انسى جملة "ده جواز مش لعبة".. لأن الجواز لعبة

وهذه هي الأسباب :-

(5 أسباب)




جملة حسين رياض التي تقول "ده جواز يا ابني مش لعبة" هي جملة من موروثاتنا الثقافية ونرددها منذ القدم،

حيث كان يسمعها دائما الشاب المستهتر الروش يحيى شاهين او عماد حمدي

((–معلش هي الروشنة زمان كانت كدة متستغربش- ))

وذلك حينما كان يقول رايا أو يتخذ قرارا يبتعد عن مفاهيم حسين رياض والده المتعلقة بالزواج ليقول:

"ده جواز يا ابني مش لعبة"

على الرغم من أن الجواز لعبة بكل المقاييس وإللي يقولك غير كده شوط فيه بقلب جامد لأن هذه هي أوجه

التشابه بين الزواج واللعبة:



1:الفرحة في البداية فقط :
-----------------------------

اللعبة نفرح بها في بداية اقتنائنا إياها فقط،

وهكذا الزواج نكون طايرين من السعادة وتلاقي العروسة يوم الفرح رامية ضهرها على صدر العريس

في القاعة وبتغنيله "آه ونص"

رغم أنها ستغنيها "آه ياني" بعد مرور فترة على الزواج،

كما أن العريس نجده في بداية الزواج يقول لأصحابه "دودي بتقترح نروح اسكندرية"

وبعد سنة يقول لهم "داليا بتقترح نروح اسكندرية"

وبعد سنتين "المدام بتقترح نروح اسكندرية"

وبعد ثلاثة يقول "الجماعة آل بيقترحوا يروحوا اسكندرية آل"

وبعد أربعة سنوات "الحكومة آل عايزانا نتنيل في اسكندرية الصيف ده"

هكذا تحولت علاقته بمراته من دودي إلى داليا إلى المدام إلى الجماعة إلى الحكومة،

فالفرحة كانت في البداية فقط وبدأت تقل مع الوقت

(عزيزي القارئ لم نستكمل ألقاب الزوجة التي يتلفظ بها الرجل مع أصحابه بعد السنة الخامسة من الزواج لأنها

لن تخرج عن بوز الاخص أو عشماوي أو لن تأتي سيرتها اساسا في هذه الجلسات).





2:تأطيم الأهل:
-----------------

الأهل أول ما يجيبوا لعبة للعيل الصغير تلاقي كام جملة حمضانين لزقوا في ألسنتهم مثل

"لو مشربتش اللبن مش هتلعب باللعبة" ..........."شوفت لما بتسمع الكلام بنجيبلك لعبة حلوة ازاي"

........."كدة ممكن تكسر اللعبة خلي بالك"

وتلاقي العيل ابن السنتين أو التلاتة يجلس على الأرض رافعا رأسه إلى أمه أو ابوه مذبهلا من كلامهم ومخنوقا

من تأطيمهم له على أم اللعبة اليتيمة التي أحضروها له وجعلتهم يذلوا فيه في الرايحة والجاية فهو يود أن يقول لهم

"ما كل الأهالي بتجيب لعب انتوا محسسني انكوا جبتولي لعبة من ديزني لاند ما هي لعبة زيها زي غيرها

ومفيهاش اي حاجة تذلوا أهلي بيها كدة"

وهذا ما يريد أن يقوله الزوج بالظبط عندما تشعره حماته أنه خد الكنز الذي لا يقدر بثمن أو نال الفرحة التي

يتمناها كل شباب العالم العربي ودول الآسيان والكوميسا،

فهو يرى أن زواجه من ابنتهم شيء عادي وتقليدي وكل البلد بتتجوز فلماذا كل شوية يفكروه بالمعروف إللي

عملوه معاه وجوزوه ابنتهم،

وحتى أهله لماذا يذلوه على مصاريف الزواج التي تكلفوها.





3:نكسرها ونعيط :
---------------------

واحنا صغيرين نهري اللعبة رزع وخبط ودشدشة وأول ما تبوظ نقعد نتشحتف ونعيط،

رغم أننا السبب في بوظانها

وهكذا الزواج، نكتئب ونشكوا ونترك البيت ونكره الحياة والعيشة وإللي عايشينها رغم أننا المتسببين في ذلك

منذ البداية.




4:قيمتها عند وجود منافس :
-------------------------------

تلاقي العيل رامي اللعبة ومش معبرها لمدة أسبوع وأول لما حد ييجي ياخدها أو حتى عيل صغير تبع الضيوف

مسك اللعبة، هنا نلاقي العيل الأول صرخ وعيط وقال "عايز اللعبة بتاعتي"

يعني الست لا تخاف على جوزها وتحافظ عليه إلا لو شكت إن وجود سوسن في الشغل قد يتحول إلى وجودها

في المنزل،

كما أن الرجل لا يخاف على مراته ويحافظ عليها إلا لو شعر بالغيرة عند تتنيحها لتامر حسني.





5:الطمع في المزيد:
----------------------

ربما يعرف الطفل مفاهيم الأدب والذوق والاحترام ولكنه استحالة يتعلم "القناعة"

يعني عمرك ما تلاقي طفل يقول "الحمد لله كدة كفاية قوي"

فأول ما يمر على فاترينة محل يطمع في كل اللعب الموجودة فيها، وعندما تقول له والدته هذه الجملة الحمضانة

التي تتردد على ألسنة الأهالي "مش انت عندك لعب كتير في البيت؟!!"

نجد الولد يقول "لأ عايز تاني .. إللي عندي وحشة"

فليس من المعقول أن تجد الطفل يقف بوقال عندما يجد لعبة كبيرة مضيئة بالريموت ويقول "لأ مش عايزها ..

كدة رضا ونعمة وانا مبسوط بحالي .. واللعبة إللي عندي بسطاني ومش عايز تاني" طبعا ده ولا في الأحلام،

وهكذا الزواج يا عزيزي عمرك ما تلاقي رجل مستكفي وقنوع ويقولك "كدة تمام قوي" فهو دائما يطمع في المزيد

ويبحلق للأخريات، وأقصى رجل محترم ممكن تشوفه تلاقيه بيقولك ...."أنا راضي باللي معايا"

يعني جاي على نفسه ومستحمل وساكت، ولكنك لن تجد الرجل الذي يقول ...."أنا مقتنع باللي معايا".




ايه رايكم :]

ع فكرة يا هيرو دي بداية الحرب