، انواعا كثيرة من التوابل، ولاحظ أن بعضا منها عملت على الحد من تكون تجلطات الصفائح الدموية، وكان من أكثرها فعالية: القرنفل والزنجبيل والكمون والزعفران،

ويقول الدكتور سريفاستافا " إن القرنفل أقوى من الاسبرين في هذا المجال"، وقد يكون اليوجينول Eugenol هو العامل الأساسي الفعال فيه، ويساعد هذا المركب أيضا على حماية تركيب الصفائح حتى بعد تكدسها، ويقول "إن التوابل تؤثر بواسطة جملة البروستقلاندين Pros***landin بالطريقة نفسها تقريبا التي يعمل فيها الأسبرين والثوم والبصل". كما تم اكتشاف أن الزنجبيل أقوى تثبيطا لتركيب البروستقلاندين من دواء الاندوميثاسين المعروف بفعاليته. ومن الثابت أن الزنجبيل مضاد للتجلطات الدموية، وقد أكد الدكتور تشارلز دورسو من كلية الطب بجامعة كورنيل هذه المعلومة بعد إجراء بعض التجارب العلمية، كما اكتشف قلة لزوجة الصفائح الدموية بعد مزجها بالزنجبيل، ويعتقد بأن العامل الفعال هو مركب الجنجيرول الموجود في الزنجبيل، والذي يشبه الأسبرين من الناحية الكيميائية لذا ينصح المرضى الذين يتناولون الاسبرين بصفة دورية الى الانتباه بان لا يكثروا من تناول الزنجبيل.

اما بالنسبة للكمون والزعفران فيعتقد ان المادة الفعالة في كل منهما وهي المسوؤلة عن اعطائهما لونهما المميز لها دور في الحد من تكون الجلطات.
[/COLOR]