اختي المسلمه الغير محجبه استحلفك با لله اننك مش تخرجي من الموضوع من غير ما تقريه للاخر ولو كلامي مش عجبك قوليلي مش عاجبني ومش اقتنعت بيه المهم خاليكي معايا للاخر

وان شاء الله مش هتندمي

ازيكم ياقمراااات يا احلي يابمبويات
احنا خلاص فى رمضاااااااااان
كل سنه وانتم طييبن وبقدومه
سعدا ومبسوطين


طبعا ياحبايبي الحلوين كلنا عارفين ان في بمبويات قمرات
لسه مش ارتدوا الحجاب يعني بيمشوا بشعرهم
انا عارفه ان اللي بتمشي بشعرهاا
مش معني كده انها وحشه او مش محترمه
لا هي كويسه بس احنا عايزينك تكوني كوييسه اكتررر
تخيلي لما تكوني ماشيه بشعرك وربنا غضبان عليك
ولا لما تتحجبي وربنا يرضي عليكي
فرق كبيييييير بين رضا الله وسخطه والعياذ با لله

بصي يا قمر احنا فى شهر كريم عايز الحجاب ينور وشك ان شاء الله في الصيااام والصلاه
وان شاء الله لو داومتي عليه في رمضان مش هتقلعيه تاني ابداا

طيب انا عايزه اعرف ياقمر انتي مش محجبه ليه
عشااان شعرك جميل صدقيني بالحجاب هيكون اجمل واحلي
وهتحافظي عل شعرك لزوجك بس والمحاارم


طيب االغير محجبات مش متحجبين ليه

هناك من تقول زوجي لا يريد او ابي لا يريد او غير ذلك .اريد ان اقول لك انهم لن ينفعوك اذا توفيتي فلا طاعة لمخلوق في معصية خالقه .
و اكثر الفتيات تقولن لن ارتدي الحجاب الا بعد زواجي .
من قال لك انك سوف تعيشين الى ان تتزوجي كم فتاة في عمر الزهور ماتت بدون سابق انظار كم بيت هدم و الناس نيام فماتو هل كانوا يعلمون بان المنزل سوف ينهدم؟؟؟ لو كانوا يعلمون لما ناموا فيه لننظر فقط لكارثة تسونامي اكان الناس يعلمون بها و بانهم سوف يموتون هم كذلك لو كانوا يعلمون لما مكتوا في المنطقة .فمن عاش على شيء مات عليه و من مات على شيء بعث عليه . اللهم ارزقنا حسن الخاتمة يا ارحم الاحمين


طيب بصي خاليكي معايا
دي بعض اسباب الاعراض عن الحجاب اللي ممكن يكون سبب عدم حجابك واحد منهم
ببصي معايا ياقمر
أسباب الإعراض عن الحجاب

ونناقشها كلا على حدة :


العذر الأول : قالت الأولى : (( أنا لم أقتنع بعد بالحجاب )) .


نسأل هذه الأخت سؤالين :


الأول : هل هي مقتنعة أصلا بصحة دين الإسلام ؟


إجابتها بالطبع : نعم مقتنعة ؟ ، فهي تقول : (( لا إله إلا الله )) ، ويعتبر هذا اقتناعها بالشريعة ، فهي تقول (( محمد رسول الله r )) ، ويعتبر هذا اقتناعها بالشريعة ، فهي مقتنعة بالإسلام عقيدة وشريعة ومنهجا للحياة .


الثاني : هل الحجاب من شريعة الإسلام وواجباته ؟


لو أخلصت هذه الأخت وبحثت في الأمر بحث من يريد الحقيقة لقالت : نعم ، فالله تعالى الذي تؤمن بألوهيته أمر بالحجاب في كتابه ، والرسول الكريم r الذي تؤمن برسالته أمر بالحجاب في السنة .


فماذا نسمي من يقتنع بصحة الإسلام ولا يفعل ما أمره الله تعالى به ورسوله الكريم ؟ ، هو على أي حال لا يدخل مع الذين قال الله فيهم { إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون } [ النور : 51 ]


خلاصة الأمر : إذا كانت هذه الأخت مقتنعة بالإسلام ، فكيف لا تقتنع بأوامره ؟


العذر الثاني : قالت : (( أنا مقتنعة بوجوب الزي الشرعي ، ولكن والدتي تمنعني لبسه ، وإذا عصيتها دخلت النار )) .


يجيب على عذر هذه الأخت أكرم خلق الله رسول الله r ، بقول وجيز حكيم (( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق )) مكانة الوالدين في الإسلام ـ وبخاصة الأم ـ سامية رفيعة ،بل الله تعالى قرنها بأعظم الأمور ـ وهي عبادته وتوحيده ـ في كثير من الآيات ، كما قال تعالى : { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا } [ النساء : 36 ] فطاعة الوالدين لا يحد منها إلا أمر واحد هو : أمرهما ؛ بمعصية الله ، قال تعالى : { وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما } [ لقمان : 15 ] ، ولا يمنع عدم طاعتهما في معصية من الإحسان إليهما وبرهما ؛ قال تعالى : { وصاحبهما في الدنيا معروفا } [ لقمان : 15 ] خلاصة الأمر : كيف تطيعين أمك وتعصين الله الذي خلقك وخلق أمك ؟


العذر الثالث : أما الثالثة فتقول : (( إمكانياتي المادية لا تكفي لاستبدال ملابسي بأخرى شرعية )) .


أختنا هذه إحدى اثنتين :


إما صادقة مخلصة ، وإما كاذبة متملصة تريد حجابا متبرجا صارخ الألوان ، يجاري موضة العصر ، غالي الثمن .


نبدأ بأختنا الصادقة المخلصة : هل تعلمين يا أختاه أن المرأة المسلمة لا يجوز لها الخروج من المنزل بأي حال من الأحوال حتى يستوفي لباسها الشروط المعتبرة في الحجاب الشرعي والتي من الواجب على كل مسلمة معرفتها ، وإذا كنت تتعلمين أمور الدنيا فكيف لا تتعلمين الأمور التي تنجيك من عذاب الله وغضبه بعد الموت … ؟! ألم يقل الله تعالى : { فاسألوا أهل العلم إن كنتم لا تعلمون } [ النحل : 43 ] فتعلمي يا أختي شروط الحجاب .


فإذا كان لا بد من خروجك فلا تخرجي إلا بالحجاب الشرعي ، إرضاء للرحمن ، وإذلالا للشيطان ، وذلك لأن مفسدة خروجك سافرة متبرجة أكبر من مصلحة خروجك للضرورة .


يا أختي لو صدقت نيتك وصحت عزيمتك لامتدت إليك ألف يد خيرة وليسهل الله تعالى لك الأمور ، أليس هو القائل : { ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب } [ الطلاق : 2 ، 3 ] .


أما أختنا المتملصة ، فلها نقول : الكرامة وسمو القدر عند الله تعالى لا تكون بزركشة الثياب وبهرجة الألوان ومجاراة أهل العصر ، وإنما تكون بطاعة الله ورسوله r والالتزام بالشريعة الطاهرة والحجاب الإسلامي الصحيح ، واسمعي قول الله تعالى { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } [ الحجرات : 13 ] .


خلاصة الأمر : في سبيل رضوان الله تعالى ودخول جنته : يهون كل غال ونفيس من نفس أو مال .


العذر الرابع : جاء دور الرابعة ، فقالت : (( الجو حار في بلادي وأنا لا أتحمله ، فكيف إذا لبست الحجاب ؟ )) .


لمثل هذه يقول الله تعالى { قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون } [ التوبة : 81 ] ، كيف تقارنين حر بلادك بحر نار جهنم .


اعلمي ـ أختي الكريمة ـ أن الشيطان قد اصطادك بإحدى حبائله الواهية ، ليخرجك من حر الدنيا إلى نار جهنم ، فأنقدي نفسك من شباكه ، واجعلي من حر الشمس نعمة لا نقمة ، إذ هو يذكرك بشدة عذاب الله تعالى الذي يفوق هذا الحر أضعافا مضاعفة ، عندها ترجعين إلى أمر الله وتضحين براحة الدنيا في سبيل النجاة من النار ، التي قال تعالى عن أهلها : { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( 24 ) إلا حميما وغساقا } [ النبأ : 24 ، 25 ] . خلاصة الأمر : حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات .


العذر الخامس : لنستمع الآن إلى عذر الخامسة ، حيث قالت : أخاف إذا التزمت بالحجاب أن أخلعه مرة أخرى ، فقد رأيت كثيرات يفعلن ذلك !!.


وإليها أقول : لو كان كل الناس يفكرون بمنطقك هذا لتركوا الدين جملة وتفصيلا ، ولتركوا الصلاة ، لأن بعضهم يخافون تركها، ولتركوا الصيام لأن كثيرين يخافون من تركه .. الخ .. أرأيت كيف إذا كان نصب الشيطان حبائله مرة أخرى فصدك عن الهدى ؟ .


والله تعالى يحب استمرار الطاعة حتى ولو كانت قليلة أو كانت مستحبة ، فكيف إذا كان واجبا مفروضا مثل الحجاب ؟!.


قال r : (( أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل )) .. لماذا لم تبحثي عن الأسباب التي أدت بهؤلاء إلى ترك الحجاب حتى تجتنبيها وتعملي على تفاديها ؟.


لماذا لم تبحثي عن أسباب الثبات على الهداية والحق حتى تلتزمي بها ؟.


فمن تلك الأسباب : الإكثار من الدعاء بثبات القلب على الدين كما كان يفعل النبي r ، وكذلك : الصلاة والخشوع ، قال تعالى : { واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين } [ البقرة : 45 ] ومنها : الالتزام بكل شرائع الإسلام ، ومنها : الحجاب ـ قال تعالى : { ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا } [ النساء : 66 ] خلاصة الأمر : لو تمسكت بأسباب الهداية وذقت حلاوة الإيمان لما تركت أوامر الله تعالى بعد أن تلتزمي بها .


العذر السادس : الآن هاهي ذات السادسة ، فما قولها ؟ قالت : قيل لي : (( إذا لبست الحجاب فلن يتزوجك أحد لذلك سأترك هذا الأمر حتى أتزوج )) .


إن زوجا يريدك سافرة متبرجة عاصية الله هو زوج غير جدير بك ، وهو زوج لا يغار على محارم الله ، ولا يغار عليك ، ولا يعينك على دخول الجنة والنجاة من النار ، إن بيتا بني من أساسه على معصية الله وإغضابه حق على الله تعالى أن يكتب له الشقا في الدنيا والآخرة ، كما قال تعالى : { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى } [ طه : 124 ] وبعد ، فإن الزوج نعمة من الله يعطيها من يشاء ، فكم من متحجبة تزوجت ، وكم من سافرة لم تتزوج ، وإذا قلت : إن تبرجي وسفوري هو وسيلة لغاية طاهرة ، ألا وهي الزواج ، فإن الغاية الطاهرة لا تبيح الوسيلة الفاجرة في الإسلام ، فإذا شرفت الغاية فلا بد من طهارة الوسيلة ، لأن قاعدة الإسلام تقول : (( الوسائل لها حكم المقاصد )) .


خلاصة الأمر : لا بارك الله في زواج قام على المعصية والفجور .


العذر السابع : وما قولك أيتها السابعة ؟ قالت لا أتحجب : عملا بقول الله تعالى : { وأما بنعمة ربك فحدث } ، فكيف أخفي ما أنعم الله به علي شعر ناعم وجمال فاتن ؟


أختنا هذه تلتزم بكتاب الله وأوامره مادامت هذه الأوامر توافق هواها وفهمها ! ، وتترك هذه الأوامر نفسها حين لا تعجبها ، وإلا فلماذا لم تلتزم بقوله تعالى : { ولا تبدين زينتهن إلا ما طهر منها } [ النور : 31 ] وبقوله سبحانه : { يدنين عليهن من جلابيبهن } [ الأحزاب : 59 ] فأنت بقولك هذا يا أختاه ؟! تكونين قد شرعت لنفسك ما نهى الله تعالى عنه ، وهو التبرج والسفور ، والسبب : عدم رغبتك في الالتزام ، وإن أكبر نعمة أنعم الله بها علينا هي نعمة الإيمان والهداية ، فلماذا لم تظهري وتتحدثي بأكبر النعم التي أنعم الله بها عليك ومنها الحجاب الشرعي ؟


خلاصة الأمر : هل هناك نعمة أكبر للمرأة من الهداية والحجاب ؟


العذر الثامن : نأتي إلى أختنا الثامنة ، التي تقول : (( أعرف أن الحجاب واجب ، ولكنني سألتزم به عندما يهديني الله )) .


نسأل هذه الأخت عن الخطوات التي اتخذتها حتى تنال هذه الهداية الربانية ؟ فنحن نعرف أن الله تعالى قد جعل بحكمته لكل شيء سببا ، فكان من ذلك أن المريض يتناول الدواء كي يشفى ، والمسافر يركب العربة أو الدابة حتى يصل غايته ، والأمثلة لا حصر لها ، فهل سعت أختنا هذه جادة في طلب الهداية ، وبذلت أسبابها : من دعاء الله تعالى مخلصة ، كما قال تعالى : { اهدنا الصراط المستقيم } [ الفاتحة : 6 ] ومجالسة الصالحات ، فإنهن خير معين على الهداية والاستمرار فيها ، حتى يهديها الله تعالى ، ويزيدها هدى ، ويلهمها رشدها وتقواها ، فتلتزم بأوامره تعالى وتلبس الحجاب الذي أمر به المؤمنات ؟ خلاصة الأمر : لو كانت هذه الأخت جادة في طلب الهداية لبذلت أسبابها فنالتها .


العذر التاسع : وما قول أختنا التاسعة ؟ قالت : (( الوقت لم تحن بعد وأنا مازلت صغيرة على الحجاب ، وسألتزم بالحجاب بعد أن أكبر وبعد أن أحج )) .


ملك الموت ، أيتها الأخت ، زائر يقف على بابك ينتظر أمر الله تعالى حتى يفتحه عليك في أي لحظة من لحظات عمرك ، قال تعالى { فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } [ الأعراف : 34 ] . الموت يا أختاه لا يعرف صغيرة ولا كبيرة ، وربما جاء لك وأنت مقيمة على هذه المعصية العظيمة تحاربين رب العزة بسفورك وتبرجك ، يا أختاه سابقي إلى الطاعة مع السابقين ، استجابة لدعوة الله تبارك وتعالى : { سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض } [ الحديد : 21 ] ، يا أختاه لا تنسي الله تعالى فينساك ، بأن يصرف عنك رحمته في الدنيا والآخرة ، وينسيك نفسك ، فلا تعطيها حقها من طاعة الله وعبادته .. قال تعالى عن المنافقين : { نسوا الله فنسيهم } [ التوبة : 67 ] وقال تعالى { ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم } [ الحشر : 19 ] أختاه : ابتعدي ولو كنت في هذا السن عن فعل كل المعاصي ومنها تركك للحجاب ، لأن الله شديد العقاب سائلك يوم القيامة عن شبابك وكل لحظات عمرك ، خلاصة الأمر : ما أطول الأمل !! كيف تضمنين الحياة إلى الغد ؟ .


العذر العاشر : وأخيرا قالت العاشرة (( أخشى إن التزمت بالزي الشرعي أن يطلق علي اسم جماعة معينة وأنا أكره التحزب )) .


