زيارة حمقاء

أتيت اليك زائرتاً ولست مشتاقة
أتيت إليك ياعمراً ضاع فى الحماقة



جئتك ليس رغبتاً منى فى اللقاء
جئت لكى اهديك بعض العناء

جئت لكى انثر عطرى على اشيائك
جئت اذكرك بيوم كنت تتباهى بذكائك


جئت اصارع بخطواتى دقات قلبك الحزين
ورغم محاولات التجاهل ولكنى اراك يا مسكين


يامن شيدت لى قصراً على انقاض كبريائى
ورسمت لى حلماً زينتة ببكائى


الان اعلم انك تتنفس اشتياقى
وكم اشتاقت إليا اكاذيبك فى الليالى


وفوق الشوق شوقاً ولكن عذراً لن ابالى
فكلما احببتك اكثر كلما اكثرت فى اغتيالى


فلن اصبر كثيراً فكنت امرأة صبورة واليوم جرب احتيالى
فلم يكن صبراً منى بل كان لك امتهالى
فأين ذكائك الأن وانا انظر اليك من تعالى

وأيقن الأن انك تسألنى البقاء
فكيف اسامحك على غلطتك الشنعاء



فمسامحتك الأن تكاد من الغباء
ولكن عذرا ياحبيب العمر لقد انتهى زمن الوفاء
جفت دموعى ولم أعد قادرة على البكاء