+ إنشاء موضوع جديد
النتايج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: هكذا قالوا لى..........منذ ان كنت رضيعا.....

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    نجعاوي على وشك الصورة الرمزية جلاكسيانوا
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    فى الدنيا
    المشاركات
    1,430

    Angry هكذا قالوا لى..........منذ ان كنت رضيعا.....


    هكذا قالوا لى هكذا قالوا لى منذ ان كنت رضيعا
    كن كالنعامه دائما
    للطغاه طفلاً وديعاً
    واذا شعرت ان هناك فى وطنك يحدث شيئاً خطيرا اغمس راسك فى الرمال....هكذا احسنت صنيعاً
    وان لم تكن على درايه بالأمور فهذا احسن كثيرا اجعل من نفسك اصم اذا سمعت شيئاً مهيناً كن كالكفيف دوماً.......
    اذا رأيت من حولك سؤاً هكذا قالوا لى البعد عن ما يدور.......
    هذا عملاً سليماً والتنازل عن حقوقك هذا ليس عاراً او عملاً مشيناً بل أنه أفضل سبيلاً...
    حتى تكون مواطناً بارا أتريد أن تكون مشاغباً...
    نهايتك السجون مكبلاُ أو قد تكون فى بلادك ....ضائعاً مشرداً علمونـــــــــــــــى صغيراً أن أصم الأزن...أن أكف البصر أن ألجم اللسان عن الكلام...ويظل مغلقاً أن أترك قبضاتهم على عنقى ...
    تأخذ مكاناً محكماً واذا شعرت بسكينتهم فى جنبى ...أدعى أنه مزحا علمــــــــــــــــونى ايضاُ أن الرضوخ لليد العليا الطاغيه ...
    ليس عملاً مثقلاً وان لا تشغل عقلك وفكرك... بما لا يعود نفعاً فإن الصوت العالى لا يجلب لك سوى ضرراَ
    وإذافتحت فمى للحديث...... يقذفوننى لعناَ ويدعو اننى أهزى وانا ثملاَ هكذا قالوا لى
    أنى لو مت برصاصهم خطأً سيدعوا انى مشاغباً جشعاً طمعت ان تكون حياتى أكثر أمناً وأنى طلبت من الحريه قدراً لا به بأساً وانهم سيعزفوا على أوتار شراينى لحناً إذا طالبت بحقى يوماً
    وان هذا يعتبر إخلال بما يعتبروه أمناً
    هكذا قالوا لى وكدت أصدق كلامهم عن أنفى رغماً ولكننى أستيقظت....
    وإن يكن متأخراً ولكننى علمت...
    أن كل حديثهم كان تضليلاً كذباً فخلعت عن عينى غمامات.. قد طالت زمناً وخلعت عن كاهلى ثوباً...يدمى على جسدى عاراً وذلاً وارتديت رداءات العزيمه...
    على التغير جبراً فدائما كانوا يقولون ويرددون شعاراً... لن أنساه يوماً إذا الشعب يوماً أراد الحياه...فلابد أن يستجيب القدر حتماً هكذا قررنـــــــــــــــــــــ ـــــــا....
    وارادتنا فتت الجبال صخراً صخراً الأن فعلاً أشعر أننى من قيود الذل حراً وهذا يكفينى فخراً هكذا قالوا لى ........
    وحان اليوم لألقنهم أنا عن عزتى درساً لن ينساه الرضيع حتى يصير كهلاً اليوم حضروا للعار كفناً فان دمائه أغرقت ثوبى كسيلاَ بعد ان اتى سكينى على رقبته ونحره نحراَ فالـــــــيوم....
    لن اتذوق للعار طعماَ الـــــــيـوم.....
    فاليغرب عن سمائى ولن أسمع له صوتاَ فاليوم ....
    لن أقبل بالهزيمه ابداَ فسيكون النصر دائماَ لى حليفا وعوناَ فمن اليوم وغداَ لن يرفع احداَعلى الحق سيفاَ ولن يعلو فوق صوت الحريه صوتاَ طالما يجرى فى عروقى دماَ حراَ ومازلت أسمع لصوت قلبى نبضاَ ستظل رايات العزه والنصر عاليه فوقاً وسأبنى لها بعزيمتى برجاَ سأبنيه أنا بيدى حجراً فحجراً حتى لا تكون فى يد كل محتالا مغتصباً سأطهر بلدى من كل لا يقدر وزنها ثمناَ ومن يشعر ان العزه عاراَاوعبئاَ ليس لى فيه حقاَ فكما كنتم ترددون على أذنى حديثاً عبثاً ان الحكام ملوكا متوجه عرشا ويجب علينا اطاعه كلامهم غصباً اليــــــــــــوم ستـــــــــــــــرون ان لجام الصمت اصبح فى يدى له صوتاً وان سوط الظلم الذى جعلتمونى به احنى لكم ظهراًَ سأجعلكم تذقون مرارته حتماَ...
    كما فعلتم بى أمساًَ وتعلمون ان اليوم هذا السوط سيسلخ لكم ظهراًَ
    فكما سمعت وأصغيت لكم سمعاَ أيضاَ سمعت أجدادى يقولون لى عبراً أن الزمان لن يمشى وثباَ ....
    وأيضا ليس من اجلنا سيمشى مهلاًَ
    وأن الطغاه حتماً لهم يوماً تشخص فيه أبصارهم.....
    ويعضون اناملهم ندماً أخبرونى أن النصر سيأتى يختال زهواًَ وفخراً والحريه ستجهر بصوتها فَصَحَاًَ والحق سيفصح عن مكان الظلم علناً
    وأن العار لا يتخذه الرجل الحر ثوباَ وإن مات فى سبيل الحريه من الرجال ألفاً سيعيش الباقون على ذكراهم يفخرون به دوماً
    ولن تموت كلمه الحق حتى لو عاشت فى الظلمات دهراً هكذا قالوا اجدادى وصدقتهم حقاً ولن أصدق سوى كلام الحق ابداًَ ماظللت حياً
    ومن يرفع خطا مجدى للسماء فوقاً

    بقلــــــــــــــــــــــ مى:نيـــــــــره

    رد بالفيس توك يا معنمممم

    التعديل الأخير تم بواسطة um samy ; 19th January 2012 الساعة 10:19 AM
    <br /><br /><br /><br />

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •