بسم الله ارحمن الرحيم

قصص من طرائف العلماء والدعاه







ومن الطرائف التي رواها الشيخ محمود المصري في أحد دروسه, طرفة قال إنها من شخص ذكي لآخر أذكي منه, حيث زار رجل صديقه الذي يعمل مكوجيا فوجد خديه محترقتين, فسأله عن سبب ذلك, فرد بالقول إنه كان يضع هاتفه المحمول علي المنضدة, ولما رن الهاتف اختلط الأمر عليه وبدلا من أن يرفع الهاتف رفع المكواة فأحرقت وجهه, فقال الضيف.. هذا خدك الأيمن, لكن ماذا عن خدك الأيسر, فرد
المكوجي:' ما هو الغبي اتصل تاني'!

____________________________

والطريف أن يتناقل الشيوخ الطرائف والمواقف النادرة عن بعضهم, فنقل الشيخ محمود المصري طرفة عن الشيخ أبي إسحاق الحويني, قال فيها: وقع شجار بين رجل وزوجته, وكانت الزوجة شرسة جدا, فأخذت' شومة' وحاولت ضربه بها, فجري منها واختبأ تحت السرير, فقالت له: لو راجل تطلع, فرد الزوج سريعا بالقول: مش طالع وهنشوف كلام مين فينا اللي هيمشي!
___________________

وذكر الشيخ محمود المصري في حديث له عن الحرص علي صلاة الجماعة, قصة أشخاص كانوا في دولة من دول الخليج وفي سفر حوالي ثلاثة آلاف كيلومتر من مدينة إلي أخري, فنزلوا في فندق للاستراحة وقضاء الليل فيه, وحينما دخلوا الفندق كان وقت صلاة المغرب, وفي أثناء ذهابهم إلي غرفهم وجدوا ساحة مفروشة بالموكيت في نهايتها محراب مرسوم فيه القبلة فظنوها مسجدا, ودخلوا في الصلاة بالفعل, ودخل الإمام في المحراب وبدأ الصلاة ثم ركع, وأطال الركوع بشكل أقلق بقية رفاقه, حتي نظر أحدهم فلم يجد الإمام ولا المحراب.. فقاموا منزعجين ليبحثوا عن رفيقهم فلم يجدوه, وتبين لهم بعد ذلك أن هذا المحراب لم يكن إلا مصعد الفندق وأن إدارة الفندق رسمت فيه اتجاه القبلة لكي يعرفه النزلاء في كل دور, وفي أثناء ركوع الإمام طلب أحد النزلاء المصعد في دور آخر فصعد بالإمام, وهكذا سرق الإمام والمحراب..!
_______________________

وبأسلوبه الرشيق الشيق يحكي الشيخ عبد الله كامل واحدة من أطرف المواقف التي تعرض لها, فيقول إنه كان إماما في صلاة بأحد المساجد, وكان يصلي وراءه رجل مغرم بالمقامات الموسيقية ومتأثر جدا بها, لدرجة أنه كلما سمع شيئا قلده كالببغاء ولكن في المقامات, وبدأ الشيخ يقرأ في أول آية من فاتحة الكتاب, ففوجئ بصوت من خلفه ينغم الآية بالمقامات الموسيقية, ويقول الشيخ إنه توقف من فرط دهشته حتي خشي أن يقول الناس إنه نسي الفاتحة, فأكمل القراءة, وكلما غير المقام أو رفع صوته حتي يسكت الرجل ظل الرجل ينغم الآيات معه, حتي وصل الأمر به إلي تنغيم التكبير في حركات الصلاة.
_____________________________

وكان الشيخ المصري يتحدث عن حديث النبي صلي الله عليه وسلم الذي قال فيه:' تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها' وتطرق إلي اختيارات الشباب العجيبة في الوقت الحاضر, حتي توقف عند إعلان عجيب قرأه في إحدي المجلات, حيث نشر رجل إعلانا يطلب فيه زوجه قال فيه: من مزارع في الخامسة والعشرين من عمره, يرغب في الزواج من فتاة ريفية تمتلك جرارا زراعيا, فالرجاء عند الموافقة إرسال صورة الجرار'