شهدت ثاني جلسات نظر رفع اسم حسني مبارك الرئيس السابق وزوجته سوزان مبارك من على جميع الميادين والشوارع والمدارس والمكتبات والجمعيات وجميع المنشآت الكائنة بجميع أنحاء جمهورية مصر العربية ووضع أسماء شهداء ثورة 25 يناير 2011 بدلاً منها, أحداثًا ساخنة داخل قاعة المحكمة وتظاهرات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المخلوع خارج المحكمة انتهت بحجز الدعوى للحكم لجلسلة 21 أبريل المقبل للنطق بالحكم.

بدأت الجلسة الساعة التاسعة صباحًا، واستمرت المرافعة نصف ساعة، وحضر الجلسة محام عن الدكتور سمير صبري مقيم الدعوي، كما حضر ثلاثة محامين عن المدعى عليه، ومن اللافت أن ممثل هيئة قضايا الدولة لم يحضر الجلسة لثاني مرة رغم إخباره بموعدها.

وتدخل محاميان انضماما للمدعي وطلب محامي المدعي بطلب إضافي برفع كافة صور الرئيس السابق وزوجته من كافة المكاتب والهيئات الحكومية ومنع وضع صورة أي رئيس لاحق يحكم البلاد مستقبلاً مع وضع صورة علم مصر ( الذي يمثل رمز الدولة ) بدلاً من الرؤساء .

كما تقدم المدعي بطلب جديد بإزالة اسم مبارك من وحدات الجيش ووضع اسم الفريق سعد الدين الشاذلي باعتباره بطل أكتوبر الحقيقي كما طلب بإقالة سوازن من رئاسة المجلس القومي للمرأة .

وطلب فريق الدفاع الحاضرعن المدعي عليه بعدم قبول الدعوة لرفعها من غير كامل ذي صفة وعدم اختصاص القضاء المستعجل بنظر الدعوى نوعيا لانتفاء ركن الاستعجال والخطر وعدم اختصاص المحكمة ولائيا، وانعقاد الاختصاص بمحكمة للقضاء الإداري واحتياطيًا رفض الدعوى لعدم إقامتها على سند قانوني .

ووقعت مشادات بين المحامين داخل المحكمة وحاول المستشار تهدئة الطرفين وطلب منهما الالتزام بنظام الجلسة .


وعلي الجانب الآخر احتشدت مجموعة من مؤيدي مبارك أمام المحكمة منذ التاسعة صباحًا حاملين لافتات مؤيدة وصور للرئيس السابق، وهتفوا "الشعب يريد الرئيس من جديد" " كلنا فداك ياريس"، وأكدوا في حديثهما أنه من الصعب محو اسمه لأنه من الصعب إزالة تاريخه فهو بطل أكتوبر وصاحب الإنجازات والتطورات التي شهدتها مصر .

وأضافوا :"إن الرئيس ليس بجبان مثل بن علي رئيس تونس أو ديكتاتور مثل القذافي رئيس ليبيا، لكنه مواطن أراد أن يعيش ويموت علي أرض وطنه .

في حين نظم المعارضون أنفسهم أمام المؤيدين حاملين صور الشهداء، ورددوا هتافات مضادة للمؤيد " يا حلوة يا بلحة يامقمعة.. شرفتي إخواتك الأربعة" قاصدين شلة الوزراء في سجن طرة، كما هتفوا "زي ما قال الريس .. سجن طرة كويس"، كما قاموا بعمل حفلة عيد ميلاد وغنوا لرئيس كل سنة وأنت طيب احتفالا بأول عيد لرئيس في السجن .

وحدثت مشادات بين المعارضين والمؤيدين كادت تنقلب إلي مشاجرات بالأيدي إلا أن الأمن تدخل وحاول تفريق المتظاهرين ومنعهم من التجمهر، فاتجه مؤيدوا مبارك لاستكمال تظاهرهم أمام قصر عابدين.