محافظة الدقهلية



عاصمة : المنصورة (مصر)
أكبر مدينة : المنصورة (مصر)
اختصار دق
تشريع : مجالس محلية
عدد المجلس المحلي : 10
المحافظ : احمد سعيد صوان
رئيس مجلس محلي

العيد القومي : 8 فبراير 1250
مساحة : 3,459 كم²
تعداد (2003) : 4,746,961 (6)
كثافة : 31.78 نسمة/كم²
عدد المراكز : 14

شعار الدقهليه




نبذه عن المحافظه

تقع محافظة الدقهلية شمال شرق الدلتا بمصر. عاصمتها هى مدينة المنصورة، ويبلغ عدد سكانها حوالي 5 مليون نسمة مما يجعلها من اكبر محافظات مصر سكاناً. سميت الدقهلية بهذا الاسم نسبة إلى قرية دقهلة وهى قرية قديمة تقع حالياً بمركز الزرقا محافظة دمياط . وتقع محافظة الدقهلية في القطاع الشمالي الشرقي لدلتا النيل حول فرع دمياط. يحدها من الشرق محافظة الشرقية ومن الغرب محافظة الغربية ومن الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الشمال الشرقي محافظة دمياط ومن الشمال الغربي محافظة كفر الشيخ ومن الجنوب محافظة القليوبية بين خطى عرض 30.5 °، 31.5 °، شمالاً ، وخطى طول 30 ° ، 32 ° شرقا.

المساحة

تبلغ المساحة الكلية لمحافظة الدقهلية 3,459 كم2.

السكان

بلغ عدد السكان في محافظة الدقهلية في 1/1/2003 (4,746,961 نسمة ) بنسبة 7 % من إجمالى عدد سكان الجمهورية (الرابع ) وبلغ معدل النمو السكاني بنسبة 1.9 %

تاريخ

معركة المنصورة

في عهد ملك الصالح الايوبي ايوب وبعده اوقيمت حملت صليبيه ضد مصر وقعت هذه معركه في مدينة المنصوره واثبتو المماليك وجودهم في المعركه وانتصر المسلمون في المعركه وكان من المماليك في المعركه لظاهر بيبرس وايضا من الاحداث التي حدثت في المعركه وفاة الملك لصالح ايوب ولم يعلم احد امر وفاته إلى شجرة دار زوجت الملك الصالح وخفت امر حتى لا يخسرو المسلمون في لمعركه وبعد انتصر في معركه اسر ملك فرنسا لويس التاسع واقد اصبح عزالدين بيك أول سلاطين لمماليك الاترك وخلفها ابنه نور الدين خمس وخمسون سنه ولقب ملك المنصور وعمره خمسة وعشرة سنه فا قيم القائد وفي سنة لثلاثه من حكم ملك منصور ارسل الملك الايوبي الناصر ملك الشام خطابا إلى لممليك مصر يستنجد بهم ضد المغول مع انه كان الامس يجيش الجيوش ضدهم فقط انيهارة الدولة الخوارزمية وسقوط السلاجقة ونيهار الدوله لعباسيه في العراق وغزو بغداد وستطع سلاطن الظاهر بيبرس ان يولد الخلافه العباسيه في مصر وظهرت بعد سنتين معركة عين جالوت بين المغول والمماليك ونتصر ممليك بقيادة الظاهر ركن لدين وسبب ضعف على المغول وهكذء ستطاع المسلمون استرجع بلاد الشام من خطر المغول و الصليبين

================================================== ===============================================

معركة دنديط

أرسل نابليون أوامره إلى قومندان القليوبية الجنرال مورات لمعاونة دوجا في إخضاع إقليم المنصورة. فانتقل من بنها إلى ميت غمر في أواخر أغسطس سنة 1798، وفى وحشية المستعمر هاجم الجنرال مور بلدة (دنديط) إحدى بلاد مركز ميت غمر التي وجهت إليها تهمة الاشتراك في واقعة المنصورة واستباح جنوده القرية، وانزلوا بها وبأهلها الخراب والدمار في سبتمبر من نفس العام.

لم يستكن أهالي دنديط لهذا الإرهاب وانما قاوموا الفرنسيين مقاومة اعتبرت من المفاجآت التي لم يكن يتوقعها الغازي المغتصب، فاضطر نابليون بونابرت إلى إصدار أوامره إلى الجنرال (لانوس) بمساعدة الجنرال مورا على إخماد هذه الثورة والقضاء على مقاومة سكان دنديط. ولقد وضع الجنرال خطته الحربية لمهاجمة الوطنيين الأبطال في دنديط فتولى مورا قيادة الميمنة ولا نوس الميسرة وسار لمهاجمة الثوار الوطنيين في معاقلهم غير ان السير كان متعذر لأن الثوار قطعوا جسور الترع فغمرت المياه الأراضي مما عرقل تقدم هذه الحملة أعطى الوطنيين فرصة للتقهقر عن دنديط إلى قرية (ميت الفروماى) وهناك قاوموا الفرنسيين مستعينين بمدفعين اثنين ... ثم تركوا هذه القرية إلى التلال المجاورة واخذوا في مقاومة الفرنسيين مقاومة أجبرتهم على الارتداد إلى ميت غمر .

