لعل أهم ما يميز مشاكل الأطفال وآلامهم عن غيرهم هو عدم قدرتهم على التعبير عن مكان الألم خصوصاً عندما يكون الألم في الأذن…
لماذا يعاني العديد من الأطفال من أوجاع الأذن؟
قد يكون سبب وجعِ الأذن عند الأطفال عدوى في الأذن تعرف باسم التهاب الأذن, وقد يحدث أيضاً لأن قنواتهم السمعيةَ أصغر وأقصر من أولئك في البالغين .
هذا وقد كشفت الدراسات بأن أكثر من ثلاثة أرباع من الأطفال يعانون من عدوى الأذن بعد ميلادهم الثالث وتقريباً نصف الأعداد المسجلة كانوا مصابين بثلاثة إلى أربع إصابات قبل أن يتموا عمر ثلاثة سنوات.

أعراض ألم الأذن عند الأطفال:
بعض من إشارات وأعراض آلام الأذن عند الأطفال:
- الإمساك بالآذان
- الألم عندما محاولة لمس الآذان
- زيادة في ألم الأذن عند البلع، المضغ، ونفخ الأنف.
- رنين أو صوت دق في الآذان
- الكلام بحديث غير واضح
- إذا كان هناك ثقب في الأذن بسبب الضغط الأكثر من اللازم وراء الآذان فقد يكون هناك نزيز للدم والقيح خارج الأذن.
العوامل التي تزيد آلام الأذن:
1- الرضاعة من القنينة (الببرون).
2- التواجد في مكان فيه دخان سجائر.
3- إصابات الأذن السابقة، خصوصاً تلك قبل عيد ميلاد الطفل الأول.
4- الأطفال المبكرين الولادة، أو ذوي الأوزان المنخفضة.
5- جنس الطفل (الأولاد معرضون أكثر للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى من البنات).
6- إدخال جسم غريب في الأذن.

ماذا تفعل الأم في حالة الألم العادي؟
لتخفيف الألم يمكن أن تضعي قنينة ماء دافئة أو كيس ثلج على الأذن.
متى يجب استشارة الطبيب؟
من المستحن الاتصال بالطبيب عندما:
- يعاني طفلك من درجة حرارة مرتفعة.
- يستمر الطفل في البكاء، ويبتعد عن النشاط المعتاد.
- يظهر طفح جلدي على بشرة الطفل.
- يبدأ الطفل بالتقيؤ أو يصاب بالإسهال.
العلاج:
المعالجة قد تتضمن:
- مسكنات الآلام، التي ستساعد على تخفيض الحمى وتجعل طفلك يشعر بالتحسن.
- قطرات الأذن.
- إذا كان ألم الأذن بسبب البكتيريا، قد يصف الطبيب مضاد حيوي