أختاه في الإسلام : إن في الإسلام حزبين فقط لا غير ، ذكرهما الله العظيم في كتابه الكريم : الحزب الأول : هو حزب الله ، الذي ينصره الله تعالى بطاعة أوامره واجتناب معاصيه ، والحزب الثاني : هو حزب الشيطان الرجيم ، الذي يعصي الرحمن ، ويكثر في الأرض الفساد ، وأنت حين تلتزمين أوامر الله ـ ومن بينها الحجاب ـ تصيرين مع حزب الله المفلحين ، وحين تتبرجين وتبدين مفاتنك تركبين سفينة الشيطان وأوليائه من المنافقين والكفار وبئس أولئك رفيقا ، أرأيت كيف تفرين من الله إلى الشيطان ، وتستبدلين الخبيث بالطيب ففري يا أختي إلى الله ، وطبقي شرائعه، { ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين } [ الذاريات : 50 ] فالحجاب عبادة سامية لا تخضع لآراء الناس وتوجيهاتهم واختياراتهم ؛ لأن الذي شرعها هو الخالق الحكيم .


انتي عارف ياحبيبيتي ان ربنا بيفرح اوووي بتوبة احدنا الله سبحانه و تعالى بعظمته و جلال وجهه سيفرح بتوبتك اياحبيبيي

" . إذا تقرب العبد إليّ شبرًا، تقربت إليه ذراعًا، وإذا تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، وإذا أتاني مشيًا أتيته هرولة "

.كم هو مؤلم ان يدعونا الله ويفتح لنا باب التوبة...ونرفض أن نرجع اليه سبحانه ان الله يغفر الذنوب جميعا
"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم "

ربنا بيغفر الذووووووووووب كلها الا الشرك بيه والعياذ با لله


طيب انا هقولك حاجه كمان با لله عليكي
جاوبي السؤال بحق الله




*مثلا اذا قال لك احد ان احتجبتي سوف اعطيك كل ما تريدين من المال و افخم سيارة و و سوف اهبك اجمل منزل في العالم و سوف احبك كثيرا و لن اتركك.هل سوف تقولين لا لن ارتديه؟؟ اتحداك ان قلت ذلك



اتعلمين ان الله سبحانه و تعالى بشرك بافضل مما سوف يعطيه لك هذا العبد الضعيف الذي لا حول له و لا قوة من مال ومنازل و الذي سوف يزول عندما تموتين وتدفنين وحدك نعم بشرك بافضل منه بكثييييييييييييييير لقد بشرك بالجنة نعم الجنة يا اختاه. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((قال الله -عز وجل-: أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ومصداق ذلك في كتاب الله: " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون))

بصي ياحبيبيتي احنا هنا كلنا اخوات مسلمات مافيش فرق بينا غير بتقوي الله
انا عايزااااااكي تكوني اجمل الناس واحلي الناس برضا ربنااا طيب اكيد انتي عارفه ان الحجاب فرض ربنا علي علينا من وقت البلووغ طيب ليه مش ننفذ فرض الله وننعم بطاعة الله
طيب ما هقولك اتحجبي علطول اتحجبي في رمضاان وانتي بتتحجبي خالي نيتك عشانك يارب انا بتحجب وعايزاك تساعدني اني مش ااقلع الحجاب تاني

وشوفي ربنا هيساعدك ازاي

ولو كنتي خايفه انك لما تلبسي الحجاب مش تبقي شيك
مين قال كده دا الطرح بقيت في منتهي الاشكال والالوان واللفات المبتكره كمان
طيب ما انا محجبه زيك وبلبس جيبات وباضيهات بس طرح كبير

ويبقي انتي عشان داريتي شعرك رضيتي ربك
انا عارفه ان ربنا غالي عندك وانك هطعيه ان شاء الله

قريت الموضوع كامل دلوقتي قررتي ايه
هاتخليكي معايا وانا هساعدك ان شاء الله ولا
هتمشي وتسبيني وتبقي سبتي اخت بتشدك معاها لطريق رضا الله



يارب الموضوع يعجبكم

اعتذر علي الاطاله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته