اسرار فترة المراهقه وكيفية تعامل الاسره مع المراهقين
سن المراهقه ,فترة المراهقه,مرحلة المراهقه,اسرار المراهقه,التعامل مع الاولاد فى فترة المرهقه,دليل المراهقه,التعامل مع المراهق,تمرد الابناء المراهقين,سن التمرد

الفرق بين المراهقه والبلوغ





البلوغ يعني قدرة الإنسان على الإنجاب وذلك باكتمال الوظائف الجسدية والجنسية لديه.
ولا يعني النضج الجسدي بالضرورة النضج النفسي والعقلي
وعدم التوافق بين النضج الجسدي والنضج النفسي قد يضع المراهقة والأسرة في حرج وسلوكيات قد يفهم منها الانحراف.




دور الاسره والاهل فى تهيئة الطفل لمرحلة المراهقه
هى مرحله تحدث للابناء ويحدث للاولاد نوع من الاستغراب لأنهم علي وشك الدخول إلي مرحلة مختلفة عليهم من حيث التكوين الفسيولوجي والهرموني والجسماني، فقد يكونون غير متقبلين له من حيث الناحية النفسية



مراحل المراهقه ,,خصائص المراهقه
- المرحلة الأولى: (11 - 14) عاما، وتتميز بالتغيرات الحيوية السريعة.
- المرحلة الثانية: (14 - 18) عاما، ويكتمل فيها التغيير الحيوي.
- المرحلة الثالثة: (18 - 21) عاما، ويظهر فيها الشباب أكثر نضجا واستقرارا.



أهم اعراض ومشكلات المراهقة التى تظهر على المراهقين

1- الصراع النفسي الداخلي
صراع بين احتياجات الطفولة ومتطلبات مرحلة الرجولة أو الأنوثة، وبين الاستقلال والاعتماد على النفس، وبين الطموحات أو التهاون في أداء الواجبات، وبين القيود الاجتماعية والفلسفات الخاصة والاحتياجات الغرائزية



2-التمرد على تفكير بين الآباء
-وهي الانفلات من الرغبات والمواقف المفروضة من الوالدين، وتأكيد الذات والوجود، ولذلك ينشأ التمرد والمعارضة والمخالفة والعناد وربما أحيانا العدوانية.



3- السلوكيات المزعجة
وهي محاولة لتحقيق مقاصد ذاتية على حساب المقاصد العامة كالعناد والصراخ والسب والسرقة والمجادلة والخروج المخل من المنزل أو الهروب من المدرسة.



4- الانزواء أو العزلة
قد يكون ذلك مؤشرا على عدم قدرة المراهق على إثبات ذاته وتحقيق الاستقلال فيلجأ إلى العزلة وتحقيق الذات من خلال أحلام اليقظة والتصرفات المعزولة.




5- تقليد الألعاب والروايات والأفلام
بمشاهدة الألعاب والأفلام ذات الطابع العنيف، واستخدام بعض المواقع التي تزيد من مفهوم القوة وإثبات الذات وفرض السلطة وأفلام العنف أو الأفلام الساقطة، تترك جميعها أثرا مباشرا على المراهق في محاولة التقليد والمحاكاة وتلوث فكره بفكر دخيل جديد يجعله في حيرة بين ما يعيشه وما يتعلمه.



6-التحولات الهرمونية والجسدية لها تأثير على نفسية المراهق بين الاستغراب والانفعال وردات الفعل، خصوصا لدى الإناث عند ظهور الحيض (الدورة الشهرية) وما يصاحبها من خوف وانزعاج إذا لم تكن تلك الفتاة مهيأة لتقبل هذا التغيير.



المشاكل والخلاف بين المراهق والأسرة


يسعى المراهق بحكم النمو الفسيولوجي والنفسي إلى الخروج من دوائر السيطرة وإظهار مفهوم القدرة، وعل الوالدان والأسرة ادراك ذلك
وترك مساحه مناسبه للمراهق فى التعبير عن نفسه ولكن دون إفراط أو تفريط



اهم مخاوف وقلق الاسره من فترة المراهقه


- خوف الأسرة والوالدين على المراهق.
- الخوف الزائد من أصدقاء السوء.
- المبالغة في النصح بطريقة الأمر والنهي.
- اعتبار المراهق قليل الخبرة ومتهورا ومثار النقد في ما يعمله.
- اتهامه بالتمرد ورفض النصح.
- أنه منفصل عن الأسرة ويعيش في عالمه الخاص.
- الاستغلال السيئ للإمكانات المتاحة له كالجوال والإنترنت.. ألخ.



هل فترة المراهقه متشابهه عند جميع الاشخاص


تختلف مشكلات المراهقة من شخص إلى آخر ومن مجتمع إلى مجتمع؛ فالبيئة الاجتماعية والحضارية والقيم المستقاة من محيط المدرسة والأسرة والمجتمع تشكل مفهوم المراهقة لدى المراهق وتصبح سلوكياته وشخصيته.


طرق تنمية الذات واحترامها لدى المراهقين


- التعليم الصحيح يعزز تكوين واحترام الذات.


- القدوة، وهي مبدأ أساسي في التربية (إنك لا تستطيع أن تمنع أطفالك ما لا تملكه أنت)، فالمشكلة عندنا أن نقول لأبنائنا: افعل كما أقول، وليس افعل كما أفعل أنا.


- استخدام المدح والكلمات الطيبة، أي استخدام مصطلحات معززة للذات مثل (أحسنت، بارك الله فيك، لقد فعلت أفضل مما أتوقع) والابتعاد عن المصطلحات المحبطة.


- الإيمان بوجود فروق بين الأبناء، وعدم المقارنة بينهم؛ فهي مدمرة أحيانا.



- يجب أن نعلم أطفالنا التعبير عن النفس دون إيذاء مشاعر الآخرين، وأن لا نشجع الأمر بالصمت عن تلك السلوكيات وكأننا نهرب منها، كما أن المجاملة البسيطة اللطيفة تسهم في حل كثير من المشكلات، ويجب علينا أن نتجنب مكافأة السلوك الخاطئ خوفا من ظهور سلوك أسوأ.



- بناء الثقة بالنفس؛ فالثقة شعور داخلي يظهر في المواقف المختلطة التي تواجه الشخص والتي تمكنه من الوقوف أمام المتغيرات وتحقيق التوازن النفسي.



كيفية التعامل مع المراهق .التعامل مع مشكلات المراهقين
مهارات يجب أن يتسم بها الآباء والأمهات للتعامل مع أبنائهم المراهقين



1- وجود برامج تربوية ورياضية وترفيهية وثقافية تناسب احتياج المراهق وتتسم بالمرونة في ظل ثقافة واعية للأسرة متوافقة ومتكيفة مع هذه المرحلة تطور إمكاناته نحو النضج والرشد.


2- فهم هذه المرحلة وعدم ممارسة الضغوط فيها وتجنب تطبيق قوانين صارمة قد تؤدي إلى نشوء أزمات تنعكس سلبا على النضج الانفعالي للمراهق وإلى ظهور التمرد والعدوانية ومحاولة إثبات الذات من خلال الإخلال بتلك النظم وتكسيرها والانقلاب عليها.



3- عدم إعطاء المراهق كل وسائل الحرية المطلقة فبدون ضوابط ودون إشراف ومشاركة قد يخلق عند المراهق وعيا وإدراكا بحكم تكوينه النفسي والفسيولوجي في الاندفاع نحو إشباع الغرائز والشهوات والانحراف في عالم المتعة، وبالتالي تضخيم الأحاسيس والمشاعر السلبية على حساب المثل والقيم والرشد الناضج.


4- معرفة ان المراهقه انواع فهناك المراهقة السوية والخالية من المشكلات، والمراهقة العدوانية التمردية، والمراهقة الانعزالية والانغلاقية.


5- إشراك المراهقين في الحوار والمناقشة، من خلال المدارس والبرامج التعليمية، وطرح المشكلات ووضع الحلول.. من شأنه أن يبني الثقة لديهم.


6- استخدام نماذج من المراهقين والشباب وإظهارهم إعلاميا ونشر ثقافة جديدة يكون الشباب فيها هم أصحاب الفكرة والرسالة.


7- عمل أندية شبابية خاصة في الأحياء تمكن الشباب والمراهقين من تنمية قدراتهم الثقافية والرياضية والترفيهية.


8- إنشاء نواد للمبدعين والمبتكرين توفر لها الإمكانات التدريبية والمادية التي تنمي من مقدرة هؤلاء الشباب على تطبيق أفكارهم وتطويرها.



9- احترام الذات لدى المراهقين


10-توسيع القدرات والأساليب وتنويعها، والإنصات الجيد، والصبر، والتحفيز والتشجيع، والمرونة.



