+ إنشاء موضوع جديد
النتايج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: هل كل ثائر{ متظاهر} تقى ويتحرك بدافع الخير > للشاعرعبدالناصرعبدالصادق عبدالحليم

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1

    Post هل كل ثائر{ متظاهر} تقى ويتحرك بدافع الخير > للشاعرعبدالناصرعبدالصادق عبدالحليم


    هل كل ثائر{ متظاهر} تقى ويتحرك بدافع الخير >
    للشاعرعبدالناصرعبدالصادق عبدالحليمس
    - هل كل ثائر تقىاولاما أصل التقوى؛
    التوقي مما يكره او يخاف، لأن أصلها وقوى من الوقاية. فالتقوى هي أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وعقابه وقاية،
    وذلك بفعل المأمورات وترك المحظورات، فكل من فعل ما أمره الله به وانزجر عما نهاه الله عنه فقد اتقى ربه، والناس يتفاوتون في التقوى بحسب التزامهم بذلك. فقد سئل علي إبن أبي طالب رضي الله عنه عن التقوى فقال: (( الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، و الرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل )).
    جعلنا الله من المتقين.
    ج 1 - ثائر شريف لانه يطالب بالحق ج
    2- ثائر بلطجى هو يثور داخل ثورتك ليضيع عليك الحقفمثلا فيحرق ويدمر الممتلكات لو انت بتطالب بالحق كيف تضيع حقوق الاخرين وآت كل ذى حق حقه قال تعالى{فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (38) سورة الروم
    {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} (26) سورة الإسراء
    ولكن الانسان المفسد دائما تأخذه الكبرياء حتى وان ذكرته بالله تسول له نفسه الامَّاره انه على صواب وكل الناس خطأ {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} (204) ومن طبيعته انه يكون انسان معتدى على كل شئ كما قال تعالى{وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ} (205)
    وما يحدث فى مجتمعاتنا خطا التخرب قطع الشجر قتل النفسوالحرث هو كل شئ يزرع والنسل كل شئ يتناسل كالانسان والحيوان والطير{وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ} (206) سورة البقرة
    التقوى هي فضيلة وسلوك الإنسان والتزام اتجاه الله واتجاه مخلوقاته. ويترجم ذلك في آداء واجباته اتجاه ربه، ووالديه، ووطنه ومجتمعه.
    والتقوى هي أيضا ذلك الحب والاحترام الصادقين وهي دعائم الدين والإيمان التي تتجلى في سلوكات الإنسان وتصرفاته. كما أن التقوى هي تلك التضحيات التي نقدمها للوالدين وللآخرين دون انتظار المقابل.يتغير مفهوم التقوى من دين ومعتقد لآخر إلا أن مضمونها وأسسها واحد، يدعو في مجمله إلى السمو بالجانب الروحي والسلوكي للإنسان حتى يسمو بذلك إلى أعلى المراتب عند ربه وبين بني جلدته.[عدل] التقوى في الإسلام أولا الإسلام لأنه دين الحق:إن تقوى الله تعالى هي سفينة النجاة يوم القيامة إنها التزام طاعة الله وطاعة رسوله، إنها سلوك طريق نبينا المصطفى ووضع الدنيا على القفا، إنها علم وعمل، والتزام بأداء ما فرض الله واجتناب ما حرّم الله سبحانه وتعالى فهذا هو طريق الفلاح والنجاح. إنها الخوف من الجليل وإتباع التنزيل والاستعداد ليوم الرحيل، إن التقوى هي أداء الواجبات والفروض واجتناب المحرمات، فمن التزم بها كان من أحباب الله وأحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} ويقول عليه الصلاة والسلام: "إنّ أولى الناس بي يوم القيامة المتقون من كانوا وحيث كانوا". إن الله سبحانه وتعالى يكرم عباده المتقين عند الحشر وفي مواقف القيامة، فهم لا يخافون عندما يخاف الناس ولا يحزنون عندما يحزن الناس فهم يحشرون وهم لابسون راكبون طاعمون يأتيهم رزقهم من خالقهم ومالكهم،
