الوثائق البريطانيه عن حرب اكتوبر 1

قراءة في الوثائق البريطانية 1973 ـ

العراق يثير مسألة إرسال المرتزقة لإسرائيل في زخم الانشغال بالمعارك

* وثيقة رقم : 213

* التاريخ : غير واضح (خلال عملية تصوير الوثيقة)

* الى : الخارجية : عاجل وسري

* الموضوع : مرتزقة من أجل إسرائيل 1 ـ تم استدعائي هذا المساء الى وزارة الخارجية لمقابلة نوري خادم بإدارة العلاقات العامة.

2 ـ قال خادم إن للعراق معلومات في اليومين الماضيين بأن اسرائيل قد تعاقدت مع مرتزقة في بعض الدول على أسس فردية وأنها ستضمهم الى جيشها وبصفة خاصة سلاح الطيران. والعراق في حالة حرب مع اسرائيل فنيا وواقعيا، ومن هنا فضم مرتزقة بريطانيين، وإذا ما حدث، سيعتبر فعلا غير مقبول من حكومة جلالة الملكة والتي عليها مسؤولية منع وقوع مثل ذلك العمل، وهناك دول لها قوانين وتشريعات ضد ذلك العمل.

3 ـ وبسؤاله ما إذا كانت المعلومات وقفا على بريطانيا وحدها ، قال خادم إنه لا يريد أن يكون محددا، ولكن من المعلوم أن شركة العال الإسرائيلية تطير بانتظام من لندن، ويقال إن بعض المسافرين ضباط اسرائيليون عائدون من عطلاتهم.

4 ـ أجبت أنه ليست لدي معلومات أو توجيهات في هذا الشأن، ولكني سأنقل وجهة النظر هذه لحكومتي، فيما اعتبرت أن العال مثل الخطوط الجوية العراقية، كلاهما يطير بانتظام من لندن، وأن اسرائيليين كثيرين مثل عراقيين يستمتعون بقضاء عطلات الصيف في بريطانيا، وفي ظل هذه الظروف الحالية فمواطنو البلدين لن يرغبوا بلا جدال أن يعودوا على وجه السرعة.

5 ـ تم استدعاء عدد من الزملاء في السلك الدبلوماسي على خلفية نفس المسألة، بين هؤلاء الاسترالي والسويسري والألماني الغربي، والأميركي والسويدي.

6 ـ العراق وبطرحه لهذا الاتهام سيكون في وضع يمكنه من القول علنا، إن الحكومات الغربية قد ساعدت اسرائيل في الحرب من خلال تأهيل وإرسال المرتزقة، وقد قدم خادم أرضية للاتهام بالقول إنه من المعروف جدا أن المرتزقة قد استخدموا بواسطة اسرائيل في حرب 1967.

7 ـ بموجب الاتفاقية بيننا وبين السويد، اتفقنا أنا والسفير أنه ما كان يجب أن يطلب مني مناقشة هذا الموضوع السياسي.

تلا ذلك، وفي ضوئه، أنه وإذا ما كان للعراقيين أن يتعاملوا مباشرة بهذه الطريقة، فعلينا أن نطالبهم بتغيير الاتفاقية.

* توقيع ـ ماكلوني

* الصلح للندن : إسرائيل تتحجج وقد تهاجمنا حتى لو قدمنا لطيار أسقطت طائرته كوب ماء ومهما كان اليأس من ناتج قتال فالتعليمات لجيشنا أن يقاتل للنهاية إذا هوجم

* وثيقة رقم :37

* التاريخ :8 اكتوبر 1973

* الى : الخارجية. سري للغاية وللعلم الفوري لتل أبيب والقاهرة ونيويورك وواشنطن ، ووزارة الدفاع ، وبأسبقية لجدة ، طرابلس ، باريس ، موسكو ، وللحفظ دمشق

* الموضوع : العرب واسرائيل

* استدعاني رئيس الوزراء اللبناني عند الساعة 0215 يوم 7 أكتوبر . قال إن الاسرائيليين دعوا الى اجتماع للجنة الهدنة الاسرائيلية اللبنانية المشتركة ظهر 6 اكتوبر اتهموا خلالها لبنان بفعل عدائي بسماحه لطائرة عسكرية سورية بهبوط اضطراري في لبنان ومن ثم العودة الى سورية . وقالوا إنه وإذا ما كرر لبنان هذا الفعل فعليه أن يتحمل النتائج ، وأن نبرتهم كانت عدائية بصورة غير مسبوقة.

خشي رئيس الوزراء أن يأخذ الاسرائيليون الآن الحجة ذريعة، وقال (حتى لو قدمنا لطيار أسقطت طائرته كوب ماء) ، من أجل الهجوم علينا. وفيما لم يكن رئيس الوزراء متأكدا من أن ذلك هو هدفهم ، إلا أنه يعتقد أنهم ربما ينوون ضم جنوب لبنان. ولذلك فهو يطلب من ممثلي الدول الصديقة ، بما في ذلك ممثلو الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن ، أن ينقلوا الوضع لحكوماتهم على أمل أن يتولى هؤلاء مهمة العمل على ضبط اسرائيل.

قال رئيس الوزراء إن لبنان يقف بعيدا عن العدائيات الحالية ، وهو لا يرغب أن يصبح طرفا خاصة، وهو يواجه خطر إمكانية أن يقرر الفلسطينيون في لبنان القيام بفعل عنيف للدفاع عن قضيتهم ، ولكن الجيش اللبناني سيدافع عن نفسه إذا تعرض للهجوم ، وعلى كل حال ، ومهما كان اليأس من ناتج قتال ، فالتعليمات لجيشنا هي أن يقاتل للنهاية.

تعهدت له بنقل ما جرى .

رئيس الوزراء كان قد ناشد من قبل بالوحدة والانضباط ولمّح الى تضامن لبنان مع سورية ومصر ، فيما يعيش الجيش والفدائيون هنا حالة من التأهب. فيما عدا ذلك يسير كل شيء بصورة طبيعية.

* التوقيع ـ استيرلنغ السفير ـ بيروت

* تصريحان متناقضان لدمشق حول مَنْ بدأ الحرب والملك حسين غاضب من تجاهل الأسد والسادات

* وثيقة رقم : 49

* التاريخ : 7 أكتوبر 1973

* الى : الخارجية ، عاجل وسري للغاية ، وللعلم العاجل الى القاهرة ، بيروت، تل أبيب ، جدة ، واشنطن ، البعثة البريطانية بنيويورك ، باريس ، وموسكو .

* الموضوع : القتال في الشرق الأوسط

* أطلعني وزير الدولة بصورة سرية على برقية تلقوها من القائم بالأعمال بدمشق تروي عن قولين متناقضين ومختلفين كليا لنائب رئيس الوزراء السوري ( حيدر) في الثامنة من مساء 6 أكتوبر قال فيهما لـ (أ) رؤساء البعثات الدبلوماسية السرية و(ب) رؤساء البعثات الدبلوماسية الأخرى غير العربية. (إجتمع بالمجموعتين كلا على حدة).

قال (حيدر) لـ (أ) إن سورية ومصر اتفقتا على المعركة مقدما وأن روسيا وعدت سورية بتزويدها بكل السلاح والمعدات الضرورية ، وأن وقف إطلاق النار ليس واردا الى أن يتحقق النصر، وأن على العرب الآخرين أن يعلنوا عن مواقفهم وتوجهاتهم .

فيما قال لـ ( ب) إن اسرائيل هي المعتدية وعلى المجتمع الدولي أن يوقفها. أخبرني الملك حسين ورئيس الوزراء بعد قليل من ذلك أن لديهما شكوكا في أن العرب هم المعتدون ، فيما وجد الملك حسين الأمر «مهينا غير لائق» باعتبار أن الأسد والسادات أقدما على إطلاق معاركهما الحربية من دون همسة واحدة منهما له . وأضاف أنهما يعرفان موقف الأردن، ولكنه وحين هاتفهما قالا بما يشجع بإنهما سيعاودان النظر في الموضوع . وليس لدى الملك نية في فعل ذلك ، ولكن التطورات (خاصة في منطقة عمان) ربما تجره الى الحرب ، فالطائرات الإسرائيلية حلقت سلفا فوق المفرق والصويلح في طريق العودة من استهداف مواقع سورية وقد أطلقت عليها النيران .

في غضون ذلك أرسل قوته الجوية الى المفرق والأزرق فيما أرسل قوات إضافية للدفاع فقط عن (الجبهة الشمالية) كما أعاد توزيع قواته المسلحة المتمركزة شمال وقرب عمان ، وقد تعطلت رادارته .

ليس لدى الملك شك في أن هدف السوريين والمصريين ضمان مكاسب حدودية معقولة لتحسين صورة المشهد التفاوضي وفي المقابل وبنفس الدرجة فإن اسرائيل ستستغل امكاناتها العسكرية للحد الأقصى. ويضيف، وبما أن العرب هم الذين بدأوا الحرب ، فهو يخشى أن لا يجد الأميركيون رغبة في التدخل لإيقاف عاجل لها ، وشرح رؤيته في برقيتي رقم 495 (ليست معممة للجميع )

* توقيع ـ بلفور بول ـ السفير ـ عمان

* لندن للملك حسين : جهودنا محبطة ونفترض أنك على اتصال بالأميركيين

* وثيقة رقم :47

* التاريخ : 7 اكتوبر 1973

* الى : عمان ، ومكرر الى بيروت ، القاهرة ، تل أبيب ، البعثة البريطانية بنيويورك ، واشنطن ، وللعلم العاجل لباريس ، وبأسبقية الى نيودلهي (للسير تي . بريميلو )

* من : وزير الخارجية

* الموضوع : برقيتك رقم 495 : القتال في الشرق الأوسط 1 ـ يمكنك إحاطة الملك حسين بأننا نتفهم الطبيعة الصعبة للمأزق الذي هو فيه ونأمل كثيرا جدا أن يكون بوسعه الإبقاء على السياسة التي قدم لك رئيس الوزراء خطوطها العريضة.

2 ـ يمكنك أيضا أن تحيطه بأننا قد قمنا بكل شيء أتاحته سلطاتنا لتحريك فعل عالمي للوصول الى وقف لإطلاق النار. ولكن جهودنا، وللأسف ، محبطة بسبب الإنقسامات بين أعضاء مجلس الأمن والتي نبعت من اختلاف الدوافع بينهم . وسنمضي في الطريق محاولين ولكن الأمور تبدو الآن كما لو أن الخطوة التالية ، ربما غدا صباحا ، ( برقية البعثة البريطانية رقم 1073 ) ستكون مسرحها الجمعيةُ العامة للأمم المتحدة ، ونحن نفترض أن الملك على اتصال بالأميركيين .

* توقيع ـ دوغلاس هيوم ـ وزير الخارجية

* بيروت للندن: الشائعات المنتشرة بأن لبنان قد وضع كل إمكانياته تحت تصرف سورية ومصر بلا أساس من الصحة، والمساعدة الوحيدة التي قدمها أو طلبت منه مساعدة طبية

* وثيقة رقم :63

* التاريخ :7 أكتوبر 1973

* الى : بيروت،عاجل وسري للغاية، وللعلم العاجل للعواصم تل أبيب،القاهرة، عمان، البعثة البريطانية بنيويورك، واشنطن، بأسبقية لجدة، طرابلس، باريس، موسكو، دمشق

* من : وزير الخارجية

* الموضوع : البرقية رقم 700 : العرب واسرائيل

* نحن نعتقد أنه من غير المحتمل أن الاسرائيليين لن يعيروا أي منهج للحديث من أميركا بينما هم متورطون في المعركة، وفي الغالب الأعم أنه ستتحكمهم الدوافع العسكرية أو الانتهازية السياسية، ومن هنا، وإذا كان لأي جهة أن تؤثر فيهم، فمن الواضح أن تلك الجهة ستكون الأميركيين.

ولذلك، عليك أن لا، وأكرر أن لا، تتطوع برد على اللبنانيين، ولكن وإذا تعرضت للضغط عليك أن تقول بأننا نتفهم تماما دوافع قلقهم واننا سنعمل كل ما يذهب حكمنا الى أنه حسن في هذه الظروف، وكخطوة أولى، على هذا الصعيد، فنحن على اتصال بالأميركيين.

* توقيع ـ دوغلاس هيوم ـ وزير الخارجية

* وثيقة رقم :64

* التاريخ : 7 أكتوبر 1973

* الى: واشنطن عاجل جدا وسري للغاية ردا على البرقية رقم 2028 وللعلم العاجل للعواصم بيروت، تل أبيب، القاهرة، عمان، البعثة البريطانية بنيويورك، وباسبقية الى جدة، طرابلس، موسكو وباريس، وللعلم والحفظ لدمشق.

* من: وزير الخارجية

* الموضوع: برقية بيروت رقم 700: العرب واسرائيل وبرقيتي رقم 478 الى بيروت.

إجابتنا للبنانيين بالضرورة من نوع تجميل الواجهة لأننا نعتقد بأن أي توجه منا الى الإسرائيليين لن يكون فعالا، ورغم ذلك فمن المحتمل جدا أن يقرر الإسرائيليون اغتنام الفرصة لاحتلال جزء من جنوب لبنان. وسيسبب هذا مشاكل كبيرة في المستقبل ومن مصلحتنا ومصلحة الأميركيين أن نحاول تجنب ذلك. فهل ينوي الأميركيون أن لا يقولوا شيئا للإسرائيليين؟ إذا كان هذا هو الحال، فسنكون راغبين في دعم توجههم إذا ما كانوا يرون ذلك مفيدا.

* توقيع ـ دوغلاس هيوم ـ وزير الخارجية

* وثيقة رقم: 76

* التاريخ: 7 اكتوبر 1973

* الى: بيروت عاجل وسري، وللعلم الفوري الى واشنطن، تل أبيب، باريس، بأسبقية للقاهرة، عمان، البعثة البريطانية بنيويورك، جدة، وروتينيا الى موسكو وطرابلس وللحفظ موسكو.

* من: وزير الخارجية.

* الموضوع: برقية واشنطن رقم 3120: العرب واسرائيل

* طلب القائم بالأعمال اللبناني مقابلة بارسونز هذا المساء بتعليمات ليعيد الطلب الذي تم تقديمه إليك من قبل رئيس الوزراء هذا الصباح لجهة أن نتدخل نحن مع الإسرائيليين (برقيتك رقم 700 ).

بارسونز قال له إننا راغبون جدا في المساعدة، ولكننا قدرنا أن تدخلا منا لن يأتي بفائدة لنا في الظروف الحالية بالسير نحو الإسرائيليين بمفردنا. والأميركيون هم الأناس الوحيدون الذين من الممكن الاستماع اليهم فيما سندعم نحن بالتأكيد أي مقابلات يمكن للبنانيين أن يقدموا عليها، وأوضحنا للقائم بالأعمال أن الأميركيين لم يقرروا بعد ما سيفعلونه.

شدد القائم بالأعمال بأن الشائعات المنتشرة بأن اللبنانيين قد وضعوا كل إمكانياتهم تحت تصرف سورية ومصر بلا أساس من الصحة، والمساعدة الوحيدة التي قدموها (أو طلبت منهم) هي مساعدة طبية.

* توقيع ـ دوغلاس هيوم ـ وزير الخارجية

* وثيقة رقم :112

* التاريخ : 8 اكتوبر 1973

* الى: تل أبيب والعلم الفوري لبيروت، وبأسبقية لواشنطن وبعثة بريطانيا بنيويورك، القاهرة، باريس، وروتينيا الى موسكو.

* من: وزير الخارجية

* الموضوع: برقية باريس رقم: 1328: العرب وإسرائيل

* في ضوء الخطوة الفرنسية عليك الآن أن تقوم بتوجه مماثل الى اللبنانيين على أي مستوى تراه صحيحا، وعليك بالقول بأننا ترددنا طويلا قبل أن نتحدث لأننا نتفهم بالطبع ونتعاطف مع قلقهم ومخاوفهم، ومع ذلك، فمشاركة لبنان في المعارك سيضيف مشكلة جديدة الى وضع بالغ التعقيد سلفا. من هنا يتجه أملنا أن يمارس الإسرائيليون ضبط النفس حتى لو كان هناك استفزاز، ونحن نعلم أن الحكومة اللبنانية تبذل كل ما في وسعها في وجه مشاكل دقيقة وصعبة.

بوسع بيروت (الإشارة هنا لسفارته من وحي السياق.. الإيضاح من «الشرق الأوسط») أن تقول للبنانيين بأننا قد أرسلنا اليك التعليمات لتتحدث.

* توقيع ـ دوغلاس هيوم ـ وزير الخارجية

* إسرائيل عرفت قبل بضع ساعات أن هجوما عليها قد أصبح وشيكا

* وثيقة رقم: 126

* التاريخ : 7 أكتوبر 1973

* الى: الخارجية، عاجل جدا

* الموضوع: برقيتي رقم 1075: الشرق الأوسط

* أرفق نص خطاب بتاريخ 7 أكتوبر 1973 من وزير الخارجية الإسرائيلي الى الأمين العام للأمم المتحدة.

أتشرف بلفت النظر الى الآتي:

1ـ يوم أمس، 6 اكتوبر 1973، وبين الساعة 11:56 و12:00 بتوقيت غرينتش شنت سورية ومصر هجوما مفاجئا على اسرائيل عبر خطوط وقف إطلاق النار، وقد تم التأكيد الكامل على حقيقة هذا العدوان من قبل المراقبين العسكريين للأمم المتحدة على الجبهتين المعنيتين، .s/7390/add.2142 حينما أصبحت الحكومة الإسرائيلية على وعي في بضع ساعات سابقة بأن هجوما عليها قد أصبح وشيكا، أحاطت عددا من الحكومات الصديقة عبر ممثليها الدبلوماسيين في اسرائيل وبوسائل أخرى، وأبانت بوضوح بأنها من جانبها لن تبدأ أي عمل عسكري، وأن تأكيدا منا يمكن أن ينقل لحكومتي مصر وسورية وفقا لهذا، والى ذلك تم تقديم النصح لحكومة اسرائيل بأن يتم نقل هذه الرسالة حقيقة الى مصر وسورية.

في نفس الوقت أحاط وزير خارجية اسرائيل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بالوضع.

تم شن هذا العدوان الغادر ضد اسرائيل في يوم كفارة، وبسبب القداسة الخاصة لهذا اليوم، الأكثر قداسة في روزنامة التقويم اليهودي، انصرفت نشاطات الحياة اليومية للانعكاسات الروتينية والصلوات لدى كل الأمة. وفي تجاهل وقح لهذا اليوم الخاص، أضاف وزير خارجية مصر ونائب وزير الخارجية المصري ونائب وزير الخارجية السوري، مزاعم بكذبة مثيرة للسخرية بأن اسرائيل، وفي يوم الكفارة، وبكل ما يعنيه ذلك لليهود في اسرائيل وفي المناطق الأخرى، قد بدأت القتال. وقد دحضت كل مقومات هذا الزعم بالحقائق العسكرية وبالتقارير التي أصدرها الجنرال سيلاسفو رئيس فريق مراقبي الأمم المتحدة العسكريين.

اسرائيل أبانت في خطابها أنها مشغولة الآن في الدفاع عن نفسها ضد العدوان الغادر، وأنها لن تدخر جهدا في ممارسة حقها في الدفاع عن النفس الى حين دحر المعتدين الى حدود وقف إطلاق النار المتفق عليها عام 1967 والسبعينات. وبقيامها بذلك فهي إنما تعتمد على إرادتها وقرارها ومساندة رجالها وسلاحها، وهي واثقة في نفس الوقت من تفهم ودعم كل محبي السلام من النساء والرجال في العالم. وقال وزير خارجيتها إن له الشرف أن يطلب بأن يتم توزيع هذا الخطاب كوثيقة رسمية على الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن.

* توقيع ـ ميتلاند ـ السفير ـ نيويورك