انتشار الثورة

لم تعد الثورة قاصرة على دنديط وحدها ، ولكنها امتدت في سرعة البرق إلى مختلف البلاد وكانت كلما أخمدت في جهة ظهرت في جهة أخرى بشكل اشد وأقوى، ولقد عبر عن ذلك ريبو الفرنسي نفسه اصدق وأروع تعبير حين قال " كان الجنود يعملون على إخماد الثورة بإطلاق الرصاص على الفلاحين وفرض الغرامات على البلاد لسكن الثورة كانت كحية ذات مائة رأس كلما أخمدها السيف والنار في ناحية ظهرت في ناحية أخرى أقوى واشد مما كانت .. فكانت تعظم ويتسع مداها كلما ارتحلت من بلد إلى آخرى.

سرت نار الثورة إلى كل جهات المديرية، واشتدت هذه الثورة في بلاد البحر الصغير التي تقع بين المنصورة وبحيرة المنزلة الأمر الذي اقلق بونابرت وأفزعه، فقد كانت خطته تقوم على تأمين المواصلات بين المنصورة الصالحية وبلبيس ، حتى يطمئن على حدود ممر الشرقية. وقد كتب إلى الجنرال دوجا في هذا الصدد عدة رسائل تظهر مبلغ اهتمامه بهذا القطاع الثائر.

دور المنزلة

وكان لهذه البلدة شأن وخطر في تلك الجهات ، لما امتد في أنحائها من أسباب الثورة، ولظهور جماعة من زعماء الأهالي يحرضون الناس على مقاومة الفرنسيين ، وقد برز من بينهم في تقارير القواد الفرنسيين اسم "حسن طوبار" شيخ بلدة المنزلة كزعيم للمحرضين وخصم عنيد لا يستهان به، ومدبر لحركات المقاومة في هذه الجهات. وكان "حسن طوبار" زعيماً لإقليم المنزلة الذي سبب متاعب كثيرة للفرنسيين ... كتب ريبو يصف سكان هذه الجهات بقوله "ان مديرية المنصورة التي كانت مسرحاً للاضطرابات ، تتصل ببحيرة المنزلة ، وهى بحيرة كبيرة تقع بين دمياط وبيلوز القديمة، والجهات المجاورة لهذه البحيرة وكذلك الجزر التي يسكنها قوم أشداء ذوو نخوة، ولهم جلد وصبر، وهم اشد بأساً وقوة من سائر المصريين".

بدأت الحملة تتحرك على البحر الصغير من المنصورة يوم 16 سبتمبر 1798 بقيادة الجنرال (داماس ووستنج) اللذين أنقذهما الجنرال دوجا، وقد زودهما بالتعليمات التي يجب ابتاعها، وفى هذه التعليمات صورة حيه لحالة البلاد النفسية ومكانة الشيخ "حسن طوبار".

تحرك الجنرال على رأس الجنود الفرنسيين، وساروا بالبحر الصغير على ظهر السفن فأرسوا ليلا على مقربة من (منية محلة دمنة) و شعر أهالي المنية باقتراب الحملة فأخلوا بلدتهم وكذلك كان الوضع في القباب الكبرى، وقد كلف الجنرال داماس مشايخ بعض القرى المجاورة ان يبلغوا أهالي القريتين ان يعودوا فإن القوة لن تنالهم بشر إذا دفعوا الضرائب المفروضة عليهم. وهناك افترق القائدان ، فرجع الجنرال وسنتج إلى المنصورة، ومضى داماس إلى المنزلة لإخضاعها ومعه من الجنود اكثر من ثلاثمائة جندي بأسلحتهم وذخيرتهم غير ان الجنرال دوجا وجد ان هذا العدد من الجند ليس في مقدوره القضاء على مقاومة المنزلة مما دفعه إلى أن يطلب المدد من داماس.

معركة الجمالية

مذبحة ميت القرشي

تضم المحافظة (14) مركز و (3) مدن. كما يتبعها (110) وحدة محلية وقروية تضم 336 قرية و 2072 عزبة وتجمع سكاني صغير .

المراكز والمدن:

* المنزلة
* الجمالية
* دكرنس
* ميت غمر
* جمصة
* أجا
* اخطاب
* طلخا
* بلقاس
* السنبلاوين
* شربين
* المنصورة
* منية النصر
* بنى عبيد
* ميت سلسيل
* الكردي
* تمى الأمديد
* المطرية


أعلام الدقهلية

وقد اخرجت محافظة الدقهلية العديد من النوابغ في مختلف مجالات العلم والفن والرياضة والسياسة والحكم، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :

* محمد فؤاد سراج الدين باشا سياسي وآخر زعماء حزب الوفد التاريخيين
* الفيلسوف د.عبد الرحمن بدوى فيلسوف ومفكر
* الشاعر نجيب سرور
* الكاتب الصحفي أنيس منصور
* سيدة الغناء العربي أم كلثوم
* الروائي والسياسي محمد حسين هيكل باشا
* الكاتب أحمد لطفي السيد باشا
* الكاتب رفعت السعيد
* الشاعر محمد التابعي
* النحات محمود مختار
* الملحن رياض السنباطي
* الشيخ محمد متولي الشعراوي
* الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر السابق
* المؤرخ محمد عبد الله عنان
* الفنان عادل إمام
* الفنان يونس شلبي
* الطبيب محمد غنيم رائد جراحة المسالك البولية ومؤسس مركز الكلى والمسالك البولية أول وأكبر مؤسسة طبية وتعليمية حكومية لعلاج امراض الكلى في الشرق الأوسط.
* البكباشي عبداللطيف البغدادي عضو مجلس قيادة ثورة 1952
* الشاعر على محمود طه الملاح التائه
* عالم الجيولوجيا فاروق الباز
* الكاتب محمد المخزنجي