شخصيتك في الصيام غير الإفطار، يا تُرى ماذا يتغير على شخصيتك في الصيام؟ وكيف تتأثر سلوكياتك؟ إكتشفي تغيرات شخصيتك في الصيام بإختيار ما يناسبك من أجوبة على الأسئلة في الأسفل:

1. قبل أن يبدأ شهر رمضان بيوم، هل:
أ ـ أنتظره بفارغ الصبر.
ب ـ لا فرق لدي.
ج ـ أتمنى أن يتأخر يوماً إضافياً.

2. تفضلين أن يكون اليوم الأول من رمضان:
أ ـ يوم اثنين أو خميس تباركاً بهما.
ب ـ أي يوم من أيام الأسبوع.
ج ـ في يوم عطلة نهاية الأسبوع.

3.تقضين معظم نهار رمضان بـ:
أ ـ العبادة وقراءة القرآن.
ب ـ أحياناً النوم وأحياناً المطبخ.
ج ـ أحاول النوم أطول فترة ممكنة حتى ينقضي النهار.

4. إفطار رمضان بالنسبة لك:
أ ـ شوربة وسلطة وسمبوسة.
ب ـ الأطباق الرئيسية والصواني.
ج ـ العصائر والمشروبات.

5.في نهار رمضان، هل تشعرين بـ:
أ ـ كأي يومٍ عاديٍ.
ب ـ بالجوع والعطش.
ج ـ بالخمول والتعب.

6.في نهار رمضان، تهتمين بمتابعة:
أ ـ البرامج والمسلسلات الدينية.
ب ـ برامج الطبخ والمسابقات.
ج ـ المسلسلات الاجتماعية.

7. ما لا تفعلينه في نهار رمضان أبداً:
أ ـ النوم حتى ساعاتٍ متأخرةٍ من النهار.
ب ـ الذهاب إلى الأسواق.
ج ـ العمل.

8.مزاجك في نهار رمضان:
أ ـ صافٍ ومنظم.
ب ـ مشتت ومتقلب.
ج ـ عكر وحاد.

9. العادة التي لا تتنازلين عنها في رمضان هي:
أ ـ قراءة القرآن والندوات الدينية.
ب ـ مشاهدة ومتابعة البرامج.
ج ـ السهر والنوم بكثرة لساعات متأخرة.

10. بعد الإفطار، هل تفكرين في :
أ ـ قراءة الأدعيه.
ب ـ مسلسلات ما بعد الإفطار والتسوق.
ج ـ السحور وصيام اليوم التالي.

11.أكثر ما يزعجك بنهار رمضان:
أ ـ عدم التفرغ للعبادة.
ب ـ الملل وساعات النهار الطويلة.
ج ـ التفرغ لأنجاز عملك.

12. دعاك إحد أصدقائك لتناول الإفطار في منزله، فهل:
أ ـ ألبي الدعوة وأدعوه لمنزلي في يوم آخر.
ب ـ ألبي الدعوة وأدعوه إلى مطعم لتناول الإفطار.
ج ـ أعتذر بأي حجة، حتى لا أغرق في دوامة الولائم والعزائم.

13. تفضلين على وجبة السحور:
أ ـ وجبة خفيفة ومنوعة.
ب ـ وجبة عادية.
ج ـ لبن فقط أو لا شيء.

14. تصفين نفسك في نهار رمضان بأنك:
أ ـ هادئة.
ب ـ متقلبة.
ج ـ عصبية ومتوترة.

15.رمضان بالنسبة لك:
أ ـ مميز، وأتمنى أشهر السنة كلها رمضان.
ب ـ شهر نوم ومسلسلات وتلفاز.
ج ـ شهر طعام وأكل.

إلى هنا تنتهي الأسئلة وإليك النتائج :

إذا كان معظم إجاباتك ( أ):
أنت ممن يعشق شهر رمضان لروحانيته الدينية، تشعرين بحنين وشوق لهذا الشهر، ولهذا فأنت لا تنزعجين من الصوم أو من طول النهار، فغالباً ما تستغلين تلك الأوقات في العبادة والصلاة، وتنشغلين بقضاء وقت يغلب عليه الطابع الديني أكثر ساعات اليوم، ولذلك فشخصيتك هادئة ولطيفة خلال ساعات الصوم، وأكثر ما يمكن أن تتصفين به هو الصبر، وهي الصفة التي يبدو أنها غالبة عليك بشكل عام، كما أنك تميلين للعبادة والالتزام أيضاً أغلب أوقات السنة.

نصيحتنا: هنيئاً لك تلك الروح وتلك الأجواء الخاصة التي تعيشين بها في شهر رمضان المبارك، فالسكينة النفسية التي تستشعر أيام الشهر الفضيل كثيرون يحسدونك عليها.
عليك بشكل عام، كما أنك تميل للعبادة والالتزام أيضاً أغلب أوقات السنة.


أما إذا كانت معظم إجاباتك ( ب):
أنت أيضا من عشاق الشهر الفضيل، ولكن بأسلوبك الخاص، فأنت تشعر بأن شهر رمضان شهر ذو طابع خاص ومميز وأنه يختلف عن باقي أيام السنة، وكأن له نكهته الخاصة التي تجعلك تفضل تلك الأيام، ورغم أن مزاجك أحياناً يكون عكراً وتفكيرك مشوشاً من أثر الصيام إلا انك تنتظر مدفع الإفطار حتى ينقلب بك الحال إلى شخصية نشيطة ومرحة مستمتعة بكل ما يمكن أن يتصف به الشهر من سهرات وجمعات للأهل والأصدقاء والتسوق والكثير من الأمور التي تميز شهر رمضان عن غيره بالنسبة لك.

نصيحتنا: حاولي إتمام إحساسك بتلك الأيام الفضيلة، خاصة في أوقات النهار، فجميلٌ ما تشعرين به خلال هذه الأيام والمتعة التي تعيشينها، ولكن عليك ألا تفسدي كل المشاعر بمزاجك المتقلب أثناء فترة الصوم.

إذا كانت معظم إجاباتك ( ج):
أنت ممن يشعرون بالثقل من شهر رمضان بسبب انقلاب الأمور رأساً على عقب، واختلاف الأحوال والأوقات، ولأنك شخصية ثابتة لا تفضلين التغيير أو حتى التجديد بطبعك فتشعرين أن رمضان قلب موازين حياتك وساعات يومك، وتنتظرين انتهاء الشهر بفارغ الصبر لتشعري بأن حياتك عادت لطبيعتها وحالها الروتيني الممل الذي تعودت عليه للأسف
.

نصيحتنا: أنت تضعين على نفسك الكثير بجمودك وثبات شخصيتك، كوني متأكدة أنك إذا ما حاولت الاستمتاع بأيام شهر رمضان بشكلٍ أو بآخر ولم تفكري كم تلك الأيام تقلب موازين حياتك، فإنك ستشعرين بجمالها واختلافها، ولا بأس بقليلٍ من التغيير عن روتين حياتك حتى وإن كان شهراً واحداً في السنة...