طبول تدق بان أعلن بداء معركة قلمي وفكري كنت أريدها أن تنزف وإنا اتامل الوجوه هالبشر الذين يتحلون بهالصفه

كم امقتهم
هناك
صفه مرضيه يتصف به الشخص و يتلبس بها ولكن بمفهومه هو ويقول أنها ثقة بالنفس وهي شتان بينه وبين الثقة التي يتلون بها
هنا صفه وهي الغرور والتكبر
الغرور صفة من صفات الشيطان فقد منعه الغرور والتكبر من السجود إلي ادم عليه السلام
وغروره عندما يتملك مشاعر الآخرين وينسبونه لهم بأنهم حبا ولايمكن إن يستغنون عنه ولكن يتكبرون يجحدهم وبعدهم عنه
الغرور نقيض الثقة بالنفس
المعنى الحقيقي لتحطيم كل جسر للوصال بين الإطراف.
.ومرادف للتكبر والتعالي

الغرور هو النظر للآخرين باستخفاف بأفكاره وآرائه.
.ادعاء التفوق في كل شيء وينظر إلى نفسه بعين الاستعظام ويستعلي على الناس بما يمتلك أكان مال أو نسب وشهرة وأحيانا المغرور يستعلي على الآخرين بالادعاء والكذب والخداع ..
الغرور هو الانانيه وحب الذات
الغرور هو مقبرة النجاح .
. الغرور لا يعني الثقة بالنفس أبدا
الغرور هو مرض


الغرور نقصا في الشخصية أو بناء شخصيه لجذب الأنظار
فينخدع العبد بما آتاه الله من أسباب القوة والجمال وحطام الدنيا الفاني ؛ فيتعالى على الناس ويتكبر، ثم يتكبر على ربه وخالقه
قال الله سبحانه ( فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور)
وقال الإمام (الصادق)عليه السلام المغرور في الدنيا مسكين وفي الآخرة مغبون لأنه باع الأفضل با لأدنى ، ولأتعجب من نفسك فربما اغتررت بمالك وصحة جسدك إن لعلك تبقى وربما اغتررت بطول عمرك وأولادك وأصحابك لعلك تنجوبهم

يقول: (يَا أَيُّهَا الْأِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ) (الانفطار:6-7 )

ـ المغرور يعيش منعزلاً لوحده وفي برجه العاجي
.
ـ المغرور لا يستطيع أن يعيش أو يتجانس إلاّ مع ضعاف النفوس المهزوزين المهزومين ، وهو لا يقدر على التعايش مع مغرور مثله .
ـ المغرور يطالب بأكثر من حقّه ، ولذلك فإنّه يفسد استحقاقه .
ولكن عندما تفكر بالمغرور
إذا نظرت إلى المغرور جيدا اً لرأيت أ نّه يعيش حبّين : حبّاً لنفسه
وحبّاً للظهور ،
أي أنّ المغرور يعيش حالة أنانية طاغية، لأنه يريد إن يلفت الانتباه إليه


والكبر وإن صار بالشخص ينقـص مستـواه
والتضيعف والتذلـل تـراه اردى الخصـال
وعـزّة الرجـال للرجـل شريـان الحيـاه
والكمـال لخـالـق الـكـون لله الكـمـال