غرق أحد معتصمى مخيمات مدينة السلام فى النيل أمام "ماسبيرو"

السبت، 11 يونيو 2011 - 12:29
أهالى مخيمات السلام المعتصمين أمام ماسبيرو
كتبت إسلام النحراوى وإيمان على تصوير أحمد محمود


وسط بكاء وعويل بين أهالى مخيمات السلام المعتصمين أمام ماسبيرو، غرق تامر محمود "33 عاما" أثناء قيامه بالاستحمام بنهر النيل أمام مبنى التليفزيون، وذلك بعد غلق أصحاب المحال التجارية أبواب محالهم وغلق المساجد ودورات المياه أمام المعتصمين.

واستقبلت أم الغريق نبأ وفاته وصوتها يجهش بالبكاء، بقولها "ابنى مات عشان شقة".. خلى الحكومة ترتاح"، وقالت إنه إذا عاد من جديد لن يلجأوا إلى الاعتصام أمام ماسبيرو أو المطالبة بشقة"، واكتفت بهذا فى حديثها لـ "اليوم السابع" وانخرطت فى البكاء والعويل.


بينما أكدت سماح زوجة تامر، أنه لجأ إلى الاستحمام بمياه النيل بعدما أغلقت الجهات المسئولة جميع دورات المياه المحاطة بماسبيرو فى وجه المعتصمين، ولم تسمح لهم بالدخول، مما جعل الأهالى تضطر إلى استخدام مياه النيل فى قضاء الحاجات اليومية.


وذكرت سماح وهى حامل ولديها طفلة لا يتجاوز عمرها 4 سنوات أن زوجها تامر الذى غرق صباح اليوم أماما ماسبيرو كان يتسم بالهدوء والطيبة، وكان يبحث فقط عن شقة تؤويه وأسرته الصغيرة وتحميهم بعد أن تشردوا فى المخيمات.


كما أكد الأهالى المعتصمون أن تامر ليس أول حالة وفاه تحدث وسط المعتصمين، حيث توفى أمس شاب بنفس الطريقة يبلغ 18 سنة، أثناء دخوله فى سباق مع أصدقائه على السباحة فى مياه النيل، كما توفى شاب آخر إثر وقوع حادث تصادم سيارة.


قال عصام، أحد سكان السلام المعتصمين أمام ماسبيرو، إن منطقة ماسبيرو تشهد حالة من الذعر بسبب مصرع أحد المعتصمين غرقا، مؤكدا أن رجال الإنقاذ تجرى عمليات البحث عن الشاب الذى لقى مصرعه غرقا أثناء استحمامه.


ومن جانب آخر يواصل أهالى مخيمات السلام اعتصامهم وأغلقوا طريق كورنيش النيل بعد سماعهم الوفاة للضغط على الحكومة لحل أزمتهم.









المصدر:اليوم السابع