http://www.adrereamellal.net/images/desert3.jpg

http://www.aawsat.com/2007/06/20/ima...vel.424396.jpg

http://www.egyptarch.com/siwa/images/ne3masiwa05.jpg

http://www.egyptarch.com/siwa/images/ne3masiwa06.jpg

http://www.egyptarch.com/siwa/images/ne3masiwa04.jpg

http://www.egyptarch.com/siwa/images/dsiwa2s.jpg

http://www.adrereamellal.net/

( موقع القريه على النت )

قرية "أدرار أملال" ومعناها فى اللغة السيوية "الجبل الأبيض" أو كما تعرف أحيانا بقرية جعفر هى وجهة عدد من مشاهير العالم مثل الأمير تشارلز ولى عهد بريطانيا و ملكة بلجيكا و غيرهم
مؤسسها و مالكها الخبير البيئى المعروف منير نعمة
السيارات نزعت منها كي لا يتسبب صوتها في تشويه ذلك الجمال الهادئ. الطعام مصري أصيل بلا هرمونات، والبناء نابع من صميم البيئة في سيوة. إنك هنا في قرية جعفر التي جعلت من سيوة تحفة في الأرض. وهي القرية التي يمتلكها الخبير البيئي المصري منير نعمة الله. وباتت مزاراً للعديد من ملوك ورؤساء العالم، ومن بينهم الأمير تشارلز ولي عهد إنجلترا وزوجته باميلا. كما تعد المنتجع البيئي الوحيد في مصر.
تقع قرية جعفر، التي تحمل اسم أحد شيوخ المنطقة وتم بناؤها على مساحة 74 فدانا مزروعة كلها بالنخيل، في وسط واحة سيوة التي تبعد عن القاهرة بنحو 820 كيلو مترا، بينما لا يفصلها عن مدينة مرسى مطروح سوى 350 كيلومترا. وهو ما سهل الرحلة نوعاً ما، حيث تستطيع السفر بالطائرة من القاهرة إلى مرسى مطروح في رحلة لا تستغرق سوى 55 دقيقة، تستقل بعدها سيارة تقلك إلى سيوة في رحلة تستغرق نحو ثلاث ساعات لن ترى فيها عيناك سوى الرمال الناعمة والتلال التي تتنوع ارتفاعاتها. بمجرد اقترابك من القرية ستشعر بالفرق.. فالمباني الرئيسية للقرية مبنية بالحجر المتوافر في الواحة، دون أي كيماويات أو مواد طلاء. كما أن الإضاءة تعتمد على المشاعل النارية في خارج الغرف والشموع بداخلها. حالة من السكينة لا بد أن تتملكك بمجرد دخولك بهو الفندق البسيط الأثاث والبناء، والذي يشعرك بأنك داخل إحدى المغارات الجبلية، لولا المحيطين بك الذين يمنحونك الإحساس بوجود البشر من حولك. حتى أبواب القرية ونوافذها ستجدها من الخشب الخالي من أي طلاء. وتذكر أن التدخين بكافة أنواعه ممنوع في القرية. عندما تدخل غرفة نومك يتأكد إحساسك بالعودة لمئات السنين إلى الوراء. لا تكييفات، فالجو ليس بحاجه لها في مكان ينخفض عن سطح البحر بنحو 18 مترا. أما الفراش فصنع أثاثه من جريد النخل وأفرع الشجر، بينما المراتب من القطن المصري الخالص الذي يمنحك نوماً صحياً طالما تحدث عنه الأطباء، فهنا لا مكان للاسفنج الذي اعتمدت عليه في الفنادق التي سبق لك زيارتها. كما أن أثاث الغرف من البيئة المحلية، وكل ما فيها يذكرك بالماضي. ولا تنزعج إذا لم تجد مفتاحاً لغرفتك حيث لا يوجد، لأن أهل سيوة لا يغلقون منازلهم فهناك أمانة مطلقة، حتى أن أحدهم لو وجد كنزا لأعلن عنه. كما أنهم لا يذهبون إلى الشرطة لأن كل مشكلاتهم تناقش من خلال مجالس القبائل الإحدى عشرة التي تحكم سيوة‏.‏ بالطبع تتساءل عن مكان حمام السباحة الخاص بالقرية. والإجابة التي يقدمها لك العاملون فيها، والبالغ عددهم 76 في مختلف التخصصات، أنه لا يوجد لديهم سوى «عين جعفر» وهي بئر مياه طبيعية عذبة يستحم فيها النزلاء كما كان يفعل القدماء من سكان تلك المنطقة التي يعود تاريخها الي آلاف السنوات. والاستحمام في البئر يكمل الصورة الطبيعية التي حرص ملاك المكان على إضفائها عليه، فلا حاجة إلى تطهيرها بالكلور أو بأي مواد كيماوية أخرى.

وتكلفة الإقامة في قرية جعفر تبلغ 300 دولار للفرد في الليلة الواحدة، بينما تبلغ 400 دولار في غرفة مزدوجة. والقيمة تشمل تقديم وجبات الطعام الثلاث، وتتضمن أطعمة من أشهر وجبات المطبخ المصري، مثل الفول والطعمية والكشري والمحشي بأنواعه والكباب والأسماك المختلفة. وعليك أن تعرف أن الطعام الذي يقدم بالقرية تتم زراعته بجوارها بشكل طبيعي. أما إذا أردت الحصول على بعض التميز في تلك القرية الصديقة للبيئة فيمكنك الإقامة في الجناح الفرنسي الذي يعد أكبر جناح في القرية وهو ذات الجناح الذي استقبل ولي عهد بريطانيا وزوجته كاميلا العام الماضي. وتبلغ سعر الليلة فيه 1600 دولار. وتجدر الاشارة إلى أن سعر الإقامة في القرية يشمل بعض الخدمات الإضافية التي يحصل عليها النزيل مثل جولات السفاري في المنطقة وركوب الخيل والجولات المستمرة في الليل والمساء في واحة سيوة. المساج في قرية جعفر له مذاق آخر حيث يتم في غرف بنيت من حجر الملح الذي يساعد في زيادة قابلية الجسم للاسترخاء على حد قول العاملين هناك. «إنها بحق أجمل بقاع الأرض، لقد زرتها نحو ‏15‏ مرة وأتمنى ألا يزورها غير السائح الذي يقدر قيمتها، ليس هذا فقط بل يجب أن يتم تحديد عدد الزائرين لها حتى لا تضار بيئتها بأقدام المغامرين والمشروعات التي تقضي على قدسيتها»‏.‏ تلك كانت كلمات سفير النمسا السابق في القاهرة فريدناند تروتمانسدورف في حديث له مع الدكتور زاهي حواس رئيس المجلس الأعلى للآثار في مصر أثناء وجودهما معا في سيوة في إحدى الزيارات لها. ففي سيوة وأثناء إقامتك في قرية جعفر يمكنك الاستمتاع بالمزارات المتعددة في المكان ومن أشهرها «حمام كليوباترا» والذي على الرغم من أنه لا يمت بصلة لتلك الملكة الأسطورية في التاريخ المصري القديم، فإنه يعتبر أثرا فريداً بسبب تلك العيون التي تقطر مياها مقدسة،‏ مما جعل العامة يعتقدون أن الملكة الساحرة كليوباترا السابعة كانت تشرب من هذه العين.‏ بل ذهب البعض إلى القول إنها كانت تستحم داخل هذا الحمام،‏ ولذلك يقصده الناس من كل مكان‏.‏ هناك أيضاً معبد آمون الذي كان مقرا لعبادة ذلك الإله في عهد الفراعنة، وقد زاره الاسكندر الأكبر عام 333 قبل الميلاد حيث نصبه الكهنة ابناً لآمون. وفي سيوة تكثر أيضاً ينابيع المياه‏ والبحيرات الصغيرة. كما ستستمتع بلا شك بلقاء أهلها البالغ تعدادهم نحو 7000 نسمة ويتحدثون اللغة الأمازيغية لغة البربر.

بقي أن تعرف أخيرا شيئاً واحدا، وهو أنك إذا أردت الاستمتاع بجو تلك القرية فعليك الحجز بها قبل موعد أجازتك بنحو ثلاثة أشهر حتى تضمن وجود مكان بها.


*** زوروا الموقع الخاص بالقريه وسوف تشاهدون اروع مكان فى سيوة داخل مصر ***