في زمن الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية و الإتحاد السوفياتي , كان هناك العديد من الجواسيس و العملاء (وما زال طبعاً) فكلى البلدين يعملون على قدم و ساق لجمع المعلومات عن العدو البارد و عن اسلحتة و
و في تلك الحقبة و قبل إنهيار الإتحاد السوفياتي كان هناك مسؤول يعمل كعميل لصالح الولايات المتحدة الأمريكية في الإتحاد السوفياتي , و كان هناك شخص يشك فيه و يقول له إنني أشك فيك بأنك عميل لأمريكا و لكني لا أستطيع أن أثبت ذلك و لا عندي الدليل عليه! و بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي و النظام الشيوعي الملحد , ذهب نفس الشخص إلى المسؤول و قال له أنا ما زلت أشك فيك بأنك عميل و ما دام أن الإتحاد السوفياتي إنهار و تفكك , لماذا لا تخبرني بالحقيقة؟ فأجاب المسؤول : أنا بالفعل عميل للأمريكا و لكن لا أحد يستطيع و لا استطاع أن يثبت ذلك لأني أعمل
بخطة توظيف الحمار!
و كيف ذلك؟
أجاب المسؤول :
كنت دائماً أختار الأشخاص الحمير في كل اختصاص و أوظفهم!


فإذا تخرج 10 مهندسين مثلاً أختار أتعسهم و أوظفه و لا أوظف الممتازين و كذلك الأطباء و كذلك في كل اختصاص و قطاع من قطاعات الدولة!
فمع مرور 30 عام من إتباع هذه الخطة و السياسة دمرت القطاع الإقتصادي و القطاع الطبي و الثروة الحيوانية و الثروة الزراعية و و و
حتى انهار الإتحاد السوفياتي! لهذا السبب لم تستطيع أن تثبت بأني عميل للأمريكا أو أن تجد اي دليل على ذلك!
لا تعليق