عادة ما تستخدم الغازات المسيلة للدموع لتفريق التجمعات أثناء المظاهرات والوقفات الإحتجاجية، وهي وسيلة للإلهاء والتخويف والتهديد، وليست للإلام أو الإضرار بالمتظاهرين، فتأثيراتها وقتية حيث تعمل هذه الغازات على تهييج الأغشية المخاطية في العين والأنف والفم والرئتين، مما يسبب البكاء والعطس والسعال وصعوبة التنفس.
الوقاية
الوقاية دائماً خير من العلاج، ويمكن الوقاية من آثار الغازات المسيلة للدموع عن طريق:
1- استخدام الأقنعة الواقية ضد الغازات إن وجدت، وهي أفضل وسيلة للوقاية من آثار المواد المسيلة للدموع.
2- استخدام منديل أو قطعة قماش مبللة بالماء أو بالخل لحماية الأنف والفم، على أن يحتفظ الشخص بعدد لا بأس به منها لأنها سرعان ماتفقد أثرها لدى التعرض المكثف للمواد الكيميائية.
3- استخدام نظارات مثل نظارات السباحة لحماية العين.
4- ارتداء ملابس ضد الماء تغطي أكبر قدر ممكن من الجسم.
أثناء التعرض للغاز
5- يجب عدم الارتباك أو الخوف أو القلق حيث أن أضرار القنابل المسيلة للدموع وقتية ولا تدوم، والقلق والاضطراب يعمل على فتح مسام الجلد مما يسمح للمزيد من المواد الكيميائية بدخول الجسم.
6- عدم لمس الوجه أو فرك العين لتجنب إعادة تلوثها.
7- عدم بلع هذه المواد بل المبالغة في بصقها حتى تطرد المادة الكيميائية من الفم والأنف.
8- محاولة الوصول لمساحة من الهواء النقي مع إبقاء العينين مفتوحتين واليدين مفرودتين حتى يزيل الهواء المواد الكيميائية العالقة بالملابس والجسم.
9- التنفس ببطء وبعمق.
بعد التعرض للغاز
10- الأشخاص المصابين يجب تطهير جروحهم بماء بارد، وتجنب الماء الساخن حتى لا تفتح المسام وتتسرب المواد الكيميائية إلى الجلد.
11- فرك مكان التلوث بقوة بصابون زيت الزيتون، واتباع ذلك بالكحول.
12- الحرص على عدم انتقال المواد الكيميائية من الشعر إلى الوجه عن طريق الاستحمام مثلاً.
13- استبدال الملابس الملوثة بأخرى نظيفة.
14- تهوية كل الملابس التى تلوثت بالغازات قبل غسلها.
15- إزالة عدسات العين اللاصقة بيدين نظيفتين، وطلب المساعدة في ذلك إذا لزم الأمر.
16- الاستعانة بالطبيب إذا لزم الأمر.