الرحم المائل للخلف (المقلوب كما يسميه البعض)








الرحم عادة يكون في حجم وشكل ثمرة الكمثرى ولكن العنق لأسفل وفي كثير من الأحيان يكون أكبر أو أصغر قليلاً بدرجات متفاوته من سيدة لأخرى.
والرحم عادة يكون مائلاً للأمام في حوالي 80-85% من السيدات والآنسات ولكنه قد يكون مائلاً للخلف في النسبة الباقية وهو ما يطلق عليه مجازاً أنه مقلوب.
ولكن في حقيقة الأمر هو فقط مائل للخلف بدلاً من الأمام وهو قد يؤدي في بعض الأحيان إلى وجود آلام في الظهر نتيجة الشد على الأربطة المثبتة للرحم في مكانه
ويؤخر الحمل إذا كانت هناك إلتصاقات أو مرض بطانة الرحم
ولكنه لا يؤثر على العلاقة الجنسية بين الزوجين



الأسباب:
1-معظمها خلقية.
2-البعض الآخر يكون بسبب تكرار الحمل والولادة خصوصاً إذا كانت ولادة عسرة وأخذت وقتاً طويلاً مما يؤدي إلى ضعف الأنسجة الرابطة بالرحم التي تبقيه في وضعه الطبيعي.