    يقول الله عزّ وجل: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً}
    ويقول تعالى: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}.
    وبالتقوى ينجو الإنسان من الشدائد، وتزول الشبهات، ويجعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، وييسر له الرزق من حيث لا يحتسب، يقول سبحانه : }وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا }{ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا. {رحم الله القرطبي فهو من قال: ( التقوى فيها جماعُ الخيرِ كله، وهي وصيةُ الله في الأولِين والآخِرِين، وهي خيرُ ما يستفيدُه الإنسان )وقال أبو الدرداء :يريد المرء أن يؤتى مناهويأبَى الله إلا ما أرادايقول المرء فائدتي وماليوتقوى الله أفضل ما استفادا قال ابن منظور: التقوى: أصلها وقيا؛ لأنها فَعْلَى مِن وَقَيت (لسان العرب 15/110) وفي قوله تعالى: (ما لهم من الله مِن واقٍ): أي مِن دافِع، ووقاه وِقايةً: أي حَفِظَه، والتوقِية: الكَلاءة والحفظ وقوله تعالى: (هو أهل التقوى وأهل المغفرة) أي هو أهلٌ لأن يتقى عقابه وأهلٌ أن يعمل بما يؤدي إلى مغفرته. قال الحافظ ابن كثير وقوله تعالى: (يا أيها النبي اتق الله) معناه: اثبت على تقوى الله ودم عليهوقوله تعالى: (قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا) تأويله: إني أعوذ بالله؛ فإن كنت تقيا فستتعظ بتعوذي بالله منك وقال: أصلُ التقوى: التوقي مما يُكرَه؛ لأن أصلَها وَقْوَى من الوقاية، قال النابغة:سقطَ النصيفُ ولم تُرِدْ إسقاطَه فتناولَتْه واتقَتْنا باليدِوقد أخذَ هذا المعنى ابنُ المعتز فقال: خَل الذنوبَ صغيرَهاوكبيرَها ذاك التقَىواصنعْ كَماشٍ فوق أرضِالشوكِ يحذر ما يرىلا تحقرن صغيرةًإن الجبالَ مِن الحَصَىصيانة النفس من المعاصيوقال محمد بن أبي الفتح الحنبلي: التقوى: تركُ الشركِ والفواحِشِ والكبائرِ وعن عمر بن عبد العزيز: التقوى: تركُ ما حرمَ الله وأداءُ ما افترضَ الله، وقيل: الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم .
    وقيل: التقوى: تركُ ما لا بأسَ به حَذراً مما به بأس، وقيل: جِماعُها: في قوله تعالى: (إن الله يأمرُ بالعَدلِ والإحسان) (النحل 90).وروى ابن ماجه في سننه عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيراً له من زوجةٍ صالحة؛ إن أمرَها أطاعَتْه، وإن نظرَ إليها سَرتْه، وإن أقسَمَ عليها أبَرتْه، وإنْ غابَ عنها نصَحَتْه في نفسِها ومالِه). يقول الأصفهاني: التقوى جعل النفس في وقاية ويسمى الخوف تارة تقوى، والتقوى خوفا حسب تسمية مقتضى الشيء بمقتضيه والمقتضي بمقتضاه، وصارت التقوى في تعارف الشرع حفظ النفس عما يؤثم، وذلك بترك المحظور ..فتكون تقوى الله الحذر والخوف منه وتجنب غضبه وكأننا نتقي غضبه وبطشه بطاعته وبرضاه.إن عبارات العلماء في تعريف التقوى تدور على صيانةِ النفس من المعاصي، وترك الشركِ والفواحِشِ والكبائرِ، والتأدب بآدابِ الشريعة.
    فالتقوى إذن: فِعلُ الطاعات واجتنابُ السيئات.
    وقال أبو يزيد البسطامي المتقي: من إذا قال قال لله، ومن إذا عمل عمل لله. وقال أبو سليمان الداراني: المتقون الذين نزع الله عن قلوبهم حب الشهوات. قيمة التقوىان قيمة التقوى الكبرىهي في استتباب الأمن الاجتماعيّ يقول الحق تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً)(الأنفال/29).
    أي معياراً تفرّقون به وبوساطته بين الحقّ وبين الباطل، والخير والشرّ، والانحراف والاستقامة.. والصحيح والخطأ. كما ان المقياس الأساسي للتفاضل في الثواب عند الله ، هو التقوى فقط، من دون بقية الأمور الأخرى من اختلاف الجنس أو اللون أو الإثنية ويتضح ذلك بجلاء من قوله تعالى (ان اكرمكم عند الله اتقاكم) (الحجرات /13). والأمر بملازمة التقوى، أمر باتباع كل خير، ومجانبة كل شر. إذ إن التقوى بمفهومها اللغوي ومدلولها الشرعي لا تحتمل غير هذا المعنى، فهي مأخوذة من الوقاية بمعنى الحفظ، والانسان لا يقي نفسه ولا يحفظها إلا إذا أتى بما أمر الله به من فضيلة، واجتنب ما نهى الله عنه من رذيلة وفي هذا سمو للنفس، وعروج بها في معارج والكمال، يضاف إلى ذلك قوة إرادة ومضاء عزيمة لحمل النفس على الاضطلاع بالتبعات والتكاليف.وفي صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ههنا، التقوى ههنا، التقوى ههنا، ويشير إلى صدره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام: دمه وعرضه وماله)الاستطاعةوالآية الكريمة (فاتقوا الله ما استطعتم). (التغابن/16) يقصد بها الحث على التقوى على قدر المستطاع أي: لا تدخر وسعا في تقوى الله ولكن الله لا يكلف الإنسان شيئا لا يستطيعه ويستفاد من قوله (فاتقوا الله ما استطعتم) أن الإنسان إذا لم يستطع أن يقوم بأمر الله على وجه الكمال فإنه يأتي منه على ما قدر عليه، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين: صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب فرتب الرسول صلى الله عليه وسلم الصلاة بحسب الاستطاعة وبأن يصلي قائما فإن لم يستطع فقاعدا فإن لم يستطع فعلى جنب.التقوى اذن منوطة بالاستطاعة فمن لم يستطع شيئا من أوامر الله فإنه يعود إلى ما يستطيع ومن اضطره إلى شيء من محارم الله حل له ما ينتفع به في دفع الضرر لقوله تعالى: (وقد فصل لك ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه) (الانعام/119) حتى إن الرجل لو اضطر إلى أكل لحم الميتة أو أكل لحم الخنزير أو أكل الحمار أو غيره من المحرمات فإنه يجوز له أن يأكل منه ما تندفع منه ضرورته.. يعني أن تتقي الله ما استطعت لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها وهذه الآية ليست آية يقصد بها التهاون بتقوى الله بل يقصد بها الحث على التقوى على قدر المستطاع أي: لا تدخر وسعا في تقوى الله ولكن الله لا يكلف الإنسان شيئا لا يستطيعه.وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح أنه قال (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه). وأنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم كانوا يعيشون هم العمل، ويعنون بدرجة كبيرة به، دون أن يحلقوا في الخيال والتنظير، أو الإفراط في النظر للمشكلات وتضخيمها (وما أنا إلا نذير مبين) (الاحقاف/9) (إن عليك إلا البلاغ) (الشورى/48) ثم يسلمون أمرهم لخالقهم تبارك وتعالى يحكم بينهم وبين قومهم بما يشاء.
    الرقابة الداخليةالانسان الورع أو التقي يمتلك (رقابة داخلية) إذا أراد أن يُقدم على عمل شرير. تشعل في داخله ضوءاً أحمر يوقفه. وإذا أراد أن يقوم بعمل صالح تنير في داخله ضوءاً أخضر يدفعه إلى الإقدام. تماماً كما هي إشارات المرور، وهذه الرقابة الداخلية تسمّى أحياناً ب(الوجدان) أو (الضمير) أو (السريرة). وتعمل على المحكمة الذاتية، أو السلطة الفكرية والأخلاقية والسلوكية التي تدعو لاحترام القيم والمُثل والأهداف الشريفة والقوانين الصالحة، والعادات والتقاليد السليمة..لذلك. فأوامر الضمير الحيّ قاطعة، لأنّه يتحرّك بدافعين: (دافع الخير) و(دافع الواجب). وتأنيب الضمير هو وخزاته التي نشعر بها عند ارتكاب الخطأ أو الذنب.. شيء ايجابيّ.يجعلك تشعر أنّك محاصر. فإذا اقترفت خطأ أو معصية راحت ذاتك تعذّب ذاتك.وهذا هو أفضل طرق الاصلاح والصيانة على الاطلاق لأنّه ينطلق من صميم ذاتك ومن أعماق داخلك، وليس مفروضاً بالإكراه عليك من الخارج..وثبت بالدراسات الميدانية وتجارب الأمم الحيّة ان أقوى القوى هي القوى الداخلية والذاتية والروحية والنفسية. أمّا (الندم) و(التحسّر) (والملامة) و(التوبة) وجلد الذات.فهي من أبناء وبنات الضمير الحيّ المستيقظ دائماً. والذي بدوره هو تلميذ بارّ من تلامذة (العقل).. لماذا يوصف بالحيّ؟. لأنّه يحترم العادات الاجتماعية الحسنة، والآداب العامّة، وقواعد النظام والسلوك.. ويستقي من الثقافة الرصينة والتربية العالية حيويته ونشاطه.. ويقتدي بالصالحين.. وينطلق من نيّة صادقة وإحساس بالمسؤولية.التوازن بين العلم والعملوحين يحقق المسلم هذا المعنى، ويقوم بهذه المهمة في محيطه، ينطلق بعد ذلك في التفكير فيما وراء هذا، والبحث عن وسائل تعينه على توسيع دائرة تأثيره. فلنحقق التوازن في هذا الميدان بين علو الاهتمامات، والنظرة البعيدة العميقة، وبين الميادين العملية.ودون الدعوة لتسطيح الاهتمام وقصر التفكير على المحيط الشخصي المحدود، فإنه ينبغي أن يربى الناس على الاهتمام بالميادين العملية التي يجيدون التأثير فيها، بغض النظر عنها، وعن مدى ضآلة حجمها بالنسبة لقضايا الأمة الكبار.
    وينبغي أن يكون هم الإنسان أن يعمل، وأن يؤدي جهده في نطاقه ومحيطه، منطلقاً من قوله تبارك وتعالى (فاتقوا الله مااستطعتم) وقوله (لايكلف الله نفساً إلا وسعها) وهي قاعدة شرعية عظيمة. ويدل على هذا المعنى أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم (اكلفوا من الأعمال ما تطيقون). وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان). وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال في معنى التقوى: (أن يطاع الله فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر) وقال ابن عباس رضي الله عنه: (ألا يعصى طرفة عين) اما علي بن ابي طالب رضي الله عنه فقد قال (التقوى هي الرضا بالقليل والعمل بالتنزيل والخوف من الجليل والاستعداد ليوم الرحيل). كما قالوا إن التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله.وقال الثوري: سموا متقين لأنهم أتقوا ما لا يتقى، وقال ابن عباس رضي الله عنه: المتقون الذين يحذرون من الله عقوبته ويرجون رحمته في التصديق بما جاء به، وقال الحسن رحمه الله: المتقون اتقوا ما حرم الله عليهم وأدوا ما افترض الله عليهم. وقال المحاسبي: (لايحسن إيمان المرء حتى يدع بعض الحلال مخافة أن يقع في الحرام) وقال (حسب ابن آدم من حياته ثلاث اليقين والحذر والتقوى).
    مع تحيات :الشاعرعبدالناصرعبدالصادق عبدالحليم

    رد بالفيس توك يا معنمممم

    التعديل الأخير تم بواسطة um samy ; 20th December 2011 الساعة 02:15 AM
    الــشـــــاعــــرعـبـدالـ نـــاصـــرعبدالصــــادق


    شـــاعــــرالـثـــوره

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •