السلام عليكم أحبتي ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي سأأخذ دقائق من وقتكم لتقرأوا معي ما كتب عن إســـــــلام رحمه الله هذا الشاب الذي سبق سنه

فعذراً لشغل وقتكم ولكنه بالتأكيد يستحق منكم وقفة

كان لخبر وفاته رحمه الله وقع الصاعقة على كثير ممن عرفوه من المقربين أو من عرفوه من خلال كتاباته من شعراء وأدباء لهم مكانتهم ،

كل منهم عبر عن حزنه الشديد ومواساته لفقد هذا الشاب ، الذي توسموا فيه الأخلاق السامية والالتزام والصدق بكل كلمة يقولها ، ويخشى ربه في كل حرف يكتبه ،

وموهبته التي حباه الله إياها ، فكانوا من أشد المعجبين والمبهورين به خاصةً لصغر سنه ، فعندما تقرأ له تشعر أنك أمام شاعر من الجهابذة شعراء الزمن الجميل ،

وكانوا يتمنوا له دائما المستقبل المشرق وأنه سيكون من الشعراء الذين يشار إليهم بالبنان ، ولكنه قضاء الله ولا راد لقضائه ، نسأل له الرحمة والمغفرة وأن يكون

من المقربين عند مليك مقتدر

كان يحترم الجميع كبيراً وصغيراً ولهذا كانت له هذه المكانة المميزة بينهم

وكانوا ومازالوا يحترمونه ويقدرونه، وكانوا يلقبونه بــ (
بارقة الحكمة )

كانت قصائده تحمل في طياتها المعاني السامية والنصح والتقرب إلى المولى عز وجل ، فكان أسلوبه يأسر الألباب والقلوب قبل العيون لسمو ما يكتب.

حقاً وصدقاً إن القلب يعتصر من الحزن والألم لفقده رحمه الله

وعزاؤنا في هذا حُسن خاتمته ، وسيرته الطيبه ، وذكراه العطرة ، والإرث الذي تركه

جعله الله حجة له لا عليه وأثقل به ميزان حسناته اللهم آمين.