وجبة الفطور تؤثّر إيجاباً على النفسية


لا تكون وجبة الفطور متوازنة سوى لدى 20 في المئة من الأطفال فقط، وفق ما أكدت استطلاعات أجريت أحيراً، فهذه الوجبة الأولى غاية في الأهمية وتساهم في تحسّن التوازن الغذائي خلال النهار وتغطي أبرز الحاجات والاستهلاكات اليومية.أما لدى المراهق فتم إظهار علاقة عكسية بين تفويت وجبة الفطور ومؤشر الكتلة الجسمية (bmi) من هنا تبرز ضرورة تناول وجبة الفطور في هذه المرحلة الدقيقة.وإضافة إلى دورها في مكافحة الوزن الزائد تشكل للأطفال والمراهقين على حد سواء صمام آمان نفسي وعاطفي، وهذا ما خلص إليه الكثيرون من اختصاصيي علم النفس الطفولي، ناصحين الأهل بتقديم أطعمة عدة مناسبة للطفل ليختار هو ما يريد بينها ويتعرف على الأغذية المفيدة.ولا يجب إطلاقاً أن تسمحي لطفلك بتناول سكريات قبل الفطور ولو أصر على ذلك لأنك في ذلك تضربين نظامه الغذائي وتعودينه على الأطعمة السيئة.