إنا سَمعنا اُختنا شيء ًعُجاب

َقالوا كلامًا لا َيسّو عنْ الحِجاب

َقالوا خِيامًا عُلقت فوْقَ الِرقاب

َنادوْا ِبتحرير الفتات وألفوا ِفيه الكتاب

َرسموا طريقً ِللتبرج لا يُضيعه الَشَباب

قَالوا الرّشاقةُ والتطور فِي غِياب

يَا اُختنا انَتى العفيفة والمصونة بالحجاب

َيا اُختنا انَتى الكريمة والعزيزة بالحجاب

َيا اُختنا إن الطهارُة والكرامةُ بِاِلحجاب

َيا اُختنا هذا كلامُ الحاقدينَ مِن الِذئاب

يَا اُختنا هذا نِباح ٌلا يُؤثر باِلسحاب

أعداءُ دِيني لا يُريدونَ الحِجاب

يَا اُختنا صَبرٌُُُُ تدوبُ بِبحره كُل الصِعاب

َفالجنة المأوى وَيا حُسن المَئاب



وَالنارُ مَثوى الظالمين َلهم عِقاب







احمد بن على العجمي

حفظه اللــــــــــــــــه*