+ إنشاء موضوع جديد
النتايج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الدعــــــــاء : معناه وما يجب الالتزام به ليستجاب دعاءك

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    نجعاوي قرب الصورة الرمزية لـــولـــو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    447

    الاصلي الدعــــــــاء : معناه وما يجب الالتزام به ليستجاب دعاءك




    الدعــــــــاء



    الدعــــاء : في اللغة هو النداء ، وله أكثر من مدلول :

    فبالنسبة للبشر إذا كان من أعلى إلى أدنى يكون أمراً

    وقد يكون من إنسان لإنسان مساوٍ له فيكون إلتماساً ،

    وقد يكون من أدنى إلى أعلى فيكون رجاءً.

    ولا يُتوجه بالدعاء إلا لمن قدرته فوق قدرات الداعي ، وبالنسبة
    لله عز وجل
    فإننا نتوجه إليه بالدعاء أي بالرجاء لأنه

    سبحانه وتعالى لا يستعصي عليه أمر في هذا الكون.

    فإننا إن أردنا شيئاً وعجزت أسبابنا عن تحقيقه ، فإننا نستغيث بالأعلى في هذا الكون الذي لا تحكمه الأسباب لأنه

    سبحانه وتعالى
    مسبب الأسباب ،فنقول يارب متوجهين إلى تلك القوة والقدرة التي أوجدت هذا الكون وخلقت أسبابه،

    عَلَهُ
    تبارك وتعالى يحقق لنا ما عجزت أسبابنا عن تحقيقه ، إنه اعتراف منا بعجزنا أمام قدرة الخالق جل وعلا ،

    ولذلك نجد أن الإنسان صاحب النفوذ والسلطان يظن أنه يستطيع تحقيق ما يريد بسلطانه وقوته، فلا يدعو
    الله فهو

    يستغنى بأسبابه عن الدعاء
    كما ورد في قوله تعالى في سورة العلق ( كَلاَّ إنَّ الإنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أنرَّءَاهُ اسْتَغْنَى (7) )

    والمعنى المراد هو أنك أيها الإنسان متى أصبحت قادراً على أن تحقق ما تريد ، فإنك تنسى لغفلتك
    الله تعالى وقدرته ،

    وكما هو مُشاهد الأن أنه كلما تقدمت البشرية في الحضارة .. أحست بالاستغناء وشعرت بالزهو وأصابها الغرور

    للشعور بالقوة ، فلا تذكر
    الله إلا قليلا.

    إن ذِكْرُ
    الله واجب عند كل نعمة ، وشكره واجب عند الانتفاع بها ، والله عزوجل يحب سماع أصوات عباده المؤمنين

    وهم يدعونه ، وربما أَخَّرَ الإجابة ليستمروا في الدعاء ، لكن
    الله تعالى يكره سماع أصوات الكافرين والعُصاة ، ولذلك

    ربما أجابهم إلى مطالبهم الدنيوية دون تأخير حتى لا يسمع أصواتهم وهي تدعوه ، لأنه بمجرد استجابة
    الله لدعائهم لن

    يدعوه مرة أخرى ، ولأن عطاء الدنيا لا يساوي عند
    الله شيئاً ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

    " لو أن الدنيا تساوي عند
    الله جناح بعوضة ، ما سقى الكافر منها جرعة ماء ".

    والدعــــاء في اصطلاح الشرع هو طلب من العبد لـربه وعليه تبارك وتعالى الإجابة بما يراه خيراً لعبده ، ولكن الله

    الذي له القدرة والعلم وحده قد يرى فيما يطلبه العبد شراً له دون أن يعرف فتكون رحمة
    الله بعبده ألا يجيبه إلى دعائه

    فيصبح عدم الإجابة هي الخير وهي الإجابة ، لأن العبد قاصر الفهم لا يعلم مالحكمة في عدم استجابة
    الله لدعائه ، والله

    تعالى عنده الخير كله ، ولو أعطى لعباده كل ما يطلبونه ما نفدت خزائنه ولا ينقص منها شيئاً ، فالاستعانة بـالله في كل

    الأمور هي الطريقة المُثلى للحياة المطمئنة ، لأن الإنسان يتذكر
    الله تعالى ، ونحن بدعائنا لله نستند إلى ركنٍ متين،

    لأن
    الله تبارك وتعالى هو الحي الذي لا يموت ، وهو القادر وهو السميع العليم ، وكل شيء في هذا الكون خاضع

    لإرادة الله القوي القاهر فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


    الأمـــــــر به :

    أمر
    الله تعالى الناس أن يدعوه ويتضرعوا إليه ، ووعدهم أن يستجيب لهم ويحقق لهم سؤالهم ، ومن رحمة الله تعالى

    بعباده أنه علمهم كيف يدعونه ، كما علمهم كيف يعبدونه، وماذا يسألونه ، وخير الدعاء هو ما كان بكلماته لأنه هو

    الأعلم بما يصلح لنا .. من هنا كان دعاء القرآن هو خير دعاء نتجه به إلى
    الله عز وجل لأنه من الله وإلى الله.

    - وقد رويَ أن
    الرسول صلى الله عليه وسلم قال : " إن الدعاء هو مخ العبادة " ، ثم قرأ

    (
    وقالَ رَبُّكُمْ أدْعُوني أسْتَجِبْ لَكُمْ، إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبرونَ عن عِبَادَتِي سَيَدْخُلونَ جَهَنَّمَ دَاخِرينَ (60) ) سورة غافر

    - ورويَ أن أصحاب
    رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه : أين رَبَّنَا ؟ ، فأنزل المولى عز وجل قوله :

    (
    وإذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَني فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَاعِ إذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لي ولْيَؤْمِنُوا بي (186) ) سورة البقرة

    والمعنى المقصود في هذه الآية أن الحق تبارك وتعالى جعل الدعاء بينه وبين عباده بلا واسطة .

    - ونحن نلاحظ عند تلاوتنا للقرآن الكريم نجد أنه كلما سأل المؤمنون أو غيرهم
    رسول الله صلى الله عليه وسلم تأتي

    الإجابة مسبوقة بكلمة (
    قُلْ )، كما جاء في قوله تعالى

    (
    يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِي مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ والحَجِّ ( 189) ) سورة البقرة ،

    (
    ويَسْئَلُونَكَ عَنِ الجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفَاً (105)) سورة طه

    (
    يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِي مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ والحَجِّ ( 189) ) سورة البقرة ،

    وأمثلة كثيرة على ذلك عندما سألوا
    الرسول صلى الله عليه وسلم عن الروح (..قُلْ الرُوحُ مِنْ أمْرِ رَبِّي )

    وهكذا في الأسئلة التي وردت في القرآن الكريم يسبق الإجابة عليها كلمة (
    قُلْ ) ، لأن الله تعالى يريد أن ينبهنا إلى أن

    إجابة
    الرسول صلى الله عليه وسلم على أسئلة المؤمنين وغيرهم موحى بها إليه من ربه وهي من كلام الله تعالى إلا

    آية واحدة لم تسبق الإجابة فيها بكلمة (
    قُلْ ) وهي ( وإذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَني فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَاعِ إذَا

    دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لي ولْيَؤْمِنُوا بي ) ولم يقل الحق تبارك وتعالى ( قُلْ ) إني قريب ؛ لتكون هذه الإجابة من الله

    تعالى مباشرة إلى عباده وحتى نعرف أن الدعاء صلة مباشرة بين العبد وربه فلنقل ما نشاء وندعو بما نشاء فسيبقى

    هذا بيننا وبين
    الله السميع العليم .

    عن أنس رضي
    الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال :

    "
    أربعُ خِصَالٍ " واحدةٌ منهنَ لي وواحدةٌ لكَ ، وواحدةٌ فيما بيني وبينُك ، وواحدةٌ فيما بينكَ وبين عبادي،

    فأما التي لي لا تُشْرك بي شيئاً ، وأما التي لك فما عَمِلْتَ من خيرٍ جَزَيْتُكَ عليه ؛ وأما التي بيني وبينك

    فَمِنْكَ الدعاءُ وعَلَيَّ الإجابة
    ، أما التي بينك وبين عبادي؛ فَاْرْضَ لهُم ما تَرْضَى لِنَفْسِكَ ".

    وقال
    المصطفى صلى الله عليه وسلم : " لا يُغْنِي حَذَرٌ من قَدَرٍ، والدعاءُ ينفعُ مما نزلَ ومما لم ينزلْ، وإن

    البلاءَ لَيَنْزِلَ فَيَلْقَاهُ الدعاءُ فَيَعْتَلِجَان إلى يومِ القيامةِ
    ". [يعتلجان : يتصارعان ويتدافعان]

    ومعنى لا يُغني حذرٌ من قدر أي أن كل فعل في هذا الكون مكتوب عند
    الله منذ الأزل ، وأنه تبارك

    وتعالى يبديها لنا ولكنه لا يبتديها ونحن لا نعلمها إلا إذا أبداها الله تعالى لنا فهي مكتوبة ، ولذلك فإننا لا

    نقول إذا حدث شيء ودعونا
    الله تعالى فإن هذا الدعاء سيغير القدر هذا غير صحيح لأن الدعاء مكتوب ،

    ولو تغير شيء بالدعاء فاعلم أن هذا التغيير مكتوب أيضاً.

    وثبت عنه
    صلى الله عليه وسلم قوله " مَنْ لَمْ يَسْأل اللهَ يَغْضَبُ عَلَيْه "

    وقال
    تعالى ( ومَنْ أعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ونَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أعْمَى (124) ) سورة طه

    أداب الدعـــــــاء :

    -
    تحــــــري الحـــــلال:

    فقد قال
    رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا سعد، أطِبْ مَطْعَمَكَ تَكُنْ مُسْتَجَابُ الدعوة والذي نفسُ

    محمدٍ بيده إن الرجلَ لَيَقْذِفَ الحرامُ في جَوْفِهِ ما يُتَقَبْل منهُ أربعينَ يوماً، وأيما عبدٍ نَبَتَ لَحْمُهُ منَ

    السُّحْتِ والرِبَا فالنارُ أولَى بهِ
    ".

    إذن فالشرط الأول لاستجابة الدعاء أن تكون حياتنا كلها من مال حلال طاهر وأن نُبعد الحرام عن

    بيوتنا وأولادنا حتى ولو كان ذلك في الأشياء التافهه وهي في ظننا أنها تافهة، فما يؤخذ بقيمته

    التافهه الضئيلة يسلط
    الله تعالى علينا ما يُضَيع من مالنا الكثير ويبعد البركة عن مالنا وأولادنا

    وحياتنا كلها ونتساءل بعد ذلك لماذا ؟ لذلك يجب علينا أن نحرص كل الحرص في تحري الحلال في

    كل شيء من أمور حياتنا فنكون أقرب إلى
    الله تعالى وأقرب إلى استجابة دعائنا.

    -
    استقبال القبلة : فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا دعا استقبل القبلة.

    -
    ملاحظة الأوقات الفاضلة والحالات الشريفة :

    الدعاء مطلوب في كل وقت وفي كل مكان، لأنه الصلة بين العبد و
    ربه، فالإنسان إذا دعا الله عز وجل

    واستعان به في كل وقت.. يصبح الله دائما في باله فلا يضل ولا يشقى، والإنسان عندما يُحس في

    قلبه أن الكون كله عاجز، وأن
    الله تبارك وتعالى وحده هو القادر فهذا يقربه من الإيمان الصحيح.

    ومن الأوقات المستحب فيها الدعاء هي:

    الدعاء بين الآذان والإقامة، أثناء السجود، عقب الصلوات المكتوبة، آخِرُ ساعةٍ بعد العصر،الثلث

    الأخير من الليل، يوم الجمعة، شهر رمضان، يوم عرفة، نزول الغيث، التقاء الجيوش، عند

    الوجل(الخوف)، رقة القلب، ومن الليالي المباركات ليلة النصف من شعبان، ليلة القدر، والعشر

    الأواخر من شهر رمضان، دعوة الصائم ساعة الإفطار لا ترد فليس بينه وبين
    الله حجاب.


    -
    الأماكن المستحب فيها الدعاء والتي عظم الله حرمتها وفي مقدمتها بيت الله الحرام، مسجد الرسول

    صلى الله عليه وسلم ، المسجد الأقصى، بيوت الله .

    هذا بعض ما وردت فيه الأحاديث التي رويت عن أوقات وأماكن استجابة الدعاء لم يأخذها الناس

    بعمق المعنى، ولكنهم أخذوها بعمومية اللفظ ، لأننا لو حددنا زمانا ومكانا يستجاب فيهما الدعاء ..

    لحددنا مشيئة
    الله عز وجل وطلاقة قدرته في كونه، ولو أننا قلنا أن الدعوة تستجاب في البيت الحرام

    فقط أو في المسجد النبوي فقط لحددنا الوجود المكاني للحق
    تبارك وتعالى، والله موجود في كل زمان

    ومكان، وحين ندعوه في أي وقت وأي مكان فهو يسمعنا أينما كنا، والحقيقة التي لا ينتبه إليها الكثير

    من الناس أن الدعاء لا يرتبط بزمان ولا بمكان، إنما يرتبط بالداعي نفسه وعمله وقربه من
    الله تعالى

    ببعده عن الحرام والمعاصي .

    والحكمة من الأحاديث القدسية والنبوية التي تحبب إلينا الدعاء في أماكن وأوقات معينة، نجد أنها

    جميعا تختار أوقات الصفاء للإنسان المؤمن فتقول له ادعوا فيها فأنت قريب من
    الله بالعبادة .


    -
    كيفية وضع اليدين عند الدعاء:

    في
    المسألة أي السؤال والرجاء في طلب حاجتك من الله أن ترفع يديك حذو منكبيك،

    و
    الاستغفار أن تشير بإصبع واحدة،

    و
    الابتهال أن تمد يديك جميعاً.


    - أن تبدأ بحمد
    الله وتمجيده والثناء عليه وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تدعو بما تشاء.


    -
    حضور القلب وإظهار الفاقة والضراعة إلى الله عز وجل:

    بمعنى التذلل والاستكانة لطاعة
    الله تعالى وليكن حظنا من الدعاء أن نتضرع إلى الله ونقترب ونبتهل

    إليه، فإن أكثر ما يكرهه
    الله في العبد هو الاستكبار والبطر والغرور، والدعاء يجعلنا نشعر بالضعف

    أمام قوة
    الخالق وقدرته، ومادمنا قضينا على هذه الصفات في أنفسنا فهذا هو عين العبودية وعز

    الطاعة
    لله تبارك وتعالى ، وندعوه بخشوع قلوبنا ويقيننا بوحدانيته وربوبيته، وندعوه خُفْيَة بأن

    يكون الصوت بين المخافتة والجهر لا جهاراً ولا رياءً، فإن
    الله سميعٌ بصيرٌ .

    -
    الدعاء بغير إثمٍ أو قطيعة رحم .


    -
    عدم استبطاء الإجابة :

    كما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: " يُستجابُ لأحدكم ما لم يُعجِلْ يقول دعوت فلم يُستجبْ لي

    فإن
    الله يعطي العبد ما سأل بأن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن

    يصرف عنه من السوء مثلها .


    -
    من سَرَّهُ أنْ يَسْتَجِيبَ الله لَهُ عند الشدائد والكرب، فَلْيُكْثِرَ الدعاءَ في الرخاءِ .


    -
    الدعاء مع اليقين بالإجابة :

    ق
    ال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يقولن أحدكم اللَّهُمَّ اغفر لي إن شِئتَ، اللَّهُمَّ ارحمني إن

    شِئتَ، ليعزم المسألة فإنه لا مُكْرِهَ له
    "، ولا تملي شروطك فليس هذا من الأدب مع الكريم تبارك وتعالى.


    -
    اختيار جوامع الكلم : مثل ( رَبَّنَا آتِنَا في الدنيا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عذابَ النَّار) ، وأن

    تسألوا
    الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة .


    -
    تَجَنبْ الدعاء على نفسك وأهلك ومالك وخدمك .


    -
    تثليث الدعاء أي يكرر ثلاثاً .


    -
    إذا دعا لغيره أن يبدأ بنفسه : قال الله تعالى ( رَبَّنا اغْفِرْ لنا ولإخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بالإيمان ).


    -
    مسح الوجه باليدين عقب الدعاء وحمد الله وتمجيده والصلاة والسلام على رسول الله .


    -
    الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم

    فيما ورد
    عنه صلى الله عليه وسلم من دعاء ما ينبغي أن يُستفتح به الدعاء رجاء أن يُقْبَل، وهذا بعض ما ورد، وهو

    غَيْضٌ من فَيْض:

    - تقول: "
    اللَّهُمَّ إني أسألُكَ بأنِّي أشْهَدُ أنَّكَ أنتَ الله لا إلهَ إلا أنتَ الأحدُ الصَّمَدُ الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ

    ولم يَكُنْ لهُ كُفْوّاً أحَد".[ فيه اسم الله الأعظم إذا سُئِل أَعْطَىَ وإذا دُعِيَ به أجاب].

    - وتقول:"
    اللَّهُمَّ إني أسألُكَ بِأنَ لكَ الحمدُ لا إلهَ إلا أنتَ، يا حنَّانُ، يا منَّان، يا بديعُ السَّمَواتِ

    والأرْضِ، يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ، يا حيُّ يا قَيُّوم
    ".

    - قال
    المصطفى صلى الله عليه وسلم:" إلزموا هذا الدعاء:" اللَّهُمَّ إني أسألُكَ باسمِكَ الأعظم

    ورصْوانِكَ الأكبر" ففيه اسمٌ من أسماءِ
    الله".


    -
    إن حِفْظَ الأسماءُ الحُسْنَى يُدْخِلُ الجَنةَ :

    فعن أم المؤمنين عائشة رضيَ
    الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا عائشة هل

    عَلِمْتِ أنَ
    اللهَ دَلَّني على الاسمِ الذي إذا دُعِيَ بهِ أجاب؟ قالت: فقُلتُ: بأبي أنتَ وأمي يا رسول الله

    فعلمنيه، قال: "إنهُ لا ينبغي لكِ يا عائشة"، قالـت: فتنحيتُ وجَلَسْتُ ساعة، ثم قمتُ فقبلتُ رأسهُ ثم

    قلـت: يا
    رسول الله علمنيه قال:" إنه لا ينبغي لكِ يا عائشة أن أُعَلِمَكِ، إنه لا ينبغي لك أن تسألي بهِ

    شيئاً للدنيا "، قالت: فقمتُ فتوضأتُ، فصَلَّيتُ ركعتين، ثم قلت: "
    اللَّهُمَّ إني أدعوكَ الله، وأدعوكَ

    الرحمن، وأدعوكَ البرُ الرحيم ، وأدعوكَ بأسمائكَ الحسنى كلها ما عَلِمْتَ منها وما لم أعلم، أن تغفرَ

    لي وترحمني"، فاستضحكَ
    رسول الله ثم قال: " إنهُ لَفِي الأسماءِ التي دعوتِ بها"..

    - قال
    رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إنَّ للهِ مَلَكاً موكلاً بمن يقول:"يا أرحمَ الرَّاحِمينَ"، فمن قالها

    ثلاثاً، قال المَلَك:"إنَّ أرحمَ الراحمينَ قد أقْبَلَ عليكَ".


    -
    قبل البدء في قراءة أسماءالله الحسنى تقول:

    اسْتَغْفِرُ
    اللهَ العَظِيم ( ثلاثا )،والحَمْدُ للهِ ( ثلاثا )، حَسْبِىَ اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ ( ثلاثا )، ثم الاستعاذة

    والبسملة وقراءة الفاتحة (
    ثلاثا )،سورة الإخلاص مع البسملة ( ثلاثا ) ، المعوذتين مع البسملة

    (
    ثلاثا ) ، ثم تبدأ بقراءة الأسماء الحسنى .

    - المستحب عند قراءة أسماء
    الله الحسنى أن تقرأ الاسم وتقول جَلَّ جَلاَلُهُ فمثلاً : الله جل جلاله ،

    الرَّحْمَن جل جلاله ، الرَّحِيمُ جل جلاله ، وهكذا في كل الأسماء عند قراءتها.


    - كل ما وَرَدَ وسَيَردُ أُسْوَةً
    برسولِ الله صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً.


    وصلِ اللهم وسلم على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين

    والحمد لله رب العالمين

    تقبل
    الله منا ومنكـــــــم صالح الدعـــــــــــاء





    رد بالفيس توك يا معنمممم

    التعديل الأخير تم بواسطة لـــولـــو ; 22nd July 2012 الساعة 05:05 AM




    }{ إنمـــــا الناس سطورٌ كُتبت لكن بمــــــاء }{


مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •