** بسم الله الرحمن الرحيم **



1- الصانع المهمل أو ( الردىء ) يتشاجر مع أو ( يلقى باللائمه على ) أدواته.

* A bad ( or an ill ) workman quarrels (or blames ) his tools *

. وبكلمه أخرى : ان من يخفق فى أداء مهمه أو عمل كثيرا ما يحاول أن يلقى تبعه ذلك على الزمان أو

الدهر أو الظروف أو الاعوان أو عده الشغل ..... ألخ. وهذا المثل ورد فى كتاب ( راى .. Ray ) عام 1670.

( A collection of English proverbs ) . وهو يذكر بقول ( أكثم بن صيفى ) وقد ذهب مثلا :

* من عتب على الدهر طالت معتبته * أى عتبه.



2- العلم القليل ( أو المعرفه القليله ) شىء خطير.

* Alittle learning ( or knowledge ) is a dangers thing *

. يقصد بهذا المثل أن العلم الناقص قد يضلل المرء وقد يورده موارد التهلكه . وهو فى الاصل بيت قصيده

( مقاله فى النقد ) Essay on Criticism للشاعر الانكليزى ( الكسندر بوب .. Pope ) عام 1688- 1744.

ويقابله فى العربيه : نصف العلم أخطر من الجهل .

وبالعاميه : العلم نور والجهل ظلام.



3- صاحب الصنائع السبع لا يتقن أيه صنعه ... Ajack-of-all-trades is master of none .

* يراد بهذا المثل أن من يقوم با أعمال كثيرة يتعذر عليه اتقان اى منها على نحو ممتاز . وهو يرقى

الى العام 1800 للميلاد . وأقرب مقابلاته العربيه المثل العامى القائل : ( كثير الكارات قليل البارات )

و الكارات هى الصنائع . و البارات هى الدراهم. وبالعاميه ايضا ( صاحب بالين كداب ).



4- المرء أعجز من أن يفعل ما لا يطيق . A man can do no more than he can.

* يرقى هذا المثل الى العام 1530 وقد ورد انذاك بالصيغه التاليه ( ليس فى مستطاع ايما امرىء ان

يفعل فوق ما يطيق ) No man can do above his power.ثم ورد عام 1594 بالصيغه التاليه ( الناس

لا يستطيعون أن يفعلو أكثر مما يطيقونه ) Men can do no more than they can do. وأخيرا تبلور فى

صيغته المعروفه اليوم .عام 1670 وهو قريب جدا من قوله تعالى فى القران الكريم :

( لا يكلف الله نفسا الا وسعها ) سورة بقرة الايه 286. وقوله ( ولا تكلف نفسا الا وسعها ) سورة

المؤمنون . الايه 62. وقوله ( لا تكلف نفسا الا وسعها ) سورة البقرة . الايه 233.

. ومن القول العربى السائر : ( فاقد الشىء لا يعطيه )




5- ما كل ما يلمع ذهبا ... All is not gold that glitters.

* هذا المثل رومانى الاصل . وقد عرفته الانكليزيه بصيغ مختلفه منذ العام 1300 للميلاد . أما صيغته

الحاضرة فترقى الى العام 1553. ونظيره قول العرب : ( ما كل أصفر دينارا لصفرته .... )

. وشبيه بقولهم ( ما كل بيضاء شحمه . ولا كل سوداء تمرة ) .

. وفى روايه : ( ولا كل سوداء فحمة ).






*** استنونى لسه فى امثال جايه كتيرررررررررر . يارب يعجبكم الموضوع ***


سلامووووووووز باللوووووووز ههههههههههههههه