العوا: إجراء الانتخابات فى موعدها ضرورة لعودة الاستقرار

السبت، 2 يوليو 2011 - 00:28
سليم العوا
الغربية - هند عادل


أكد الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أن ما حدث فى ميدان التحرير مؤخرا يعود فى جزء منه إلى أن رجال الشرطة الذين شعروا مؤخرا بأنهم جيش مهزوم، ولهذا يجب أننا يجب نعمل جميعا على إعادة الثقة لهم لضمان استقرار الوطن.

وأضاف خلال الندوة التى أقيمت بمدينة المحلة أمس تحت عنوان "مصر الى أين؟" أنه يجب إعادة تفعيل دور اللجان الشعبية لحماية المواطنين من البلطجية، مؤكدا أن التظاهرات بغير مبرر ضياع للوقت والمجهود، حيث يتبعها فى أحيان كثيرة أعمال تخريب وتأخير فى الاستقرار، مشددا على ضرورة الالتفات إلى العمل وحشد الطاقات لإعادة بناء الدولة التى هدمت على مدار 30 سنة مضت.

وأكد العوا أن ما حدث فى ميدان التحرير وأحداث مسرح البالون دليل على وجود انفلات أمنى متسائلا عن السبب الذى يجعل الشرطة لا تقوم بواجبها الأمنى تجاه حماية هذا الوطن وحماية الثورة.

وأشار العوا إلى أنه يجب الإبقاء على المادة الثانية فى الدستور فى شكلها الحالى لكى نحفظ حقوقنا كمصرين مسلمين وأقباط، فالحرب فى هذا الميدان حرب ليست فى الميدان، والصراع فى هذا المجال ليس منه جدوى ولا فائدة.

وأكد العوا ضرورة التعجيل بالاستقرار عن طريق إجراء بالانتخابات البرلمانية التى تم تحديدها فى سبتمبر القادم، وقال إنه يتمنى أن يعجل بها أكثر من ذلك حتى يتحقق الاستقرار للبلاد ويعود الحكم إلى المدنين.

وأبدى العوا استيائه لانقطاع مصر عن العالم الأفريقى منذ 30 عاما منذ بداية حكم مبارك الذى كان يستهان بعلاقات مصر بالدول الإفريقية حتى فى زياراته لها، مشددا على أنه يجب على الرئيس القادم توطيد العلاقات المصرية الأفريقية من جديد والتواصل مع هذه الشعوب الشقيقة فى الثقافات والصناعات والأسواق المشتركة.

وشدد العوا ضرورة عدم الاعتماد على المعونات الأجنبية والاستغناء عنها، حيث أصابت المصريين بالكسل، لافتا إلى أننا يجب أن نعود للعمل الجاد حتى نخرج من دائرة الجهل استمرت 30 عاما.

ونفى العوا ترشيحه للرئاسة عن حزب الوسط مؤكدا أن علاقاته بجماعه الإخوان المسلمين أنهم إخوة، ولكنه وليس ممثلا لهم ولا تمده بالجماعة أى صلة غير علاقات طيبة وشخصية، وأن من يزعم دعم جماعة الإخوان أو غيرها لترشيحى للرئاسة إهانة لشخصى، وهذا يعتبر عمل تحت الأرض، وأنا لا أعمل طول حياتى تحت الأرض أبدا.



المصدر:اليوم السابع