الاسرة عندما تنمي مهارات الحياة



الاسره ركن الحياة الاهم ورونقها الاحلى هي اساس بناء المجتمعات فاذا صلحت الاسرة صلح المجتمع واشتد واضحى قوياً أمام تحديات الحياة وصعوباتها.

الاسرة معنية بتوفير كل سبل النجاح لاطفالها ولعل التنشئة السليمة والتربية الصالحة هي ابرز المهام التي يجب ان تقوم بها الاسرة ولا بد ان تكون الاسرة قادرة على اعداد الابناء اعدادا يليق بهم ويدفعهم الى المجتمع بكل كفاءة واقتدار

ولعل المهارات الحياتية هي من المهام السامية التي على الاسره ان تغرسها في اطفالها حيث تشير الدكتورة معصومة ابراهيم الى ان هنالك العديد من الاساليب التي من الممكن ان تقوم بها الاسرة في تنمية وتحسين مهارات الذكاء عند اطفالها ومنها تعليم الاطفال مهارات واستراتيجيات حل المشكلات باسلوب صحيح مع تعزيز وتشجيع كل خطوه على حدى لحثهم على الاصرار والثبات حتى يتوصلوا الى ايجاد الحلول السليمة التي تساعدهم في حياتهم وقد يكون ذلك ممكن عن طريق تهئية الجو المناسب داخل المنزل لحل المشكلات عن طريق عقد اجتماعات اسريه لتوضيح طرق الحل بصورة واقعية يشارك بها الجميع من خلال بعض المشكلات الحياتية التي صادفت الاب في حياته او الام او اي من افراد الاسرة ومن اجل الاثراء الحياتي للاطفال يجب قرأة القصص التي تجسد الايجابيات وتجسد حقائق واقعية فهي تعد ابسط الطرق واكثرها تأثيرا لتعليمهم اهمية التفكير الواقعي وذلك قبل الذهاب للنوم لتصبح عادة يلتزم بها الطفل ويجب ان لا ننسى اللعب واهمية ودورة في الحياة الاجتماعية بوصفه مدخلا للخيال العملي لدى الطفل بالاضافة الى دورة الملحوظ في تنمية شخصيته وبلورة قدراته العقلية وصقل مشاعرة وزيادة ثروته اللغويه وتعويدة على التعاون والتعرف على العالم المحيط به.

ولا ننسى تعويد الطفل على التعاون الجماعي واشباع رغباته النفسية والاجتماعية عن طريق تعليمة مهارات التعاون التي من الممكن ان تساعدة في اكتساب كيفية السيطرة على الغضب اثناء اللعب وتنشيط قدراته العقلية بالاحتراس والتنبية والتفكير الذي تتطلبة هذه الالعاب ويجب تنمية مهارات التخاطب لدى الاطفال عن طريق مشاركتهم في توجية الاسئلة الى الاخرين واظهار الاهتمام والقبول لهم وتشجيعهم على التعبير الحر الامر الذي يساعدهم على اكتساب مهارة التعامل مع الاخرين مع الافراد والجماعات والمجتمع المحيط وان تعليم الاطفال قيمة التعلم من خلال تشجيعهم على فهم الاحداث الجارية ومناقشتهم فيها والاستفادة منها في مواقف مماثلة كما ان البيئه التي يعيش فيها الطفل من اهم الاسباب التي تسهم في تطوير بنيته وشخصيته وكما ترى الدكتورة معصومة ابراهيم فان الجو الاسري الملائم الذي يشبع حاجات الطفل البيولوجية والنفسية له تأثير عظيم في تحقيق النمو السليم والتوافق الشخصي والاجتماعي للطفل بالاضافه الى تأثيره الواضح في اكتساب مهارات وقدرات مختلفه لها تاثير ايجابي على الطفل مستقبلا

لقد وجد علماء النفس انه لكي يكون النمو العقلي الانفعالي ماقبل المدرسة متجهين وجهه صحيحة لابد من توافر البيئه الاجتماعية المناسبة لكي يتفاعل الطفل متأثرا ومؤثرا وبهذا يمكن ان نتوقع نموا عقليا وانفعاليا سليمين ففي احدى الدراسات حول درجة الارتباط بين الامان العاطفي والاجتماعي والنمو العقلي لاطفال ماقبل المدرسة تبين ان هنالك ارتباط قوي بين الشعور بالامان ونمو المقدرة العقلية على التحصيل الجيد لدى هؤلاء الاطفال وتوصلت الدراسة الى ان كل من طبيعة العلاقات الاجتماعية الايجابية في الاسرة ودرجة الارتباط العائلي والامان النفسي العاطفي تلعب دورا ايجابيا في اظهار الانشطة العقلية التي يمارسها الاطفال.