11- إعطاء وقت كاف للمراهق لشرح المشكلةو تجنب السخرية والتركيز على الإيجابيات و الحلول الفورية واشتراك المراهق في الحلول وإيجاد البدائل


12- إعطاء المراهق دورا ولو بسيطا من المسؤولية


13 - عدم حرمان الطفل من التمتع بطفولته على حساب رجولته/ أنوثتها - الإبداع ينمي الخيال واحترام الذات - تقديم المساعدة بالطريقة المناسبة.


14- بناء القيم الدينية والاجتماعية في نفوس النشء.


15- القدرة على ضبط النفس والانفعالات والتحكم في المشاعر.


16- المقدرة على الفصل بين الحب والعقاب.


17- المرونة في التعامل؛ فهي تخلق الارتياح والقبول.


18- الإيمان بأننا لا نملك أبناءنا بقدر ما أننا نعمل إلى إيصالهم لبر الأمان.


19- التمتع بمهارات، مثل: الابتسامة - الحب والحنان - المديح أمام الآخرين مما يرفع المعنوية - المشاركة والاهتمام - النقد بالطريقة المناسبة غير الجارحة - عدم مناقشة الماضي - وعدم المناقشة في وقت الانفعال - عدم فرض الأصدقاء ولكن فرض المحيط الذي يختار منه الأبناء أصدقاءهم.


20- تجنب بعض السلوكيات، مثل: النقد - المقارنة - السخرية - التحكم والتسلط - التعميم والاستعجال - عدم الانتباه - الإهمال والانشغال عن الأبناء - الحرمان العاطفي.



21-اصطحابه إلي المكتبات وأماكن التعلم


22- عودي طفلك منذ الصغر علي قراءة المجلات والصحف المفيدة والجيدة والتي تأتي بموضوعات مفيدة وتبتعد تماما عن الهزل والتي تقدم له المعرفة دون إسفاف وتخبره بواقع الحياة.



23 – أبعديه عن الأفلام ومقاطع الفيديو الغير هادفة: والتي تثير لديه الرغبة في أن يكون شخصا غير سوي عند الكبر وألا يكررها مستقبلا؛ لأن ما يراه يختزن في ذاكرته، ومن ثم فإنه يتطلع إلي تكراره عند الكبر


24- لاحظي التغيرات الفسيولوجية التي تطرأ عليه في هذه المرحلة: وعالجي المخاوف التي تساوره وأخبريه بأنها أمر طبيعي ناتج عن التغيرات الجسمانية، وأنها تغيرات هرمونية وطبيعية في هذه الفترة من عمره وأنه سوف يعتاد عليها لاحقا.


25- ذكريه بالنماذج الناجحة من مشاهير العالم في جميع المجالات: وقولي له أنك كأم ستكونين سعيدة به لو أصبح مثلهم عندما يكون في سنهم، وعليه أن يعد نفسه جيدا لهذه المرحلة.


26- بالنسبة للبنات او الفتيات فى فترة المراهقه فإن التغيرات التي تطرأ عليهن في هذه المرحلة تجعلهن أكثر خجلا من الأولاد، لذا يكون دور الأم أكبر في التقارب والاهتمام وتوجيه النصح والإرشاد وأن تشاركها في كل ما تلاحظه عليها من تغيرات وأن تكون الأم أول من يبادر لمعرفة ما طرأ علي ابنتها من تغيرات.


27- تعتبر مشاركة الأب في هذه المرحلة من الضروريات القصوى: حيث يجب علي الأب وهو رب الأسرة أن يكون علي دراية تامة أيضا بهذه المرحلة من عمر طفله، وعليه أن يشارك في إعداد طفله لمرحلة المراهقة وأن يكون أكثر قربا بصفة خاصة وصديقا لطفله في هذه المرحلة الفارقة من عمره.


اعراض تظهر على الابناء المراهقين تستدعى القلق وضرورة التدخل الطبى


1- الاكتئاب أو الأفعال الانتحارية.
2- محاولة الهرب.
3- السلوك المتهور.
4- انخفاض التقديرات المدرسية.
5- العنف المدمر.
6- التمرد الشديد.
7-ميل الطفل لتجربة أشياء كثيرة مثل تجربة السجائر أو المخدرات أو المشروبات الكحولية أو الجنس، وهذه أسباب تدعو فعلاً للقلق وتكون انعكاس بمشاكل في سلوكه، فيجب الارشاد وتدخل العلاج النفسى





واخيرا تذكرواا ان نجاح تخطى مرحلة المراهقه تبدا من نجاح الاباء وطريقة التعامل مع أبنائهم المراهقين