سوف أكون صريحاً نوعاً ما

كثير منا في رمضان قد يشعر بتعب من كثرة القيام مع الإمام في صلاة التراويح والقيام وقد ينتظر متى " يركع " الإمام
والبعض قد تنتظر متى تنتهي الصلاة حتى تكتب له قيام ليلة

حقيقة جاءتني فكرة بعدما رأيت أنني في بعض الأحيان قد أشعر بتعب طفيف أثناء القيام مع الإمام، وهذه الفكرة والله بعدما طبقتها وجدتُ فعلاً لذة في الصلاة قد أكون صريحاً نوعاً ما إذا قلت أنني لم أعتادها من قبل


هذه الفكرة حقيقة قد لا تأخذ من وقتكِ سوى ثلث ساعة بالكثير ولكن أجرها عظيم


وهي تتلخص في الأتي:


أن تحضري لديكِ " تفسير للقرآن الكريم " وحبذا يكون تفسير مُيسّر، ثم تقومين بفتح التفسير على الأيات التي سوف يقرأها الإمام الذي سوف تصلين معه في صلاة التراويح أو القيام، مثلاً صليتي مع الإمام هذه الليلة وأنتي معتادة على الصلاة معه تنظرين على ماذا وقف، ثم تقوم أنت بفتح التفسير على الأيات التي سوف يبدأ بها غداً، وقد تستطيع أن تحدد إلى أي الصفحات أو السور التي سوف يقف عندها الإمام، المهم أن تبدأين تقرأين الأيات التي سوف يقرأها وتبدأين تقرأين تفسيرها، وأكثر الأيات واضحة لكن إذا أشكل عليكِ شي منها راجعي تفسيرها وهكذا وقد يأخذ منكِ وقتاً قرابة الثلث ساعة أو تزيد أو تنقص حسب الآيات، وكلما كان قراءتك للتفسير قريب من وقت تلك الصلاة كان أفضل،


ثم إذا جاء وقت الصلاة وبدأ الإمام يقرأ تابعي معه تدبري معه تجدي لذة لأنكِ عرفتي تفسير كل آية وتنتظرين الآية التي بعدها وهكذا فلا تشعرين إلا والإمام يركع، فيرسخ تدبر تلك الأية في ذهنكِ، وتكسبين معها بإذن الله أجر التدبّر


ومن عادتها أنه صاحبة التعدد في المساجد أي في كل ليلة مع إمام، حبذا تسأل من تعرف أنها تصلي مع ذلك الإمام المقصود أي آية توقف عندها البارحة.


رجاء من قرأت ما قلت أن تطبقها فسوف تجد الفرق بإذن الله


قد تقول قائلة إن الوقت الذي استغرقه في قراءة تفسير تلك الآيات استغله في قراءة القرآن لكي أختم، ولكن أقول تدبّر الآيات هو المغزى من قراءة القرآن، وبإذن الله إن أجرك أعظم وأعظم.


وحبذا قراءة تفسير سورة الصمد والكافرون والأعلى وذلك لأنها تُقرأ باستمرار


ورجاء آخر من طبقتها فرجاء أن تخبرنا هل شعرت بتغيّر أم لا ؟

*** منقول يارب يعجبكم ونستفيد جميعا فى تطبيقه وربنا يجعله فى ميزان حسناتنا

جميعا**


في إنتظاركم.....